• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

شتاء قاسٍ.. يزيد معاناة مهجري عفرين في الرقة

30/12/2025
in المجتمع
A A
شتاء قاسٍ.. يزيد معاناة مهجري عفرين في الرقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الرقة/ ميرا إبراهيم ـ منذ تسع سنوات، يعيش آلاف المهجرين من أهالي عفرين مأساة التهجير القسري تحت ظروف قاسية فرضها الاحتلال التركي والمجموعات المسلحة التابعة له، هؤلاء الأهالي الذين هجروا من أرضهم وبيوتهم قسراً، وجدوا أنفسهم في رحلة طويلة من المعاناة، بدأت من عفرين مروراً بمنطقة الشهباء، وصولاً إلى إقليم شمال وشرق سوريا، فاستقر قسم منهم في مدينة الرقة، ورغم مرور سنوات على التهجير، ما زالت معاناتهم مستمرة، تتجدد مع كل فصل شتاء، ومع كل أزمة صحية أو اقتصادية تضرب المنطقة.
في الرقة حيث يقيم قسم من المهجرين، تتجسد صورة التهجير في تفاصيل الحياة اليومية “مدارس بلا دعم كافٍ، خدمات صحية شبه معدومة، وأدوية بأسعار مرتفعة لا يستطيع الأهالي شراءها”، ومع انتشار الفيروسات والأمراض في المدارس، يزداد خوف الأهالي على أطفالهم، في ظل غياب المنظمات الإنسانية عن أداء دورها المفترض، وغياب الدعم الصحي والتربوي. ورغم أن الإدارة الذاتية وفرت مادة المازوت للتدفئة، إلا أن غياب المستلزمات الأساسية مثل المدافئ ومستلزماتها والسجاد يجعل الشتاء أكثر قسوة.
مطلب المهجرين
فالمهجرون، الذين فقدوا كل شيء، لا يطالبون بالكثير، مطلبهم الأساسي العودة إلى أرضهم وبيوتهم في عفرين، تحت حماية دولية تضمن لهم الأمن والاستقرار، أما فيما يتعلق بهم فلا تعوضهم مساعدات أو خدمات عن “حفنة تراب” من أرضهم، ولا عن ذكرياتهم التي تركوها خلفهم، وينقل هذا التقرير أصواتهم، ويعرض معاناتهم، ويضعها أمام الرأي العام.
فقد تحدثت لصحيفتنا “روناهي”، المهجرة من عفرين “هيفين عبد القادر“، بمرارة عن رحلة التهجير الطويلة: “منذ تسع سنوات، ونحن نعيش حالة تهجير مستمرة، خرجنا من عفرين تحت القصف والظروف القاسية، ولم نكن نعرف إلى أين نتجه، وصلنا إلى منطقة الشهباء، وبقينا هناك سبع سنوات، نحاول أن نتأقلم ونبني حياة جديدة، لكن الأمان لم يكن موجوداً، واضطررنا للتهجير مرة أخرى نحو الرقة”.
وتابعت: “منذ وصولنا، ونحن نعيش ظروفاً صعبة جداً، خاصة في المدارس، فلا يوجد دعم من المنظمات، ولا رعاية صحية كافية، والأدوية مرتفع سعرها، والخدمات الطبية ضعيفة، ونخاف على أولادنا من الفيروسات المنتشرة في المدارس، ولا نجد من يساعدنا أو يقدم لنا الرعاية اللازمة”.
وعن الخدمات قالت هيفين: “الحمد لله لقد وفرت لنا الإدارة الذاتية مادة المازوت، لكن المشكلة أن المدافئ ومستلزماتها غبر متوفرة، فالكثير من الأهالي يجلسون على الأرض بلا سجاد أو فرش، نحن لا نطلب المستحيل، فقط نريد أن يكون هناك مساواة بين المدارس، وألا يتم تمييز بعض المهجرين عن غيرهم، في النهاية، كلنا مهجرون، وكلنا فقدنا أرضنا وبيوتنا”.
أما “فاطمة حسن جيلو“، وهي أيضاً من مهجري عفرين: “في الرقة، واجهنا صعوبات كبيرة، المدارس تعاني من نقص الدعم، والأطفال يدرسون في صفوف مزدحمة بلا مستلزمات كافية، الشتاء يزيد الوضع سوءاً، حيث نفتقد إلى أبسط وسائل التدفئة، والمنظمات الإنسانية غائبة، ولا تقدم لنا الدعم المطلوب، رغم أننا بأمس الحاجة إليه”.
فيما اختتمت المهجرة “فاطمة حسن جيلو” حديثها برسالة واضحة: “نحن لا نريد أن نبقى مهجرين إلى الأبد، مطلبنا الأساسي هو العودة إلى عفرين، وإلى بيوتنا وأرضنا، تحت حماية دولية تضمن لنا الأمان والاستقرار، فلا شيء يعوضنا عن أرضنا، ولا عن ذكرياتنا التي تركناها هناك”.
فقضية المهجرين من عفرين تمثل واحدة من أبرز ملفات التهجير في سوريا خلال السنوات الأخيرة، ومنذ سيطرة الاحتلال التركي والمجموعات التابعة له على المنطقة عام 2018، هجر عشرات الآلاف من الأهالي، تاركين خلفهم بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم، ورغم مرور سنوات، لم يتمكنوا من العودة، بسبب استمرار الاحتلال وانعدام الأمان، فكثير منهم استقروا في مناطق مثل الشهباء والرقة، حتى أصبحوا يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة.
والمنظمات الإنسانية، التي يفترض أن تقدم الدعم لهؤلاء المهجرين، تكاد تكون غائبة عن المشهد، فالأهالي يشكون من غياب الرعاية الصحية، ومن ارتفاع أسعار الأدوية، ومن نقص الدعم في المدارس، ومع حلول فصل الشتاء، تتضاعف المعاناة، ويفتقدون أبسط وسائل التدفئة والعيش الكريم، ورغم أن الإدارة الذاتية قدمت بعض الخدمات مثل توفير مادة المازوت، إلا أن ذلك لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية.
وفي النهاية، يبقى مطلب المهجرين واحداً “العودة إلى عفرين”، تحت حماية دولية، وهذا هو الحل الوحيد لإنهاء معاناتهم المستمرة منذ تسع سنوات.  وهذا الصوت الذي ينقله التقرير، هو صرخة إنسانية يجب أن تصل إلى العالم، ليعرف أن هناك شعباً ما زال ينتظر العودة إلى أرضه، وما زال يحلم بالحرية والاستقرار.
Tags: الرقة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة