No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ بدأ مجلس عوائل الشهداء في مدينة الطبقة السادس من كانون الثاني الجاري، قراءة مانفيستو السلام والمجتمع الديمقراطي للقائد “عبد الله أوجلان”، بمشاركة أعضاء مجالس الشهداء في الطبقة وعفرين والشهباء، ببرنامج تدريبي لأربعة أيام من الساعة التاسعة صباحاً، حتى الثالثة ظهراً، لتعميق الوعي الفكري وترسيخ قيم الديمقراطية والسلام.
في السادس من كانون الثاني الجاري، انطلقت في مدينة الطبقة فعالية فكرية مميزة، حيث بدأ مجلس عوائل الشهداء قراءة مانفيستو السلام والمجتمع الديمقراطي للقائد “عبد الله أوجلان”، في مبنى المجلس، بحضور كامل الأعضاء والإداريين من مجالس عوائل الشهداء في مقاطعة الطبقة ومقاطعة عفرين والشهباء، ببرنامج تدريبي أكاديمي لأربعة أيام، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، بهدف ترسيخ قيم الديمقراطية، السلام، والعدالة الاجتماعية في صلب المجتمع المحلي.
ولم تقتصر القراءة على الطابع الرمزي، بل جاءت لتكون جسراً بين تضحيات الشهداء والفكر الديمقراطي المعاصر، فجلسات القراءة تتيح التفاعل والنقاش بين المشاركين، حيث تُحلل كل فقرة، وتربط الأفكار بممارسات الحياة اليومية.
الفكر يتحوّل ممارسة
وفي الصدد، قالت مسؤولة لجنة التدريب في مجلس عوائل الشهداء بالطبقة “آيات الهبال“:
“نسعى لتحويل المانفيستو من نص مكتوب إلى منهج حياة يطبقه المشاركون في المجتمع، البرنامج ليس تدريباً نظرياً فقط، بل تجربة تربوية نربط فيها الفكر بالقيم الاجتماعية اليومية، لتعميق وعي المشاركين، ودفعهم لتطبيق المبادئ الديمقراطية فيما يفعلونه”.
وأوضحت، أن البرنامج يتضمن جلسات تطبيقية وورش عمل صغيرة لتعميق النقاش، وربط مبادئ العدالة والحرية والتعددية بالواقع المعاش في كل أسرة وحيّ، مؤكدة أن الوعي المجتمعي لا يكتمل إلا بمشاركة العوائل في فهم هذه الرسائل الفكرية ونقلها للأجيال القادمة.
وبدوره أشار أحد مسؤولي لجنة التدريب في مجلس عوائل الشهداء لمقاطعة عفرين والشهباء “عارف سيدو“، القراءة والتدريب يشكلان أداة عملية لتعزيز وعي المجتمع تجاه قيم الشهداء ومبادئ الديمقراطية.
وقال سيدو: “نحوّل النصوص الفكرية إلى حوارات حية ونربط المبادئ بالدور، الذي يمكن لكل مشارك أن يقوم به في المجتمع. فالهدف أن يصبح المشاركون فاعلين في المجتمع، وليس متلقين فقط، وأن يكون لديهم القدرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والفكرية وحماية المكتسبات، التي تحققت بتضحيات الشهداء”.
ومن جانبها، أكدت مسؤولة لجنة التدريب في مجلس عوائل الشهداء بمقاطعة عفرين والشهباء “سوزدار بريم“، أن المشاركة في الفعالية تمثل صموداً فكرياً وثقافياً رغم التهجير القسري وظروف التحدي المستمرة.
وقالت: “المانفيستو خريطة طريق لمواجهة الانقسام والإقصاء، وتعزيز وحدة المجالس والمجتمعات. نريد أن يكون لكل عائلة شهيد دور في نشر هذه القيم وتحويلها ممارسة يومية. فالجلسات تمنح المشاركين فرصة للتفكير العميق حول العلاقة بين التضحية الفردية والعمل الجماعي، وكيف يمكن للفكر الديمقراطي أن يترسخ في المجتمع رغم الصعوبات”.
وحدة الرؤية والتكامل بين المجالس
ويُبرز الحضور المشترك لعوائل الشهداء في الطبقة وعفرين والشهباء وحدة الرؤية والمسار، رغم اختلاف الظروف الجغرافية والاجتماعية، والفعالية ترسل رسالة واضحة بأن تضحيات الشهداء تشكل نقطة التقاء، وأن الفكر الديمقراطي يمكن أن يكون قوة موحدة ورافعة لبناء المستقبل.
هذا، وستستمر الفعالية لأربعة أيام، وتعكس التزام مجالس عوائل الشهداء في الطبقة وعفرين والشهباء بترسيخ قيم الديمقراطية والسلام، ونقل إرث الشهداء إلى واقع ملموس، فكل جلسة قراءة ومناقشة تؤكد أن الفكر الديمقراطي ممارسة حية تعكس تضحيات الشهداء في كل خطوة.
No Result
View All Result