بطانة الرحم المهاجرة هي حالة مزمنة من الشائع أن تظهر بين النساء، وإذا تُركت دون علاج فمن الممكن أن تُسبب العقم! ولكن هل يمكن علاجها بالغذاء؟ أو بمعنى آخر هل تكفي تعديلات الغذاء في علاجها؟
من الأطعمة التي نوصي المصابات ببطانة الرحم المهاجرة بتناولها:
ـ الأطعمة الغنية بالألياف: الألياف مفيدة جدًا لصحة الجسم، وهي مفيدة أيضًا لحالات بطانة الرحم المهاجرة، لأنّ الألياف تحمي من الإمساك وتعالجه عند حدوثه (والإمساك شائع في بطانة الرحم المهاجرة). أيضًا الألياف تسرّع في تخليص الجسم من الإستروجين (الإستروجين يزيد أعراض بطانة الرحم المهاجرة).
يمكن الحصول على الألياف من الخضروات، الفواكه، والحبوب الكاملة مثل الأرز البني وطحين القمح والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة وغيرها، بالإضافة إلى البقوليات والمكسرات.
ـ الأطعمة الغنية بالحديد: ومنها الخضروات الورقية مثل السبانخ والبروكلي والبقوليات مثل الفاصولياء، المكسرات، وغيرها من الأطعمة المدعمة بالحديد.
ـ الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة: هذه الأطعمة من الممكن أيضًا أن تخفف الالتهاب وبالتالي تحسّن أعراض بطانة الرحم المهاجرة، ومنها: البرتقال، التوت الأحمر والأزرق والأسود، السبانخ، الشمندر، والشوكولاتة الداكنة.
ـ الدهون الصحية: اختاري الدهون الصحية بدلًا من الدهون المشبعة والمتحولة، ومن الأطعمة الغنية بالدهون الصحية: أفوكادو، زيت الزيتون، الزيتون، المسكرات، سمك السلمون والأسماك الدهنية الأخرى.
ـ مشتقات الحليب: في دراسة وجدت أنّ تناول مشتقات الحليب تقلل فرصة تطور أعراض بطانة الرحم المهاجرة، ربما بسبب احتوائها على الكالسيوم وفيتامين د والمغنيسيوم. على أية حال لا مانع من تجربة تناول مشتقات الحليب ويُفضل تناول 3 حصص يومية منها لملاحظة الفرق.
ـ الأطعمة الغنية بأوميغا -3: ربما تساعد الأطعمة الغنية بأوميغا-3 على تخفيف الالتهاب في الجسم، وبالتالي تخف الأعراض ويقل تطور المرض، ويمكن أن نجد أوميغا-3 في: بذور الشيا، والجوز، وبذور الكتان، الأسماك مثل السلمون والتونة والسردين.
الأطعمة التي يوصى بتجنبها لمرضى البطانة المهاجرة
يوصى بتجنب تناول الأطعمة المضرة للناس عامة، فهي تزيد الالتهاب في حالات بطانة الرحم المهاجرة، وهذا لا يعني أن تمتنعي عنها امتناعًا تامًا، بل تقليل كمياتها وقدر المستطاع.
من هذه الأطعمة:
ـ الأطعمة المقلية.
ـ المخبوزات مثل الدوناتس، والبسكويت، والكوكيز.
ـ الزبدة.
ـ اللحوم الحمراء.
ـ المشروبات السكرية.
ـ الحلويات على اختلاف أنواعها.
حتى وإن لم تشعرِ بتحسّن ملحوظ في أعراض بطانة الرحم عند تجنب هذه الأطعمة، فإنّ تجنبها يحمي الجسم من كثير من الأمراض، ويعطي فرصة لتناول الأطعمة الصحية.
ختاماً لا يمكن علاج بطانة الرحم المهاجرة بالتغذية، ولكن النظام الغذائي الصحي مفيد في تخفيف الأعراض، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والامتناع عن السكريات والدهون المتحولة.