• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

شمال وشرق سوريا ينتفض لوداع الشهيد زياد حلب ورفاقه وتنديداً بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية

13/01/2026
in الأخبار, أخبار محلية
A A
شمال وشرق سوريا ينتفض لوداع الشهيد زياد حلب ورفاقه وتنديداً بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
كروب روناهي – تعرّض حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بعد حصار مطبق، لهجمات عنيفة، بدأت في السادس من كانون الثاني الجاري، طالت المدنيين والبنى التحتية، شملت القصف العشوائي والحصار واستهداف الأحياء السكنية، في محاولة لكسر إرادة الأهالي والنيل من صمودهم، ورغم شحّ الإمكانيات، سجّل الحيّان مقاومة بطولية لقوى الأمن الداخلي والأهالي، استشهد خلالها القيادي في قوى الأمن الداخلي بحلب زياد حلب وعدد من رفاقه، الذين رفضوا الاستسلام، ودافعوا ببسالة عن شعوبهم ونالوا مرتبة الشهادة.
وانعكاساً لحالة الغضب الشعبي والتضامن الواسع، شهدت العديد من مدن شمال وشرق سوريا، احتجاجات ومسيرات، وإغلاق المحال التجارية والدكاكين أبوابها، تعبيراً عن رفضهم للانتهاكات المرتكبة بحق أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، وتأكيداً على الوقوف إلى جانب مقاومة شهدائهم.
مراسم مهيبة تؤكد السير على خطاهم
ففي كوباني، شيع عشرات الآلاف، جثامين القيادي زياد حلب، والمقاتلين بروسك ومالك، إلى مزار الشهيدة دجلة في كوباني بمقاطعة الفرات، واستشهد زياد حلب “زياد قدور”، القيادي في قوى الأمن الداخلي في حلب، في العاشر من كانون الثاني، خلال مقاومة أحياء الشيخ مقصود في مدينة حلب.
واستشهد بروسك “بهجت إيبي” في الثاني عشر من كانون الثاني الجاري، فيما استشهد المقاتل مالك “علي محمد” في العاشر من كانون الثاني الجاري بالطبقة، كذلك أقيمت مراسم غيابية لعضوتي قوى الأمن الداخلي في حلب، كريلا أمارة وليلى قاسم.
وشارك في المراسم ممثلون عن الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، وقيادات من قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب وجهاء وشيوخ القبائل والعشائر، وممثلون عن التنظيمات السياسية والنسائية والدينية والاجتماعية، إضافة إلى عشرات الآلاف من أبناء المنطقة من الكرد والعرب والتركمان والسريان والآشوريين والأرمن.
ورفع المشاركون صور الشهداء، مرددين الشعارات التي تمجد تضحياتهم وتحيي مقاومة أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة والدفاع عن المشروع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا.
ألقيت في المراسم العديد من الكلمات، التي أكدت أن النضال سيستمر على خطى الشهيد زياد ورفاقه دفاعاً عن العدالة والحرية، وأكدت الكلمات أن الهجمات شكلت انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والأعراف الدولية، واصفة إياها بجرائم حرب، محملاً الحكومة السوريّة المؤقتة المنفذة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية.
وشددت الكلمات، أن الهجوم على الشيخ مقصود والأشرفية، شاركت فيه داعش إلى جانب مرتزقة الحكومة المؤقتة العمشات والحمزات ونور الدين الزنكي والتابعين لدولة الاحتلال التركي، وقوى عدة وفرت لهم الغطاء السياسي والعسكري، إلى جانب صمت دولي وصفه بالمريب.
ولفتت: “رسالة الشهيد زياد حلب التي دعا فيها إلى النقد الذاتي وتحمل المسؤولية، تمثل جوهر الإرادة الحرة التي لا يمكن كسرها”،  وانتقدت الكلمات، كذب الخطاب الإعلامي العربي، معتبراً أنه ساهم في تلميع صورة المرتزقة ومنحهم شرعية زائفة، والتغطية على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، في سياق صفقات ومصالح سياسية على حساب قضايا الشعوب.
وأوضحت: “التمثيل بجثامين الشهداء في الشيخ مقصود دليل على فقدان المهاجمين لأي رادع أخلاقي” ودعت، إلى تعزيز التنظيم المجتمعي وقوى الحماية الذاتية كضمانة أساسية للدفاع عن الوجود والكرامة.
