No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكدت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء في كوباني “سارة خليل”، أنّ مقاومة كوباني مستمرة بعزيمة شعبها، مشددة على ضرورة التفاف الكرد مع بعضهم، ومع قوات سوريا الديمقراطية.
شنت مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة هجمات على الرقة ودير الزور بُعيد هجماتهم على الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، فالأحداث المتسارعة التي تمر بها المنطقة تشكل بشكل مباشر تهديداً على وجود الكرد، فوسعوا رقعة الهجمات نحو كوباني والحسكة، إلّا إنّ الأهالي متمسكون بخيار المقاومة وانضموا بروح حرب الشعب الثورية إلى النفير العام.
مقاومة الوجود والكرامة
وبصدد هذا الموضوع، تحدثت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء في كوباني “سارة خليل” لصحيفتنا “روناهي” عن أهمية المرحلة التي تمر بها المنطقة: “هزمنا مرتزقة داعش بعد معارك حاسمة، واجهنا فاشية المحتل التركي، وقدمنا بطولات وتضحيات وشهداء، علمتنا ثورتنا أنّ النصر لا يأتي دون مقاومة، تعلمنا من ثورتنا أن الدفاع عن الأرض والقضية فخر وأن الموت أرحم بكثير من الخضوع”.
وتابعت: “مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة والمحتل التركي ما هم سوى إرهابيين يرغبون في سفك الدماء، جاؤوا للمنطقة بغية السلب والنهب، هؤلاء ليسوا سوريين هؤلاء مخلفات تركيا الفاشية، يدعون أنهم جاؤوا لتحرير المنطقة، ممن يحررونها؟ من أهلها الذين قدموا تضحيات في سبيل الأمن والاستقرار؟ هم أداة للنهب والقتل والإجرام”.
وبيت أنّ الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية حاولا مراراً التوصل إلى حل واتفاق مع الحكومة السورية المؤقتة إلا إنّ الأخيرة كانت تتهرب: “كنا دعاة للسلام نرغب في وقف نزيف الدماء، ولكن الحكومة المؤقتة لا تلتزم باتفاقياتها”.
ونوهت إلى أن الكرد في الطبقة، ودير حافر، والرقة لا زال معظمهم محاصرين ويواجهون إبادة حقيقية: “المرتزقة يقتلون وفقاً للهوية، لا حليف لقواتنا سوى أبناء شعبنا، علينا أن نكون عوناً لبعضنا ومواجهة الأحداث الجارية ببطولة كما كنا دوماً”.
نضالنا مستمر
وعن الوضع الحالي في كوباني أوضحت سارة: “التهديدات موجودة ولكن المقاومة حاضرة، لن نستسلم بسهولة، كوباني لها تاريخ يشهد على مقاومتها، حتى في ذروة التهديدات شاركنا في مراسم الشهداء، أبناء كوباني يحملون السلاح شباباً وكبار سن، ندافع عن مدينتنا حتى آخر رمق، حدود المدينة مغلقة على الرغم من الخوف من حدوث أي مكروه لشعب كوباني إلا أننا جاهزون للمقاومة”.
وأضافت: “نُحارب من عدة أطراف نحن هدف لجميع هؤلاء، ولكن لن نستسلم، لن نتخلى بسهولة عن أرضنا، لن نكون لقمة سائغة لأعدائنا، اليوم المقاومة هي مطلب وواجب على الرجال والشباب والنساء، نحن أهل لهذه المقاومة، إما النصر أو الشهادة”.
واختتمت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء في كوباني سارة خليل: “مقاومة الكرد متشبثة جذورها في التاريخ، على مدار أعوام تعرض الكرد للخيانة، ولكنهم لا يزالون حاضرين بهويتهم ووجودهم وعرقهم، نعم لم نرغب بحدوث هذه الخيانة، ولكن أثبتت لنا أن لا حليف لنا سوى قواتنا وشعبنا”.
No Result
View All Result