No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ وزعت مديرية المحروقات في مقاطعة الطبقة، بطاقات مازوت التدفئة على مدينة الدبسي وريفها الغربي، بعد إحصاء خمسة آلاف عائلة. كل بطاقة تمنح 300 لتراً بسعر 3005 ليرات سوريّة. العملية تتم عبر محطات وصهاريج متنقلة لضمان وصول المادة لجميع المستحقين خلال فصل الشتاء.
باشرت مديرية المحروقات في مقاطعة الطبقة تنفيذ خطتها الخاصة، بتوزيع مادة مازوت التدفئة في مدينة الدبسي وريفها الغربي، في إطار جهودها الرامية لتعزيز الواقع الخدمي والتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأهالي، خاصةً مع دخول فصل الشتاء وازدياد الحاجة إلى وسائل التدفئة.
ويأتي هذا التوزيع في وقتٍ تشهد فيه المنطقة انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، ما جعل تأمين المادة الأساسية ضرورة ملحة لضمان قدرة الأهالي على مواجهة البرد الشديد، خاصةً الأُسر الفقيرة والمسنين.
وأطلقت المديرية، بتاريخ 16 كانون الأول الجاري، عملية توزيع بطاقات مازوت التدفئة عبر ثلاث لجان ميدانية وبالتعاون مع المجلس المدني في مدينة الدبسي، وذلك بعد الانتهاء من حملة إحصاء شاملة استهدفت نحو خمسة آلاف عائلة في المدينة وريفها الغربي.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان وصول المادة إلى المستحقين وفق آلية عادلة ومنظمة، وتفادي أي ازدواجية أو خلل قد يحدث نتيجة التوزيع العشوائي، وهو ما يؤكد حرص المديرية على تقديم الخدمات بشكلٍ مهني ومنسّق.
الإحصاء لضمان العدالة
وقالت مسؤولة مكتب التدفئة في مديرية المحروقات بمقاطعة الطبقة، سارة محمد: “حملة الإحصاء كانت خطوة أساسية لضمان وصول مادة التدفئة إلى المستحقين، وتفادي أي ازدواجية أو حرمان، مع التركيز على تنظيم العملية بشكلٍ يضمن العدالة بين جميع العائلات”.
وأضافت أنّ الحملة استغرقت وقتاً إضافياً، نظراً لاتساع الرقعة الجغرافية وكثرة عدد العائلات المشمولة، مؤكدةً أنّ التأخير الناتج عن الإحصاء كان ضرورياً لضمان الشفافية وتحقيق أفضل تنظيم لتوزيع المازوت.
انطلاق التوزيع فعلياً
وأوضحت سارة: “عملية توزيع مادة المازوت انطلقت فعلياً في 26 كانون الأول الجاري، بعد الانتهاء من تفعيل البطاقات وتسليمها للأهالي. وبلغ عدد البطاقات المخصصة لمدينة الدبسي وريفها 4800 بطاقة، جرى حتى الآن تفعيل وتسليم 987 بطاقة، ضمن خطة مرحلية لاستكمال توزيع باقي البطاقات خلال الفترة المقبلة”.
وأكدت إن: “كل بطاقة تمنح المستفيد 300 لتر من مادة المازوت بسعر إجمالي 3005 ليرة سورية للبطاقة الواحدة، ما يضمن حصول كل عائلة على كمية تكفي احتياجاتها خلال أشهر الشتاء”.
وشملت عملية التوزيع مدينة الدبسي وعدداً من القرى التابعة لها، مثل فخيخة، الغجر، مشيرفة الصعب، القادسية، غزالة، اللابدة، الجلاليد، والصلح، في الأقسام الشمالية والجنوبية والأوسط.
عملية التوزيع تعتمد على آليتين رئيسيتين: الأولى هي تعبئة المادة من محطات الوقود المعتمدة، والثانية عبر صهاريج متنقلة تصل مباشرةً إلى الأحياء والقرى، ما يتيح سهولة وصول المادة لجميع الأهالي، ويضمن تغطية شاملة خاصة للمناطق النائية التي تواجه صعوبة في الوصول إلى المحطات.
رغم العوائق.. جهود لخدمة الأهالي
وعن سبب تأخر توزيع مادة المازوت، بيّنت سارة: “التأخير جاء نتيجة استكمال حملة الإحصاء بدقة لضمان العدالة في التوزيع، وليس بسبب نقص في المادة نفسها. نحن ملتزمون بضمان وصول المازوت لكل مستحق، مع تنظيم العملية بطريقةٍ تمنع أي خلل أو حرمان لأي أسرة”.
وأضافت: “التنظيم الدقيق ساهم في منع أي ازدحام أو اختناقات أثناء عملية التوزيع، وهو ما يعكس المهنية في إدارة العملية”.
وأوضحت إن: “فرق المديرية تواصل المتابعة الميدانية بشكل يومي لضمان استكمال عملية التوزيع، ومعالجة أي شكاوى أو ملاحظات قد ترد من الأهالي، بالتنسيق مع المجلس المدني والجهات المعنية، بما يضمن وصول المادة إلى جميع المناطق بطريقة عادلة وفعّالة”.
وأشارت إلى أنّ الهدف الأساسي هو تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي، خاصة مع استمرار موجات البرد، وضمان تغطية كافة القرى والأحياء. وختمت مسؤولة مكتب التدفئة في مديرية المحروقات بمقاطعة الطبقة، “سارة محمد” بالقول: “توزيع مازوت التدفئة جزء من خطة خدميّة متكاملة، تهدف إلى مواجهة تحديات فصل الشتاء وتحسين جودة الحياة للأهالي، مع الالتزام باستمرار الخطط لضمان وصول الخدمات لجميع المناطق. نحن نعمل وفق خطة مرحلية تتيح استكمال توزيع المخصصات بطريقة عادلة، ونتابع العمل على مدار الشتاء لضمان استمرارية التزويد وتلبية احتياجات الأهالي”.
No Result
View All Result