• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لوحات تروي المشهد… المرأة محور معرض الفن التشكيلي

23/12/2025
in المرأة
A A
لوحات تروي المشهد… المرأة محور معرض الفن التشكيلي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – شهد معرض الفن التشكيلي في قامشلو حضوراً نسوياً لافتاً، حيث جسّدت اللوحات قصص المرأة بين الفقد والمقاومة والحرية بلغة بصرية عميقة، وبرغم محدودية المشاركات، إلا أن صورة المرأة كانت المحور الأبرز، حاملةً رسائل إنسانية اختزلت الذاكرة والهوية والأمل.
 في مدينةٍ اعتادت أن تجعل الثقافة فعلَ مقاومة، والفن لغةَ بقاء، فتح مركز محمد شيخو للثقافة والفن في قامشلو أبوابه لعرسٍ تشكيليٍّ امتدّ ثلاثة أيام، من الواحد والعشرين من كانون الأول الجاري، تحت شعارٍ بدا بياناً إنسانياً أكثر منه عنواناً لمعرض “الفن التشكيلي يبني جسوراً بين الشعوب”.
فلم تكن الجدران حاملات لوحات فقط، بل تحوّلت ذاكرة مفتوحة، ومساحاتٍ تبوح بما تعجز الكلمات عن قوله، برعاية هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة وبمشاركة كومين الرسم، ضمن إطار دعم الحركة الفنية التشكيلية وتمكين المواهب في المنطقة.
لوحات تحكي المعاناة والمقاومة
منذ اللحظة الأولى، يجد الزائر نفسه غارقاً في بحرٍ من الألوان والرموز، فقد تنوّعت اللوحات كما تتنوّع الحكايات في الحياة؛ لوحات صاخبة تحتفي بالحب، وأخرى صامتة تحكي الفقد، بعضها يبتسم للماضي، وبعضها يصرخ في وجه الحاضر، لكنها جميعاً ازدانت في معرض الألوان.
هذا وقد برز الحضور النسوي في المعرض لا من حيث عدد المشاركات فحسب، بل من خلال كثافة الصورة الأنثوية داخل الأعمال المعروضة، وجوه نساءٍ مقاتلات، أمهات، وجدّات، وفتيات حالمات، ومعلمات، وشهيدات؛ ونساء يروين قصصهن بلا كلمات، ويتركن للون والخط مهمة الاعتراف.
في منتصف القاعة، استوقفت الأنظار لوحة بدت كنافذةٍ مفتوحة على وجعٍ ريفيٍّ عميق، لوحة تستقرّ على حاملٍ خشبيٍّ بسيط، كأنها جزءٌ من ذاكرة الأرض نفسها، وفي قلبها، شجرةٌ نحيلة، جذعها ملتفّ كجسدٍ أنهكته السنين، فروعها العارية تمتدّ نحو السماء بلا أوراق. لكنها؛ واقفة، عنيدة، تقاوم الفناء. تلتصق بجذعها امرأةٌ مسنّة، تلفّ الشجرة بذراعيها كما لو كانت تعانق عمرها بأكمله، ورأسها مائل، ملامحها هادئة مثقلة بالحزن، وثوبها القروي بألوانه الترابية يوحي بالانتماء، كأنها خرجت من التربة ذاتها.
وعلى الصف ذاته، ظهرت لوحة أخرى لا تقلّ جرأة في خطابها، حملت رسالةً مباشرة عن هيمنة الذكورية على الأنثى شوارب طويلة حجبت عيون امرأة، وأخرى ارتسمت على فم طفل، في دلالةٍ صارخة على أن القمع لا يُمارَس فقط، بل يُورَّث، وهذه اللوحةٌ اختزلت منظومةً كاملة من السيطرة في رمزٍ بصريٍّ بسيط، لكنه موجع.
فيما تنقّل الزائر بين هذه الأعمال كما يتنقّل بين فصول روايةٍ جماعية، تتداخل فيها القصص الفردية مع الهمّ العام فمن الألم إلى الحنين، ومن العتمة إلى اللون، بدت القاعة وكأنها نبضٌ واحدٌ متعدد الإيقاعات.
إبداع وحضور نسوي لافت
ومن بين اللوحات التي تركت أثراً خاصاً، برزت مشاركة الفنانة “فضيلة محمد عطّي“، في أول حضورٍ لها ضمن معرض تشكيلي في لوحةٌ غارقة بالألوان الداكنة، لا تصرخ، بل تهمس. امرأةٌ بنظرةٍ جانبية، لا تواجه المتلقي مباشرة، كأنها تنظر إلى زمنٍ آخر أو فكرةٍ لم تُكتب بعد عينان واسعتان تحملان سكوناً حزيناً وطمأنينةً غامضة في آنٍ معاً، وشفاه داكنة توحي بقوةٍ مكبوتة وكلمةٍ لم تُقَل.
ألوان الظلال البنفسجية والوردية تهيمن على اللوحة، لا كزينةٍ لونية، بل كحالةٍ شعورية. البنفسجي هنا هو لون الفقد والسمو، لون الحداد النبيل، بينما الوردي ينساب كأثرٍ خفيف للحنان والذكرى، كأنه ما تبقّى من دفء العلاقة بين التلميذة ومعلمتها، وهذه الألوان تذوب في بعضها بلطف، بلا حدة، وكأن الشخصية محاطة بهالةٍ من الحلم أو الغياب.
