No Result
View All Result
الرقة/ ميرا إبراهيم – أكد أهالي الرقة، استمرار ممارسة سياسة الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان، يتناقض مع القيم الإنسانية والديمقراطية، التي يناضل من أجلها المجتمع، معتبرين، المطالبة بحريته الجسدية ليست مطلباً كردياً فحسب، بل قضية عامة تمس كل إنسان يتطلع إلى العدالة والكرامة، وأوضحوا أن حرية القائد عبد الله أوجلان، تجسّد إرادة الشعوب في بناء مستقبل قائم على الحرية والتعايش المشترك.
فكر القائد عبد الله أوجلان شكّل نقطة تحول حقيقية في حياة شعوب المنطقة، ولعب دوراً محورياً في إعادة صياغة العلاقة بين الفرد والمجتمع، على أسس المساواة والديمقراطية، ومن هنا تأتي أهمية المطالبة بحريته الجسدية؛ لأن نجاح أي مشروع ديمقراطي في المنطقة، وتعزيز فرص السلام والاستقرار، لن يتحقق إلا برفع سياسة الإبادة والتعذيب وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
تعزير الفكر الديمقراطي وترسيخه
في السياق، قال المواطن، محمد علي الجاسم: “حرية القائد عبد الله أوجلان، تعني حرية الفكر والمجتمع، وفتح الطريق أمام مشروع ديمقراطي حقيقي، يضمن حقوق الشعوب دون استثناء، واستمرار سياسة الإبادة والتعذيب بحقه محاولة لإسكات صوت الشعوب التي تبحث عن العدالة والمساواة”.
وأوضح: “القائد عبد الله أوجلان، مفكر وفيلسوف، قدّم حلولاً عملية للأزمات التي نعيشها، بدءاً من الاستبداد وصولاً إلى الانقسامات المجتمعية، لذلك، فإن المطالبة بحريته في جوهرها مطالبة بحقنا نحن في العيش بسلام وكرامة”.
وأضاف: “أفكاره حول الديمقراطية، والمجتمع الحر، جعلنا ندرك أن أي مجتمع لا يمكن أن ينهض إن بقي مقيداً، ومن هنا فإن حريه القائد عبد الله أوجلان الجسدية، ستفتح المجال أمام تعزيز هذه الأفكار الديمقراطية، وترسيخها، بما ينعكس إيجاباً على مستقبل سوريا والمنطقة بأسرها”.
دعم التعايش المشترك والحلول
ومن جانبها، أكدت المواطنة، أميرة الجمعة: “الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، تكتسب أهمية كبيرة للشعوب العربية، لأنه طرح مشروعاً يدعو إلى الحرية، والديمقراطية، والتعايش المشترك، ويقدم حلولاً للأزمات الناتجة عن الاستبداد والانقسام في المنطقة”.
وأشارت: “حرية القائد عبد الله أوجلان، ستنعكس إيجاباً على الواقع السوري، من خلال دوره الفكري في دعم الحلول الديمقراطية، وتعزيز الحوار بين الشعوب السورية، والمساهمة في بناء سوريا لا مركزية، وخطوة أساسية نحو السلام”.
وأضافت: “المجتمع السوري بحاجة إلى رؤية جديدة تتجاوز الصراعات الطائفية، والسياسية، وهذه الرؤية موجودة في فكر القائد عبد الله أوجلان، الذي يدعو إلى التعددية والاعتراف بالآخر. لذلك؛ فإن المطالبة بحريته ليست مطلباً للشعب الكردي فقط، بل مطلباً إنسانياً يخص الشعوب التي تتطلع لمستقبل أفضل”.
وتشكل قضية، القائد عبد الله أوجلان، منذ اختطافه من نيروبي، عام 1999، محوراً أساسياً في النقاشات السياسية، والاجتماعية في المنطقة، حيث أصبح رمزاً للنضال من أجل الحرية، والديمقراطية، ليس فقط للكرد، بل أيضاً لشرائح واسعة من المجتمعات العربية، والشرق أوسطية، والعالمية، وقد ساهمت أفكاره في إعادة صياغة مفهوم السياسة على أساس المشاركة الشعبية، والاعتراف بحقوق الجميع، وبناء نظام لا مركزي يتيح لكل مجتمع إدارة شؤونه بنفسه.
لذلك، المطالبة بحريته الجسدية اليوم، تأتي في سياق أوسع من مجرد قضية شخصية، فهي تعكس رفضاً للاستبداد بكل أشكاله، وإصراراً على بناء مستقبل قائم على الحوار بدلاً من الصراع، وأهالي الرقة، رجالاً ونساءً، وشيوخاً وشباباً، يربطون بين قضية القائد عبد الله أوجلان، وبين تطلعاتهم اليومية إلى الأمن والاستقرار، ويرون أن تحرره سيعزز فرص الحلول الديمقراطية، ويمنح المجتمع السوري فرصة حقيقية لتجاوز الأزمات والتوصل للحلول.
No Result
View All Result