وحملت الكلمات، الدولة التركية المحتلة المسؤولية المباشرة عن الهجمات، وأن الرد عليها سيكون بالتمسك بخيار الدفاع المشروع عن النفس حتى آخر رمق. واختتمت الكلمات، أن الهجمات استهدفت جميع الشعوب دون استثناء، من أطفال ونساء ومسنين، وأن الحصار وقطع الطرق لم يمنعا استمرار المقاومة، التي شكلت مثالاً حياً على صمود الشعوب في وجه العدوان.
ثم قرأ وثائق الشهادة للشهداء الخمسة، وسلمت لذويهم، ثم وريت جثامين الشهداء، في مزار الشهيدة دجلة في مدينة كوباني، وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي حيت مقاومة الشهداء وأهالي الشيخ مقصود والأشرفية.
مسيرة حاشدة تمجيداً للشهداء والمقاومة
وفي قامشلو، خرج حشود كبيرة، من أهالي “قامشلو، وعامودا، وتل حميس، في مسيرة جماهيرية حاشدة، تنديداً بالهجمات التي استهدفت حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ووفاء لأرواح الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد زياد حلب، وبالتزامن مع مراسم المقاومة في مدينة كوباني.
وانطلقت المسيرة، من دوار أوصمان صبري، رفع المشاركون لافتات، حملت شعارات :”الشيخ مقصود نحن معك حتى الموت”، “شعوب الجزيرة كلها معك الشيخ مقصود”، “بالروح بالدم نحن معك يا شيخ مقصود”.
وتوجهت الجموع إلى دوار الشهيد روبار قامشلو، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء، ألقاها معصوم حسن، جاء فيها: “الشعب الذي يقاوم وحده من يصنع قدره بيده، هذه المرحلة تمثل منعطفاً تاريخياً جديداً في مسيرة نضال الشعب الكردي، اليوم نستذكر جميع شهداء المقاومة وننحني إجلالاً لتضحياتهم، شعبنا ومناطقنا تمر بمرحلة تاريخية، وهذه الحرب الثالثة التي نتعرض لها على جغرافيتنا، لكننا نؤمن أن إرادة الشعوب المقاومة لا تُكسر”.
وأكد: “تضحيات الشهداء اليوم، وفي مقدمتهم الشهيد زياد حلب، ورفاقه، ترسم ملامح مرحلة جديدة قوامها البناء والحرية، والمقاومة التي شهدها الشيخ مقصود والأشرفية، شكّلت نموذجاً تاريخياً للصمود، حيث واجهت أعداد من قوى الأمن الداخلي، هجمات شرسة بأسلحة ثقيلة وأكثر من أربعين ألف مرتزق”.
وشدد: “مقاومة الشهيد زياد حلب، ورفاقه، كانت دفاعاً عن الشعب السوري ومستقبله، ولا يمكن أن تنعم سوريا بالحرية، في حال انتصار القوى التي تستهدف المدنيين وتقتل الأبرياء، نؤكد أن وحدة الصف الكردي باتت ضرورة ملحّة في هذه المرحلة، لمواجهة التحديات، أن إرادة الشعب الكردي لا يمكن كسرها، وما شهدته المناطق الكردية من تضامن واسع، إلى جانب أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، يعكس عمق الوحدة الوطنية والقومية”.
واختُتمت الفعالية بترديد الشعارات التي أكدت استمرار المقاومة والدفاع عن كرامة الشعوب، في مشهد جسّد أسمى معاني الصمود والتضحية، ورسّخ مكانة الشهيد زياد حلب كرمز للكرامة والمقاومة المشروعة.
غضب شعبي ومطالب بوقف الانتهاكات
أما في دير الزور، خرج أهالي مقاطعة دير الزور في مسيرة جماهيرية حاشدة، للتنديد بالقصف والاعتداءات التي تطال حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وذلك يوم الثلاثاء الثالث عشر من كانون الثاني 2026، انطلقت المسيرة من أمام مبنى المجلس التنفيذي في منطقة “المعامل”، وسط حالة من الغضب الشعبي، والمطالبات بوقف نزيف الدم السوري.
شهدت المسيرة مشاركة واسعة من عضوات وأعضاء المجلس التنفيذي، ومجلس تجمع نساء زنوبيا، وقوات الحماية الجوهرية، وحركة الشبيبة الثورية، وقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى ممثلين عن حزب سوريا المستقبل، ووجهاء المنطقة.
ورفع المتظاهرون، يافطات حملت عبارات، “بدماء أبناء الأشرفية والشيخ مقصود، نكتب التاريخ ونجتث الطائفية”، و”نرفض خطاب الكراهية… معاً نبني سوريا ديمقراطية لا مركزية”، وتعالت الهتافات ومنها: “بالروح بالدم نفديك يا شيخ مقصود”.
