No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكدت نساء من قوات الحماية الجوهرية في ناحية جل آغا، أنهنَّ على أتم الاستعداد للدفاع عن الأرض والقضية مهما كانت الظروف، وأن تلبية نداء النفير العام واجب وطني، مشيرات إلى أن الحماية الجوهرية في ظل الأحداث المتسارعة التي تمر بها المنطقة واجب على كل فرد.
من الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية مروراً بدير حافر وصولاً للرقة ودير الزور، جميعها أحداث متسارعة قلبت الموازين، وأكدت أنّ لا ولاء للأرض والوطن سوى الأهالي المؤمنين بقضيتهم، هجوم مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة على الرقة ودير الزور وغيرها من التغيرات دفعت الإدارة الذاتية إعلان النفير العام، فكرة الحماية الجوهرية ليست بجديدة إنما مستمرة منذ أكثر من 14 عاماً في سبيل حكاية المنطقة ومكتسباتها والتي لا تقتصر على القوات العسكرية فقط، بل على الشعب بكل فئاته في خنادق الحماية ومساندة قواتهم.
الحماية الذاتية ضرورة مجتمعية
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا “روناهي”، عضوات الحماية الجوهرية في جل آغا، فأشارت فاديا أحمد: “الحماية حق شرعي، ونحن أبناء شمال وشرق سوريا من هذه الأرض من حقنا الدفاع عن أرضنا وأهالينا من أي هجمات قد تطالهم، انتهجنا مفهوم الحماية الذاتية الجوهرية مع بداية ثورة 19 تموز، مع أول طلقة رصاص للثورة حملنا السلاح، كنا حينها نشكل مجموعات نقوم بحماية قرانا، حتى غدونا مؤسسة كبيرة”.
وتضيف: “الحماية الجوهرية مفهوم شامل وقد اعتمدت الإدارة الذاتية في نظامها على الحماية الذاتية أساساً للدفاع عن الهوية والوجود وللوقوف في وجه الهجمات المعادية، لنثبت للعالم أن الدفاع عن الأرض لا يكون فقط من خلال الجيش والقوات، الحماية تبدأ من الفرد، الذي يؤمن بقضيته وحريته ووجوده”.
وبينت، المنطقة وشعبها بأمس الحاجة للدفاع والحماية والوقوف إلى جانب قواتهم ضد كل محاولات الإبادة، واختتمت حديثها: “علينا أن نكمل مسيرة شهدائنا، وواجب على كل فرد الوقوف مع الإدارة الذاتية في ظل التهديدات الحالية”.
المرأة أساس الحماية الجوهرية
ومن جهتها، نوهت فريال حسين: “لعبت المرأة دوراً محورياً في الحماية الجوهرية، فالحماية تعني حماية القيم الأساسية، الحقوق والمجتمع والقضية والشعب، ومع بداية انتشار مفهوم الحماية الجوهرية كانت المرأة عنصراً فعالاً وأساسياً فيها”.
ترى فريال أنّ مشاركة المرأة في الحماية الجوهرية في إقليم شمال وشرق سوريا انعكست إيجابياً على أمن المجتمع واستقراره وتقدمه: “وقفنا مع الإدارة الذاتية مع بداية نشأتها، وكنا عوناً لأهالنا ضد هجمات المحتل التركي على المنطقة، والتي استمرت أكثر من عقد من الزمن، واليوم نحن مع قاداتنا وثورتنا وشعبنا حتى النهاية، لن نخشى بعض التهديدات، ثورتنا منتصرة بشعبها، وإدارتنا باقية بالمكتسبات التي توصلنا إليها”.
فيما أوضحت روجين محمد: “مع البدايات آمنا بفكرة الحماية الجوهرية، نظمنا أنفسنا ضمن تشكيلات دفاعية لحماية أنفسنا ذاتياً من أي هجوم، بدأنا بحماية القرى وصولاً لحماية مدننا، من واجبنا الدفاع عن أنفسنا ضد أي هجوم أو تهديد”.
وشددت: “نواجه محاولات إبادة عرقية، وعلينا أن نكون عوناً وسنداً لقواتنا لتخطي كل ذلك، انتصرنا قبيل ذلك مرات عديدة، وهزمنا أعداءً أكثر خطورة، واليوم أيضاً نستطيع فعلها، سننتصر بعزيمة قواتنا وأبنائنا، لا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي، سنحمل سلاحنا ونستجيب للنفير العام، سنقف في وجه كل من أراد بنا سوءاً”.
وفي ختام حديثها أكدت: “نحن أبناء الشمس والجبال أبناء الذين خلقوا ليكونوا شهداءً في سبيل الحرية والأرض، مقاومتنا مستمرة، نحن زياد حلب وخبات ديرك وهفرين خلف، هل يعقل أن ننسى تضحيات شهدائنا؟ سنكمل مسيرتهم الموت حتى الحرية، لن نخشى الشهادة فالقضية تستحق أن نستشهد من أجلها”.
No Result
View All Result