الوشاح الملتفّ حول العنق يبدو كرمزٍ للحماية أو الاحتواء، وربما كحضنٍ متأخر، فيما المعطف بلونه الهادئ يعزّز الإحساس بالوقار والرصانة، أما الخلفية غير محددة، ضبابية، تترك الشخصية معلّقة بين الواقع والذاكرة، بين الحياة والشهادة.
هذه اللوحة، كما أوضحت فضيلة، كانت وفاءً لمعلمةٍ صنعت أثراً، وتأبيناً بصرياً لإحدى شهيدات الساحل محاولة لاستعادة إنسانية امرأة لم تُغَيَّب بل بقيت حاضرة في ذاكرتها.
قالت فضيلة إنّ الكلمات خانتها أمام الفقد، فلم تجد سوى اللوحة لتقول ما عجزت اللغة عن حمله، مؤكدةً أن المعرض شكّل مساحة حقيقية لتلاقي الرسائل الإنسانية، ولا سيما تلك التي حملت الطابع النسوي.
وعلى الطرف الآخر من القاعة، لفتت الأنظار مشاركة أصغر فنانة في المعرض، “نركز عماد محمد“، خمسة عشر عاماً، التي قدّمت لوحة جسّدت فيها الزرادشتية بألوانٍ جريئة وقفت لوحتها شاهداً على طموحٍ مبكّر، وعلى جيلٍ جديد يتعلّم أنّ الفن ليس ترفاً، بل مساراً.
إذ عبرت نركز عن شعورها بالخوف في البداية، وكيف تحوّل هذا الخوف إلى ثقة حين وافقت اللجنة على عملها، وقد كانت مشاركتها كما وصفتها خطوة أولى في طريقٍ تحلم بأن تكمله، بعدما كانت في السابق متلقية، وأصبحت اليوم جزءاً من المشهد.
من جهتها، أوضحت إدارية كومين الرسم في مقاطعة الجزيرة “شيلان أعزب“، أنّ فكرة الكومين جاءت لجمع الفنانين تحت سقفٍ واحد، ومنحهم فضاءً يليق بإبداعهم.
وأشارت إلى أنّ التحضير للمعرض استمر ثلاثة أشهر، استُقبل خلالها 102 عملاً فنياً، قُبل منها 71 لوحة، بينها 27 لوحة لفنانات: “إن الأعمال خضعت للتقييم، والهدف الأساسي هو دعم الفنانين، وتمكين المواهب الشابة، وتعزيز التواصل بين شعوب المجتمع عبر الفن، وتقديم صورة مشرقة عن غنى الثقافة المحلية والهوية المشتركة”.
ورغم محدودية مشاركة النساء، إلا أنّ حضور المرأة فكرة وموضوعاً كان طاغياً، من عجوزٍ تحتضن شجرة، إلى فتاةٍ تحلم بالحرية، مروراً بوجوه نساءٍ حملن البساطة والمقاومة في آنٍ معاً.
للفن مغزى ورسالة
أما الفنانة “مارلين سليمان خلف” شاركت في هذا المعرض لكي تبرهن أنّ للفن مغزى ورسمت لوحة لفتاة تتطلع للحرية، إذ وصفت اللوحة بكلمات أدبية معبرة: “تنهض اللوحة كقصيدةٍ مرسومة على صفحة الغروب، في المقدّمة، تقف امرأةٌ بلا ملامح، ظلّها أسود كثيف كحلمٍ قديم، تفتح ذراعيها للسماء كمن يستقبل قدره أو يودّع وجعه، يبدأ برسم طريق الحرية شعرها ينساب مع الريح، وفستانها يلتصق بجسدها كصمتٍ طويل، فيما قدماها مغروستان في تلةٍ معتمة، كأن الأرض وحدها تعرف سرّها”.
فيما خلفها، ترتفع قبة معبد لالش، شامخ كصلواتٍ حجرية، تشقّ السماء وتلامس الضوء. الغيوم تتهادى حولها، ذهبية ومخضّبة بزرقة المساء، وطائرٌ صغير يحلّق قرب يديها المفتوحتين، جناحاه ممدودان في لحظة حرّة خاطفة، كرسالةٍ غير مكتوبة، أو أملٍ تجرّأ على الطيران. وفي الأفق، تغيب الشمس ببطء، نصفها مختبئ خلف الأبراج، ونصفها الآخر يسكب دفئه الأخير على المشهد وقد جسدت هذه الأفكار في اللوحة بكل حب”.
وعن اختيار هذه اللوحة نوهت: “لقد شعرت بدفء الحرية يختبئ بين ثنايا اللون، وجسدت الحرية بامرأة تقف بين الأرض والسماء، لا تملك سوى أن تفتح ذراعيها وتثق بأنها ستطير”.
كما بينت أنّها واجهت العديد من الصعوبات في مسيرتها الفنية التي تراها مبدعة: “الفن لوحة شعارها الصبر، وفي ثناياها تقهر الصعاب فمن عشقها غرق بين الورق واللون ليبدع”.
Tags: قامشلو
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة