No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكدت عضوات الشبيبة الثورية في إقليم شمال وشرق سوريا، بروح الفدائيين الذين استشهدوا في مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، وبني زيد ستنتصر القضية الكردية، مشيرات إلى أن الأهالي وقوى الأمن الداخلي ناضلوا حتى الرمق الأخير.
نفذ أعضاء وعضوات قوى الأمن الداخلي عمليات فدائية في مقاومة حي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، التي بدأت في السادس من كانون الثاني الجاري ضد مرتزقة الحمزات والعمشات ونور الدين زنكي المدعومة من الاحتلال التركي والتابعة للحكومة السورية المؤقتة، وهذه العمليات الفدائية أعادت للأذهان تضحيات الشهداء مثل آرين ميركان وأفيستا خابور، وغيرهم من المناضلين الذي فضلوا الشهادة دفاعاً عن أرضهم وقضيتهم ورفضوا الاستسلام.
فداء للأرض والكرامة
وبصدد هذا الموضوع، تحدثت عضوات من الشبيبة الثورية في إقليم شمال وشرق سوريا لصحيفتنا “روناهي”، شيماء عمر أشارت في بداية حديثها: “قامت قوات الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بتنفيذ عمليات فدائية ضد وحشية المرتزقة، هذه التضحيات ليست بغريبة على أبطالنا، الذين يفضلون الموت بكرامة على الاستسلام، عملياتهم هذه كبدت العدو خسائر فادحة، كلنا فدائيون في سبيل الوطن، في سبيل الحرية والكرامة”.
وتابعت: “العملية الفدائية جاءت بعد محاولات لتسلل المرتزقة إلى حي الشيخ مقصود، هذه المقاومة لها جذور متشبثة في التاريخ، الأهالي في الحيين ترعرعوا على عدم الاستلام والخضوع والمقاومة حتى الرمق الأخير”.
كما وأكدت شيماء عمر: إقليم شمال وشرق سوريا بكافة شعوبه وباختلاف دياناته، وعرقه سيبقى يدعم مقاومة تلك الأحياء واختتمت: “كلنا ثقة بالمقاومة لأنها خيارنا وخيار شعوب شمال وشرق سوريا في وجه مخططات الإبادة”.
الدفاع عن الهوية
وفي السياق ذاته، بينت سيلفا حمو: “ما جرى في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد لا يمكن فصله عن السياق الإنساني والسياسي العام في سوريا، ما شهدناه حالة دفاع جماعية عن الهوية في وجه التهديد المباشر الذي طال المدنيين، وهدد السلم الأهلي ونمط العيش المشترك، فقوى الأمن الداخلي ناضلت من منطلق حماية المجتمع، وصون الحياة المدنية ومنع الفوضى والاقتتال الداخلي، هذه المشاركة الواسعة عكست وعياً سياسياً عالياً وإحساساً عميقاً بالمسؤولية تجاه الشعب والأرض، بعيداً عن منطلق الهيمنة أو فرض القوة”.
وأردفت: “التضحيات التي قدمت لم تكن بحثاً عن الموت بل دفاعاً عن الحياة، عن الكرامة وحق الشعب في العيش بأمان ضمن أحيائهم، هذه التضحيات تعبر عن الإيمان الراسخ بالقضية العادلة وبالفكر الحر المتوارث لدينا، وحماية المدنيين من أشكال العنف والاعتداء”.
وعن العملية الفدائية في مقاومة أحياء حلب، قالت سيلفا: “قدمت ثورة 19 تموز العشرات من الفدائيين الذين وقفوا جسوراً صلبة أمام الإرهاب، فحاربوه ولم يستكينوا، قبل أعوام أفيستا وبريتان، واليوم فراشين ودنيز، وروجبين، وهاوار، ونحن غداً، الفداء بالروح والجسد في سبيل الأرض والهوية هي شرف وتاج للعز”.
واختتمت حديثها: “طالما هناك مثل هؤلاء الأبطال؛ فإن المقاومة منتصرة، نحن شعب عشق الحرية وبذل من أجلها روحه، تاريخنا عريق بالتضحيات والنضال، وهذه المقاومة وغيرها التي خاضتها شعوب شمال وشرق سوريا تخلد بحروف من ذهب في صفحات التاريخ، مقاومة ضد أعتى الأعداء، وضد مخططات المحو والإبادة”.
No Result
View All Result