عند وصول الحشود إلى “دوار المعامل”، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها كلمة للرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة دير الزور، ألقاها محمد الدخيل، الذي وجه نداءً مؤثراً قال فيه:
“إلى متى أيها السوريون؟ ألم يحن الوقت لنتحاور؟ أوقفوا القتال، فسوريا لكل السوريين، السوريون هم من يكتبون دستورهم بأيديهم، ولا يمليه عليهم أحد، إن دماءنا حرام على بعضنا، وإن كان ثمن الحرية هو دماؤنا، فنحن فداء لسوريا”.
وقبل انتهاء المسيرة، ألقت الإدارية في مجلس تجمع نساء زنوبيا، سحر المصطفى، بياناً باسم المجلس، أدانت فيه بشدة الهجمات التي تنفذها مرتزقة التابعة الحكومة السورية الانتقالية والتابعة للاحتلال التركي (العمشات والحمزات).
واستنكر البيان استهداف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين، واعتبره انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وخرقاً لاتفاق “الأول من نيسان”، وأكد البيان أن استهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية، محاولة لضرب نموذج العيش المشترك بين السوريين. وحمل البيان الدولة التركية كامل المسؤولية السياسية والقانونية، عن كل ما حدث.
وطالب البيان، الجهات الضامنة، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، بالخروج عن صمتهم، وإرسال لجان تحقيق مستقلة لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “نساء دير الزور، يقفن صفاً واحداً مع أهلنا في حلب، متمسكات بحقهن في العيش بكرامة وأمان بعيداً عن سياسات الترهيب والاحتلال”.
كما ألقى الرئيس المشترك للمجلس الديني بدير الزور، عيد العبد الله أكد فيها: إن “ما يجري اليوم من اقتتال وتناحر يضعنا أمام التحذير النبوي الشديد: “إذا التقى مسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار”، فأي نصرٍ هذا الذي يُبنى على جثث الإخوة؟ وأي مجدٍ نرتجيه ودماء السوريين تسيل بأيدي بعضهم البعض؟
وتابع: “لقد استبشرنا خيراً بانتهاء عهود الاستبداد، وظننا إن فجر الحرية قد بزغ، لكننا وللأسف نجد أنفسنا ننتقل من سيئ إلى أسوأ، ومن ظلمٍ إلى ظلمات، ألم تشبع هذه الأرض من دماء أبنائها؟ ألم يحن الوقت لنقول “كفى”؟
ووجه عيد العبد الله في ختام حديثه، نداءً إلى الحكومة الانتقالية، وجميع أطراف النزاع قال فيه: “ندعوكم لتحكيم العقل والعودة إلى جوهر تعاليم القرآن الكريم، اجلسوا على طاولة المفاوضات، فالحوار قمة الشجاعة والمسؤولية، اقتدوا بنبينا الكريم، صلى الله عليه وسلم، الذي لجأ للمفاوضات والمعاهدات في أحلك الظروف حقناً لدماء المسلمين وحفاظاً على أرواح الأبرياء، أوقفوا القتال، احموا ما تبقى من سوريا، واتقوا الله في هذا الشعب المكلوم”.
حداد ووقفة تضامنية من الشدادي
أما في الشدادي، أغلقت الأسواق التجارية أبوابها في خطوة تضامنية، حدادًا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، وسط تصاعد التوتر والانتهاكات التي تشهدها تلك المناطق.
وقال عضو لجنة الحماية الجوهرية في مجلس مدينة الشدادي، محمد الخليف، إن الإغلاق جرى بالتنسيق مع أصحاب المحال التجارية، تعبيرًا عن الحزن والتضامن مع أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، وحدادا على أرواح الشهداء، في خطوة تعكس وحدة الموقف الشعبي ورفض استهداف المدنيين.
ووجه رسالة للمجتمع الدولي، والأطراف المعنية، بضرورة الدفع نحو الحوار بين السوريين، معتبرًا إياه بالمسار الصحيح لحل الأزمة، وشدد على “أهمية الالتزام باتفاقية العاشر من آذار”.
وأكد: أن “إغلاق الأسواق يحمل دلالة واضحة على رفض الاعتداء على المدنيين وتهجيرهم، وأضاف أن هذه الممارسات تهدد الأمن المجتمعي وتمس القيم الإنسانية”.
واختتم، محمد الخليف: “المشاركة الشعبية، والمواقف الموحدة، ستدعم مسار السلام والدفع نحو الحلول”، مؤكدًا وقوف أهالي الشدادي، صفًا واحدًا مع السوريين وتطلعاتهم بالحرية والكرامة ووحدة البلاد.
Tags: أشرفيةحلبشمال وشرق سورياشيخ مقصود
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة