• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ارتداداتُ زلزال “دونرو” في أنقرة وطهران

08/01/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
ارتداداتُ زلزال “دونرو” في أنقرة وطهران
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
يمكن وصف ما حدث السبت الماضي في كاراكاس بأنّه زلزال سياسيّ، فخلال ساعتين فقط نفذت القوات الأمريكيّة عملية خاطفة، واعتقلت الرئيس نيكولاس مادورو واقتادته إلى نيويورك، وإذ تنقل الصفائح التكتونيّة الهزات إلى مناطق أخرى بعيدة عن المركز، وبالمثل؛ فإنّ الأنظمة السياسيّة المتشابهة تشكّلُ صفيحةً واحدةً إزاء الأحداث السياسيّة، ولذلك كان التأثر واضحاً في موقفي طهران وأنقرة حلفاء كاراكاس في الشرق الأوسط، وتمثل بالحرج والارتباك، وليطرحَ مباشرة السؤال: ماذا بعد؟
من مونرو إلى دونرو
السبت 3/1/2026 أعلن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أن المبدأ التاريخيّ للسياسة الخارجيّة المعروف باسم “مبدأ مونرو” قد تم تجاوزه وتحويل اسمه إلى “مبدأ دونرو” نسبة إليه “دونالد”. وقال ترامب للصحفيين: “مبدأ مونرو هو بالتأكيد أمر مهم، لكننا تجاوزناه بشكل كبير، تجاوزناه كثيراً. الآن يُسمى مبدأ دونرو”. وجاء تصريح ترامب على خلفية العملية الأمريكيّة الأخيرة في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو مع زوجته.
وتابع موضحاً “في إطار استراتيجيتنا الجديدة للأمن القوميّ، لن تُمَسَّ بعد الآن السيطرة الأمريكيّة في النصف الغربيّ من الكرة الأرضيّة”. مشيراً بذلك إلى الوثيقة التي نشرتها إدارته في 5/12/2025، وأعادت رسم “استراتيجيّة الأمن القوميّ الأمريكيّة” وفقاً لتوجهات قوميّة وتقدم رؤية حادة تنتقدُ الحلفاءَ الأوروبيين وتؤكد فكرة “أمريكا أولاً”. وكان ترامب قد دعا سابقاً إلى “عدم نسيان مبدأ مونرو”، الذي يؤكد القيادةَ الأمريكيّة لنصف الكرة الغربيّ وأن تكون أمريكا اللاتينيّة منطقة نفوذ للولايات المتحدة ومحظورةً على القوى الأجنبيّة.
ومبدأ مونرو برنامجٌ للسياسة الخارجيّة الأمريكيّة؛ أعلنه الرئيس جيمس مونرو في كانون الأول 1823، ودعا فيه القوى الأوروبيّة للامتناع عن مزيدٍ من الاستعمار أو التدخلِ السياسيّ في شؤون دول نصف الكرة الغربيّ. وبمرور الوقت، أصبح هذا المبدأ يُفسر على أنّه تأكيدٌ للهيمنةِ الجيوسياسيّة الأمريكيّة على المنطقة. ومصطلح “دونرو”، الذي أطلقه ترامب كلمة مركّبة تجمعُ الأحرف الثلاثة الأولى من اسمه الأول “دون” مع الجزء الأخير “رو” من اسم شهرة سلَفه البعيد جيمس مونرو. ولكن؛ هذا المنطق يتقاطعُ مع سياساتِ الصين وروسيا اللتين تنتهجان سياسةَ التدخلِ العسكريّ في محيطهما القريبِ.
لم يكلف الرئيس نفسه عناءَ خطابٍ سياسيّ مفعمٍ بمصطلحاتِ الديمقراطيّة والحريات، بل كان مباشراً واضحاً في حديثه والإشارة الصريحة إلى قضيةِ البترول وإمكانيّة واشنطن في إدارة فنزويلا.
وصل الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض وفي جعبته خطابٌ واضحٌ مناهضٌ للحروبِ التي لا تنتهي مثل أوكرانيا وغزة، وروّج لسياسة خارجيّة أقل انخراطاً في الصراعات العسكريّة، وأكثر تركيزاً على المصالح المباشرة. ودعا مراراً إلى ضبط النفسِ في السياسةِ الخارجيّة، إلا أنّ الهجمات الأمريكيّة التي استهدفت مواقع نووية إيرانيّة في حزيران الماضي أفادت بفكرةٍ مغايرة مضمونها الاستعدادُ للتدخلِ خارجِ حدود الولايات المتحدة في عمليات عسكريّة خاطفة.
وفي 25/12/2025 نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكريّة في نيجيريا أطلقت أكثر من 12 صاروخ كروز من طراز “توماهوك” وذلك بعد أسابيع من تهديد الرئيس ترامب للحكومة النيجيرية باتخاذ إجراء عسكريّ مباشر، إذا لم يتوقف ما وصفه بـ”قتل المسيحيين” على يد جماعات إسلاميّة مسلحة. وفي المفاصل الثلاث إيران ونيجيريا وفنزويلا، أجازت واشنطن لنفسها تجاوز الخطوط الحمراء لمضامين المبادئ والمواثيق الدوليّة، لتنفذ ضربات عسكريّة مباشرة وتحقق تأثيراً صادماً ضد من تعتبرهم خصومها، وبذلك فالرسائل الأمريكيّة واسعة الطيف، وهي موجزة زمنيّاً ودون كلفة عسكريّة كبيرة.
المسألة لا تتعلق بأهدافٍ جيوسياسيّة بعيدة الأمد، بقدر ما هي رغبة عارمة في إثباتِ القوةِ الأمريكيّة في الداخل والخارج، دون تحملِ تكلفةٍ كبيرةٍ لحربٍ طويلةٍ، ويبدو أنّ الرئيس الأمريكيّ منقادٌ إلى رغبته الجامحة في إقصاء الأنظمة التي لا يرغب بها وبخاصة تلك الغنية بالثروات الطبيعيّة وتعد أحد روافع الاقتصاد العالميّ، بعدما فشلتِ الحروب الطويلة المُخطَّطة مسبقاً بإرساء الأمن الاستقرار، وقد ثبت ذلك في تجربتي التدخل العسكريّ الطويلتين في أفغانستان ومن بعده العراق.
ملف قضائيّ
ويبدو أنّ النهاية رُسمت لميراث ثورة سيمون بوليفار الذي حرر فنزويلا، كولومبيا، الإكوادور، بيرو، وبوليفيا، واستمر ميراثه عبر هوغو شافيز ومن بعده نيكولاس مادورو بالتركيز على مقاومة الإمبرياليّة والاستقلال عن التبعية للغرب، والعدالة الاجتماعيّة.
ثمّة تقاطعاتٌ لافتةٌ بين النظام السوريّ البائد والفنزويليّ، فالنظام السوريّ رفع الشعارات العريضة في الممانعة والمقاومة، واحتكر السلطة، واعتمد الشعبويّة الفاقعة وادّعى مكافحة الفساد والدفاع عن الشباب والطبقة العاملة، واعتمد اقتصاد الظلّ المتمثل بتجارة المخدرات (الكبتاغون) لتأمين مصادر دخلٍ في ظروف فرض العزلة والعقوبات، فيما ارتفعت معدلات الفقر والتضخم وتعطل الإنتاج. والرسالة الأمريكيّة واضحة لا استثناء لأيّ نظامٍ لدواعي البعد.
العالم تغيّر ولم يتكرر سيناريو الهجوم الأمريكيّ على خليج الخنازير في كوبا في 15/4/1961، والذي فشلت فيه وكالة المخابرات المركزية الأمريكيّة (CIA) من إسقاط نظام فيدل كاسترو في كوبا، وأدّى إلى تعزيز سلطة كاسترو، وتمتين علاقات كوبا بالاتحاد السوفييتي، الذي نشر صواريخ نوويّة على الأراضي الكوبيّة وتم كشفها في 16/10/1962 واشتعلت أزمة كبيرة بشأنها. ويبدو أنّه وفقاً لميراث الثورة وفكر المقاومة قام الجيش الفنزويليّ، في 20/9/2025، بإجراء عمليات تدريب للمدنيين على التعامل مع الأسلحة، وتدريبات عسكريّة وأخرى على الحدود، في إطار الردِّ على الانتشار الأمريكيّ في البحر الكاريبيّ بعد تهديدات الرئيس الأمريكيّ، إلا أنّ عملية اعتقال مادورو كانت قصيرة جديدة.
واعتمدت واشنطن سرديّة قوامها ملف قضائيّ قديم وأنّها عملية إنفاذ قانونيّ استدعت تنفيذاً عسكريّاً، ووجّهت اتهامات إلى مادورو تتعلق بالإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات، وتجنبت تقديم المسألة على أنّها شكلٌ من الحربِ التقليديّة. ففي آذار 2020، وُجِّهت إلى نيكولاس مادورو في الولايات المتحدة تهمة “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، وعرضت واشنطن 15 مليون دولار مقابل أيّ معلومات تتيح اعتقاله. ورفعت المكافأة إلى 25 مليوناً مطلع 2025، وفي 8/8/2025 قالت وزيرة العدل الأمريكيّة بام بوندي، إنّ الولايات المتحدة ضاعفت مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال مادورو لتصبح 50 مليون دولار بسبب مزاعم بتورطه في تهريب المخدرات وبصلاته مع عصابات إجراميّة.
ارتباكٌ في أنقرة
أثار الهجوم الجويّ الأمريكيّ على العاصمة الفنزويليّة كراكاس واعتقال الرئيس مادورو موجة من ردود الفعل السياسيّة في معظم العواصم. وعلّق جميل إرتم، عضو مجلس السياسات الاقتصاديّة في الرئاسة التركيّة وأحد مستشاري أردوغان، عبر حسابه على مواقع التواصل الافتراضي وعبّر عن دعم واضحٍ وصريحٍ للحكومة الفنزويليّة. ووصف الهجوم الأمريكيّ بأنّه امتدادٌ لسياساتٍ “عدوانيّة وإمبرياليّة”، وأنّ ما جرى في كراكاس يندرج ضمن نهجٍ أمريكيّ أوسع، مستخدماً لغةً سياسيّةً حادةً تؤيد كاراكاس في مواجهةِ واشنطن.
سرعان ما حذف إرتم منشوره دون توضيحٍ، ليطرح بذلك السؤال حول طبيعة التنسيق داخل مؤسسات السلطة وأطر التعبير الشخصيّ عن الرأي للمسؤولين المقربين من الرئاسة فيما يتصل بالقضايا الدوليّة الحساسة. وأكّد ذلك وجودَ حذرٍ رسميّ، والرغبة بتجنبِ أيّ مواجهةٍ خطابيّةٍ مباشرة مع واشنطن في ظلِّ تعقيدات العلاقات الثنائيّة بين الجانبين والتوازنات الدقيقة التي تحكم السياسة الخارجيّة.
كما يعكس الحدث وجود هوة واضحة بين الخطاب الشخصيّ للمسؤولين الأتراك والإطار الرسميّ للسياسة الخارجيّة. ومعلوم أنّ تركيا، انتقاداتها السابقة للولايات المتحدة، تحرص غالباً على حصر ردود أفعالها ضمن أقنية دبلوماسيّة، وبخاصة في الملفات ذات البعد الاقتصاديّ أو الأمنيّ.
وعلّق محمد أوجوم، المستشار الأول للرئيس التركيّ على العملية الأمريكيّة مؤكداً أنّ النظام الدوليّ الظاهر قد تم تفكيكه بالكامل في مواجهة الجرائم الإمبرياليّة، مشيراً إلى أنّه لم يعد هناك أيّ واقع ملزم في عالم اليوم سوى صراعات القوة العارية.
وقالت وزارة الخارجيّة التركيّة، إنّها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في فنزويلا، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس، لضمان ألا يتسبب الوضع الحالي في عواقب سلبية على الأمن الإقليمي والدولي. وقال البيان “تولي تركيا أهمية بالغة لاستقرار فنزويلا وسلامة وطمأنينة الشعب الفنزويلي، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس لضمان ألا يتسبب الوضع الحالي في عواقب سلبية على الأمن الإقليمي والدولي”. وأشار البيان إلى أن تركيا مستعدة لتقديم كافة أشكال المساهمات البناءة لحل الأزمة في فنزويلا في إطار القانون الدوليّ.
حساسيّة الموقف التركيّ أكدها أردوغان الإثنين بعد اتصال مع الرئيس الأمريكيّ ترامب. وقال: “في مكالمتي الهاتفيّة مع ترامب، أكّدنا على حساسيات بلدنا وأكّدنا على أهمية عدم دفع فنزويلا نحو عدم الاستقرار”.
فنزويلا كانت تعاني عزلة سياسيّة وفرضت عليها عقوبات أمريكيّة بينها حظراً على تصدير النفط، الذي كان يمثّل 96% من الدخل الوطنيّ، وكانت ثلاثة أرباع العائدات النفطيّة تأتي من عملاء أمريكيّين.
واقتصرت علاقات فنزويلا على روسيا والصين وكوبا، إلا أنّ تركيا بدت حالة استثنائيّة بوقوفها إلى جانبها كونها دولة عضو في حلف الناتو. وتنطلق الرؤية الاستراتيجيّة لتركيا تجاه فنزويلا من طموح أردوغان بترسيخ مكانة تركيا كقوةٍ عظمى. وفيما ركّزت أنقرة خلال العقد الأخير نفوذها الجيوسياسيّ في الشرق الأوسط وأفريقيا، فإن فنزويلا شكّلت نقطة ارتكاز بعيدة لتوسيع نفوذها في نصف الكرة الغربيّ.
ويذكر أنّ مادورو بادر إلى تأييد أردوغان بعد المحاولة المزعومة في 15/7/2016، وكان ذلك بداية ازدهار العلاقات التركية الفنزويليّة، وزار مادورو تركيا أربع مرات، وزار أردوغان فنزويلا عام 2018 في أول زيارة من نوعها لأعلى مسؤول سياسيّ تركيّ إلى فنزويلا.
وردّ أردوغان بموقف مماثل مطلع 2019 مع بداية الولاية الثانية لمادورو، وأعلن حينها زعيم المعارضة الفنزويليّة خوان غويدو رئيس الجمعية الوطنية نفسه رئيساً مؤقتاً واعترفت به أكثر من 60 دولة، على رأسها الولايات المتحدة، وانضمت تركيا إلى حلفاء مادورو إيران وروسيا والصين وبوليفيا، وكتب إبراهيم كالن الناطق باسم الرئاسة التركيّة. ونقل عن أردوغان قوله: “أيها الأخ مادورو، اطمئن واصمد، تركيا إلى جانبك”.
وكانت تركيا مساراً للالتفاف على العقوبات الأمريكيّة، وقال تقرير لوكالة BBC البريطانيّة صدر في 2/2/2019 إنّ واشنطن تشكُّ بأنّ جزءاً من الذهب الفنزويليّ المنقول إلى تركيا يتم نقله لاحقاً إلى إيران؛ ما يعدُّ انتهاكاً للعقوبات. وأضاف التقرير أنّ BBC علمت أنّ تركيا تلقّت تحذيراتٍ من أنّها بتجارتها في الذهب مع فنزويلا تخاطر بسلوك ستكون له عواقبه.
وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكيّة، في 13/2/2019، إنّ المشرع الفنزويلي خوسيه جيرا أعلن خبراً صاعقا على “تويتر”، وقال إنّ طائرة روسيّة طراز “بوينج” 777 هبطت في العاصمة كاراكاس قبل يوم كانت هناك لتهريب 20 طناً من الذهب من خزائن المصرف المركزيّ.
