• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين يتحول البرد وباءً على المهجرين

08/01/2026
in المجتمع
A A
حين يتحول البرد وباءً على المهجرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ يضرب الشتاء مخيم الحرية في مدينة الطبقة، ويفتح أبواب المرض على مصراعيها أمام آلاف المهجرين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء، مع تفشٍ واسع لحالات الكريب بين الأطفال والكبار، خيام موحلة، ونقص حاد في الأدوية ووسائل الوقاية، وضغط متصاعد على المستوصف، ينذر بأزمة صحية تتفاقم يوماً بعد آخر.
يتسلل البرد القارس بين خيام مخيم الحرية، أطفال يرتجفون وهم يحاولون اللعب على الأرضية الموحلة، وكبار السن يحنو عليهم التعب والبرد، في حين النساء تلتف حول أبنائهن ببطانيات رقيقة يحاولن حمايتهم.
كل لحظة في المخيم تتحول صراعاً للبقاء وسط انتشار الكريب وأمراض الشتاء التنفسية، ليعيش آلاف المهجرين قسراً من عفرين والشهباء معاناة يومية تتفاقم مع كل موجة برد.
ظروف المخيم القاسية تجعل العلاج الطبي أقل فعالية، فالخيام غير محمية من الأمطار والبرد، والأرضية الترابية المبتلة تزيد تفاقم الأمراض. الأطفال يقضون ساعات طويلة في الهواء البارد، وكبار السن يعانون من ضعف المناعة والإرهاق المزمن. ضغط الحالات على المستوصف يصل أحياناً حدود القدرة على الاستيعاب، ليصبح كل يوم اختباراً حقيقياً للصمود.
علاج يصطدم بالواقع
وفي السياق، تحدثت الممرضة في مستوصف المدينة الرياضية (الحرية) “شيرين رشيد” لصحيفتنا “روناهي”: “شهدت الفترة الأخيرة انتشاراً كبيراً في حالات الكريب بين الأطفال والكبار داخل المخيم، بسبب البرد الشديد وبقاء الأطفال خارج الخيام لفترات طويلة في ظروف غير مناسبة، ما يزيد من انتشار المرض ويؤدي إلى انتكاسة الحالات”، مضيفةً، إن المشكلة لا تتوقف عند تقديم العلاج”.
 موضحةً: “العلاج لا يؤتي نتائجه المطلوبة، لأن المرضى يعودون إلى خيام رطبة وغير صحية، مقامة على أرضية ترابية تتجمع فيها مياه الأمطار، ما يفاقم الحالات المرضية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن”.
أرقام تنذر بالخطر
ووفق المعطيات الطبية، يستقبل مستوصف مخيم الحرية يومياً أعداداً كبيرة من المرضى، في وقت يخدم فيه المخيم 840 عائلة، في مقاطعة تضم 2400 عائلة مهجرة موزعة على ثلاثة مخيمات و31 مركز إيواء. ويبلغ عدد المهجرين قسراً من عفرين والشهباء في مقاطعة الطبقة قرابة 13 ألف نسمة، ما يجعل أي موجة برد عبئاً صحياً مضاعفاً.
فبيّنت شيرين: “المستوصف يستقبل يومياً ما يقارب 150 حالة مرضية، وقد يصل العدد إلى 200 حالة خلال أيام العواصف الباردة، بين الأطفال وكبار، وهو رقم يفوق القدرة الطبيعية لنقطة إسعافية بإمكانات محدودة”.
“دواء قليل ووقاية نادرة”
كما أشارت شيرين، إلى أن الارتفاع الكبير في أعداد المرضى تسبب بفقدان بعض الأدوية، وخاصةً خافضات الحرارة وأدوية الالتهابات، إلى جانب نقص حاد في وسائل الوقاية مثل الكمامات والكفوف، ما يزيد من انتشار أمراض الكريب والرشح والإنفلونزا داخل المخيم.
وأوضحت: “المستوصف يضطر لتحويل الحالات الخطرة إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج، لأنه نقطة إسعافية فقط، بينما تبقى الكثير من الحالات البسيطة والمتوسطة داخل المخيم، معرضة للانتكاس بسبب الظروف المعيشية القاسية. وفي ظل هذه الظروف، يبقى القطاع الصحي في المخيمات معتمداً على إمكانات محدودة، دون توفر مستلزمات كافية لمواجهة موجات البرد القارس. ومع استمرار الشتاء، تزداد الحاجة إلى دعم صحي ووقائي عاجل يخفف الضغط عن المستوصف ويحمي الفئات الأكثر هشاشة”.
واختتمت الممرضة في مستوصف المدينة الرياضية (الحرية) “شيرين رشيد” حديثها: “الأطفال هم الأكثر تضرراً، وكثير منهم يعود أكثر من مرة إلى المستوصف خلال أيام قليلة، بسبب البرد والرطوبة. نحن نبذل كل ما نستطيع، لكن الواقع أكبر من الإمكانات المتوفرة”.
شتاء مفتوح على القلق
ومع استمرار الشتاء القارس، يبقى أطفال المهجرين قسراً من عفرين والشهباء يواجهون البرد والمرض داخل خيام لا تقيهم قسوة الطقس، فيما يكافح كبار السن ضعف المناعة ونقص الرعاية. أزمة صحية تتقاطع مع معاناة إنسانية أوسع، وتبقى مفتوحة على احتمالات أكثر قسوة ما لم تُعزَّز الجهود الصحية والإغاثية لحماية آلاف المهجرين من شتاء لا يرحم.
Tags: الطبقة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة