• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشرق الأوسط الجديد.. الكرد يكتبون نهاية قرن من الاتفاقيات البالية    

28/12/2025
in آراء
A A
الشرق الأوسط الجديد.. الكرد يكتبون نهاية قرن من الاتفاقيات البالية    
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إسحاق الشعير
بعد انقضاء قرن كامل على صياغة الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط عبر اتفاقيات دولية كسايكس بيكو ولوزان وسيفر، بات من الواضح أن تلك التوازنات التي رسمت حدوداً مصطنعة وألقت بظلالها على مصائر الشعوب قد وصلت إلى نهايتها الحتمية.
لقد شهدت الساحة الدولية تحولات جذرية، حيث تراجعت قوى عظمى وصعدت أخرى، وتغيرت طبيعة الصراعات الإقليمية، ما فرض ضرورة قصوى لإعادة النظر في الهيكل السياسي للمنطقة برمتها.
إن ما يُطلق عليه اليوم “الشرق الأوسط الجديد” ليس مجرد مصطلح سياسي عابر، بل هو اعتراف دولي ضمني بأن الاتفاقيات القديمة لم تعد صالحة لإدارة واقع معقد ومتفجر.
في خضم هذه التحولات، برز لاعب جديد، أو بالأحرى لاعب قديم استعاد حضوره بقوة لا يمكن تجاهلها: الشعب الكردي. لقد أثبت الكرد، في كافة أجزاء كردستان، حضوراً سياسياً وعسكرياً على الأرض، متجاوزين عقوداً من التهميش والإنكار. هذا الصعود لم يكن وليد صدفة أو ظرف عسكري بحت، بل كان مدعوماً بصدى فكري وفلسفي عالمي؛ استطاع أن يوحد الرؤى ويصنع نموذجاً للإدارة الذاتية، وهو فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان. لقد تجسدت هذه الفلسفة على أرض الواقع في شمال وشرق سوريا منذ اندلاع الثورة السورية في عام 2011. ففي ظل الفوضى والانهيار، تمكن الكرد بالتشارك مع باقي الشعوب في شمال وشرق سوريا من الاعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية وبناء هيكل إداري حكيم ومتمكن، قائم على مبادئ التشاركية والتكافؤ بين جميع الشعوب.
رغم الإمكانات الشحيحة، إغلاق المعابر الحدودية، والنظرة العدائية من دول الجوار التي لا ترى في الكرد شريكاً في العيش بل عدواً وجودياً، استطاعت هذه الإدارة أن تحمي المنطقة من خطر الإرهاب وتوفر نموذجاً للاستقرار الديمقراطي.
إن صمود هذا المشروع الفكري والإداري في وجه التحديات الهائلة هو ما لفت أنظار القوى العظمى.
لقد أدركت هذه القوى أهمية الكرد الاستراتيجية في الشرق الأوسط، وشاهدت حجم القوة الحقيقية التي يمتلكونها، ليس فقط عسكرياً في مواجهة الإرهاب، بل والأهم فكرياً، باعتمادهم على الفكر الأوجلاني الذي يوفر بديلاً ديمقراطياً لمفاهيم الدولة القومية التقليدية. على مدار العقد الماضي من الزمن، وُضع الكرد في اختبارات عديدة، أثبتوا فيها جدارتهم كشريك موثوق وفاعل.
نتيجة لذلك، لم يعد الكرد مجرد ملف داخلي، بل أصبحوا طرفاً مشاركاً في الاتفاقات الدولية الجديدة بشأن الشرق الأوسط، وبالأخص في الملف السوري المعقد.
إن من قصر النظر السياسي الاعتقاد بأن الاتفاقات الجارية تدور بشكل أساسي بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والحكومة الانتقالية في دمشق. فالحقيقة الأكثر عمقاً هي أن الاتفاقات الحقيقية والجوهرية تتم بين المكونات الكردية نفسها: بين الإدارة الذاتية، وحزب الشعوب الديمقراطي في تركيا، والحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق.
هذا التفاهم الكردي الشامل، الذي يمثل وحدة الموقف والرؤية عبر الأجزاء، هو الأساس الذي يُبنى عليه أي تفاوض مستقبلي، وهو ما منح الكرد ثقلاً لا يمكن كسره على طاولة المفاوضات الدولية. هذا التوحد هو ما أجبر الرافض الأساسي لوجود الكرد، وهو الجانب التركي، على تغيير موقفه.
فبعد أن ظهرت المطامع التركية بالتوسع والتمدد بذهنية عثمانية قديمة، ومع الضغط الدولي والخشية من التفتيت الذي قد تتعرض له تركيا في حال استمرارها في سياسات العناد، رضخت أنقرة مرغمة لقبول التفاوض مع الكرد.
لقد أدركت تركيا أن محاولات إقصاء الكرد لم تعد مجدية، وأن القوى الدولية باتت ترى في الكرد شريكاً لا يمكن الاستغناء عنه. اليوم، يتم الاتفاق على الخطوط الرفيعة في الملفات الأمنية والاقتصادية بين الإدارة الذاتية وحزب الشعوب الديمقراطي من جهة، والجانب التركي من جهة أخرى. هذه المفاوضات، سواء كانت علنية أو غير معلنة، تؤكد أن الكرد قد انتقلوا من مرحلة المطالبة بالحقوق إلى مرحلة صياغة المستقبل الإقليمي.
إنهم يشاركون في كتابة الفصل الأخير من اتفاقيات القرن الماضي، ويضعون أسس شرق أوسط جديد يعترف بالتعددية، ويقوم على الإدارة الذاتية الديمقراطية، مستندين إلى قوة فكرية وعسكرية أثبتت جدارتها في أصعب الظروف.
إن صعود الكرد هو إعلان لنهاية حقبة وبداية أخرى، حيث لا يمكن لأي قوة إقليمية أو دولية أن تتجاهل وجودهم أو دورهم المحوري في استقرار المنطقة.
Tags: شرق الأوسط
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة