No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور- طالب أهالي قرية حطلة مجلس اتحاد البلديات والخدمات بتفعيل دور البلديات عملياً، من خلال توفير مكبات للنفايات، وتنظيم حملات نظافة شاملة، إلى جانب إطلاق برامج توعوية للحد من انتشار الأوساخ والحفاظ على نظافة البيئة.
تعاني قرية حطلة في مقاطعة دير الزور من أزمة بيئية متزايدة نتيجة تراكم النفايات في الشوارع والأحياء السكنية، في ظل غياب المكبات الرسمية وضعف خدمات جمع القمامة، ما دفع الأهالي إلى المطالبة بتدخلٍ عاجل من مجلس اتحاد البلديات والخدمات لمعالجة الواقع الخدمي المتدهور.
وتُعد قرية حطلة واحدة من سبع قرى في المقاطعة تواجه مشكلات بيئية مماثلة، حيث تنتشر النفايات على جوانب الطرق الرئيسية وداخل الأزقة الضيقة، في مشهدٍ يعكس غياب التنظيم الخدمي وقصور المتابعة من الجهات المعنية، إلى جانب ضعف المبادرات المجتمعية لتنظيم حملات تنظيف شعبية.
وخلال جولة ميدانية في القرية، لوحظ افتقار المنطقة للحاويات أو المواقع المخصصة لجمع النفايات، الأمر الذي أدى إلى إنشاء مكبات عشوائية داخل التجمعات السكنية، وأسهم هذا الواقع في تفاقم التلوث البيئي، وارتفاع المخاطر الصحية، خاصةً مع انتشار الحشرات والقوارض، وتعرض الأطفال لمخاطر صحيّة مباشرة.
وطالب عدد من الأهالي بإعادة تفعيل عمل البلديات بشكلٍ فعلي، من خلال تأمين مكبات رسمية للنفايات وتوزيع حاويات في الأحياء السكنية، إلى جانب تسيير حملات نظافة دورية تشمل الشوارع العامة والأزقة، بما يحد من تراكم القمامة ويحسّن الواقع البيئي.
مطالب الأهالي
في السياق؛ تحدث عثمان السرور أحد أهالي قرية حطلة: “نحن نعول على البلديات لوضع مكبات خاصة لرمي النفايات، وتسيير حملات نظافة تستهدف الشوارع العامة والأزقة الضيقة التي ضاقت بالقمامة، كذلك نعول على أنفسنا لعدم تنظيم حملات شعبية لتنظيف قريتنا، القرية بحاجة إلى حملات توعوية تذكيراً بما تربينا عليه وأن النظافة من الإيمان”.
وطالب بضرورة بتفعيل دور البلديات بشكل صحيح، مشدداً على أهمية إطلاق حملات توعوية داخل المجتمع المحلي لبناء حس المسؤولية لدى الأفراد للحد من انتشار الأوساخ والحفاظ على بيئة القرية.
من جانبه، أكد عبد الله الأحمد على وجود إهمال واضح للقرية من الناحية الخدمية: “هناك حالة من الفوضى، ولا نرى وجوداً فعلياً للبلديات على الأرض، هذه النفايات المنتشرة تشكل خطراً حقيقياً على البيئة وعلى صحة الإنسان، خاصةً الأطفال، يعود هذا الخطر بسبب عدم وجود مكبات خاصة بالنفايات، حيث تقوم الحيوانات بتمزيق أكياس النفايات الموجودة في الشوارع ونشرها في الطرقات”.
وأشار إلى أن القرى السبع في مقاطعة دير الزور تُعد مناطق زراعية غنية بالأراضي الخصبة والأشجار المثمرة، ما يجعل التلوث البيئي خطراً مباشراً على الثروة الزراعية وجودة التربة، فضلاً عن تشويه المظهر العام للمنطقة.
وطالب في ختام حديثه مجلس اتحاد البلديات بضرورة إجراء جولات ميدانية فورية للاطلاع على واقع قرية حطلة البيئي، والعمل على تفعيل الأجهزة الخدمية بشكلٍ فعلي، وتوفير المكبات الرسمية، وتنظيم حملات تنظيف شاملة تعيد للقرية وجهها الحضاري وتنقذها من كارثة بيئية وشيكة.
No Result
View All Result