طهران تدين
تعيش إيران حالة غليان شعبيّ وخروج مظاهرات احتجاجيّة منذ 28/12/2025 وتحولت إلى مواجهات بين المواطنين والسلطاتِ الأمنيّة واستشهد العشرات، وهي الاحتجاجات الأكبر منذ عام 2022، عندما اندلعت مظاهرات شملت كلّ البلاد عقب استشهاد الشابة جينا أميني (22 عاماً) أثناء احتجازها لدى الشرطة بتهمة عدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح. كما استهدفت القاذفات “بي 2” الأمريكيّة مباشرة طموحاتها النوويّة العام الماضي. ولكنها لم تتحفظ عن إدانة الهجوم العسكريّ على فنزويلا. وقالت طهران إنّها “تدين بشدةٍ الهجومَ الأمريكيّ على فنزويلا والانتهاك الفاضح لسيادة البلاد ووحدة أراضيها”.
والأكثر لفتاً للانتباه كان حرص ترامب على توجيه تحذير إلى القيادة الإيرانيّة قبيل إعطائه الأمر بالهجوم على العاصمة الفنزويليّة، وفي هذا التحذير نبّه ترامب سلطات طهران بأنّه سيحمي المتظاهرين الإيرانيّين إذا تعرضوا للقمع.
نشر المرشد الإيرانيّ علي خامنئي، السبت 3/1/2026، سلسلة تغريدات بالإنجليزية على منصة “إكس”، جاء فيها ردًّا على التحذيرات الأمريكيّة المتعلقة بالاحتجاجات الشعبيّة المستمرة في إيران. وأكد خامنئي رفضَ الاستسلام للضغوط الخارجيّة، قائلاً: “الأهم هو أنّه عندما يدرك المرء أنّ عدواً ما يريد فرض شيء على حكومة أو أمة بادعاءات كاذبة، فعليه أن يقف بحزمٍ في وجهه. لن نستسلم لهم.. بالتوكل على الله والثقة بدعم الشعب، سنُخضع العدو”.
وفي تغريدة ثانية: “يجلس ذلك الأمريكي المتغطرس هناك يتحدث عن الشعب الإيرانيّ، ينشر مزيجًا من الافتراءات والوعود الكاذبة. وعود كاذبة! خداع!”. وتلاها بتغريدة ثالثة: “لن نستسلم للعدو”، ورابعة: “سنُخضع العدو”.
عمليّاً إسقاط نيكولاس مادورو بعملية عسكريّة أمريكيّة خاطفة، يتجاوز البعد المحليّ والإقليميّ في إطار الكاريبيّ، ليكون محطة مفصليّة تؤسس لنهج جديد، يقوم على كسر الحصانات وتفكيك الشبكات المرتبطة بمحور يربط بين كاراكاس وطهران وبيونغ يانغ. ولتكون “المقاومة”، ملتقى الإسلام السياسيّ واليسار الشعبويّ. والولايات المتحدة تعمل بوصفها “مركز القيادة” وتضبط الإيقاع الدوليّ، وتعيد رسم الخرائط، ليس في الشرق الأوسط وحسب بل على مستوى العالم.
خسرت روسيا، وإيران، وكوبا، وكوريا الشماليّة حليفاً كان يشكّل نقطة ارتكاز للمحور المناهض لواشنطن، والغرب عموماً في النصف الغربيّ للعالم. ولن يتجاوز قادة الدول المتعاطفة مع نظام مادورو بيانات الاستنكار والرفض، وستتكرر بيانات التمسك بسيادة الدول ومبادئ الأمم المتحدة، لكن ذلك لن يغيّر من مسار الأحداث، فسيادة الدول تحققها سلطات شرعيّة منتخبة تجنّب شعوبها الفقر والمغامرات، وتمنع بتحويل أراضيها إلى بؤر للتخريب والخروج عن القوانين.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة