No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ رحل عن عالمنا، معلّم الإعلام الحر، حسين أيكول، الذي أُصيب في منزله، بأنقرة في الرابع عشر من تشرين الأول الماضي، بنزيفٍ دماغي أُدخل على إثره المستشفى وتوفى عشية رأس السنة، وأُقيمت له في قاعة يلماز غونيي في ناحية جانق كايا، مراسم تأبين، حضرها عائلته ورفاقه وزملاؤه في مسيرة الإعلام الحر، وأحباؤه وأصدقاؤه، إلى جانب الرئيس المشترك العام لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تونجر بكرهان، وأعضاء وممثلو المنظمات المدنية والأحزاب السياسية.
وبهذا الصدد؛ أصدر اتحاد الإعلام الحر بياناً في الثاني من شهر كانون الثاني الجاري؛ جاء فيه: “ببالغ الحزن والأسى، أعلن اتحاد الإعلام الحر نبأ رحيل الصحفي والكاتب حسين أيكول، الذي وافته المنية فجر يوم أمس في العاصمة التركية أنقرة، بعد صراع طويل مع نزيف دماغي”.
وأوضح الاتحاد أن رحيل حسين أيكول يشكّل خسارة كبيرة للصحافة الحرة، إذ واصل الراحل أداء رسالته الإعلامية بعزم وإصرار رغم ما تعرّض له من ضغوط واعتداءات. وكرّس أيكول أكثر من ثلاثة عقود من حياته للدفاع عن حرية الصحافة وحق الوصول إلى الحقيقة، وكان له دور محوري في مسيرة تطور الصحافة الكردية، وكشف الانتهاكات والممارسات القمعية التي يتعرض لها شعبه، مسهماً في إيصال الحقيقة إلى الرأي العام.
وأشار اتحاد الإعلام الحر إلى أن الراحل مثّل نموذجاً يُحتذى به في الالتزام بأخلاقيات الصحافة الحرة ورسالتها، لما عُرف عنه من مهنية عالية وثبات على المبادئ.
وتقدّم الاتحاد بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة حسين أيكول وذويه وأصدقائه وزملائه، وإلى الوسط الصحفي عموماً، وأكد التزامه بمواصلة الحفاظ على الإرث النضالي والمهني لروّاد الصحافة الحرة، وصون ذكراهم بكل وفاء وتقدير.
No Result
View All Result