No Result
View All Result
روناهي/ تل حميس – كثّفت بلدية تل حميس جهودها خلال أيام الثلج لفتح الطرق الرئيسية والفرعية وضمان حركة الأهالي بين القرى ومدينة تل حميس والطريق المؤدي إلى الحدود العراقية، وأكدت البلدية أن التدخل السريع يعكس روح التعاون بين المؤسسات والأهالي ويهدف إلى سلامة السكان واستمرارية الحركة اليومية.
شهدت مدينة تل حميس وريفها خلال الأيام الماضية حالة من عدم الاستقرار الجوي كسائر مناطق إقليم شمال وشرق سوريا والتي تمثلت بهطول غزير للأمطار والثلوج، ما أدى إلى تراكمها على عدد من الطرق الرئيسية والفرعية، وتسبب في صعوبات أمام حركة الأهالي والتنقل بين القرى الجنوبية ومدينة تل حميس، إضافة إلى الطريق الحيوي الواصل إلى الحدود العراقية.
وعلى إثر ذلك، باشرت بلدية الشعب في تل حميس تنفيذ خطة طوارئ خدمية، حيث كثّفت فرقها الميدانية وآلياتها منذ الساعات الأولى لتساقط الثلوج، بهدف فتح الطرق المتأثرة وإعادة الحركة إليها، في إطار مسؤوليتها الخدمية وضمان سلامة المواطنين واستمرارية التنقل اليومي.
تكثيف الجهود في الأزمات
وفي متابعة ميدانية، زارت صحيفتنا “روناهي” مواقع العمل، واطلعت على الجهود المبذولة، حيث التقت بالرئيس المشترك لبلدية الشعب في تل حميس، ناصر البدران، الذي أشار إلى أن الأمطار والثلوج، رغم ما تفرضه من تحديات خدمية، تشكل عاملاً أساسياً لدعم القطاع الزراعي في مناطق شمال وشرق سوريا.
وأوضح البدران أن فرق البلدية عملت بشكل متواصل على جرف الثلوج وفتح الطرق المغلقة، ولا سيما الطرق التي تربط القرى الجنوبية بمركز المدينة، إضافة إلى الطريق المؤدي إلى الحدود العراقية، نظراً لأهميته في حركة التنقل والعمل لسكان المنطقة.
وأكد أن هذه الطرق تمثل محوراً أساسياً في الحياة اليومية للأهالي، حيث يعتمد عليها عدد كبير من السكان في الوصول إلى أعمالهم وقراهم، ما استدعى تدخّلاً سريعاً من قبل المؤسسات المحلية للتعامل مع آثار الأحوال الجوية القاسية والحد من المخاطر المحتملة.
من جانبه، أكد نائب الرئيس المشترك لبلدية الشعب في تل حميس، عبد الخالق العبد الله، أن الجهود المبذولة تعكس مستوى التنسيق والعمل المشترك بين كوادر البلدية والمؤسسات الخدمية الأخرى، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن واجب البلدية في الاستجابة للظروف الطارئة.
وبيّن العبد الله أن فتح الطرق وتنظيفها من الثلوج يهدف إلى تأمين سلامة الأهالي ومنع وقوع الحوادث، خاصةً في ظل انخفاض درجات الحرارة وتشكل الجليد في بعض المناطق، لافتاً إلى أن فرق البلدية واصلت عملها لساعات طويلة مستخدمة الآليات الثقيلة والكوادر الفنية المتخصصة.
واختتم بالقول: “إن الطريق الذي يربط القرى الجنوبية بمدينة تل حميس ويمتد باتجاه الحدود العراقية يشكل مساراً حيوياً، ما يجعل الحفاظ على جاهزيته أولوية خدمية”، مؤكّداً استمرار البلدية في أداء مهامها بما يخدم سكان المنطقة في مختلف الظروف.
وتبرز هذه الجهود كجزءٍ من الدور الخدمي الذي تضطلع به بلدية الشعب في تل حميس، من خلال الاستجابة السريعة للمتغيرات المناخية، والعمل على تأمين البنية الخدمية الأساسية، بما يساهم في استقرار الحياة اليومية وسلامة السكان.
No Result
View All Result