No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ أكد مسؤولون في هيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، على الواجبات والمسؤوليات التي حققتها هيئة الداخلية، والمديريات التابعة، لها خلال عام فائت، من العمل المتواصل في ضبط الأمن، وشدّدوا على الدور الكبير لقوى الأمن الداخلي ـ المرأة، الذي ساهم في استقرار وأمان وحماية المنطقة.
تتشكّل هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة، من مديريات عدة، وتضم قوى الأمن الداخلي بأقسامها الأمنية، والحماية، والحواجز، الموجودة في المنطقة، وترتكز مهمتها في المحافظة على بسط الأمن وحماية المنطقة وشعوبها، وعلى الرغم من وجود التحديات الكبيرة، استطاعت مواجهة المؤامرات والمخططات الساعية إلى خلق الفوضى وزعزعة الأمن، وبذلك قامت بالمهام التي وكلت إليها، وكانت السند القوي لقوات سوريا الديمقراطية، في حماية المنطقة من الأخطار المحدقة بها.
أفشلنا العديد من المخططات
في السياق، التقت صحيفتنا الرئيس المشترك لهيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، “شيروان محمد”، الذي تحدّث عمّا قدّمته قوى الأمن الداخلي خلال عام: “قدمت هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة، خلال العام الماضي جهوداً كبيرة لتنظيم العمل الأمني، وحماية المواطنين، مع الحرص على استمرارية المؤسسات في ظل الظروف السياسية والأمنية الصعبة، التي تمر بها سوريا والمنطقة، وعملت على تعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي، في بسط الأمن في المناطق التابعة لها، ومنعت أي محاولات لعودة خلايا داعش أو نشاط المرتزقة”.
وأوضح: “بعد سقوط النظام السوري السابق، لوحِظ حصول خلل أمني في المناطق التي كانت تتبع لسيطرته، وسيطرت عليها الحكومة الانتقالية، وأيضاً في المناطق المحتلة التي تتواجد فيها مرتزقة الاحتلال التركي، واستغل داعش تلك الأوضاع والفراغ الأمني، وقام بهجمات عديدة فنشطت خلاياه بشكل ملحوظ”.
وأكّد: إنَّ “قوى الأمن الداخلي، بشمال وشرق سوريا، بشكل عام، وفي مقاطعة الجزيرة خاصة، استطاعت السيطرة على الكثير من المناطق التي أُخليَت من النظام السوري، كان الكثير منها مشتبهاً به بوجود خلايا داعش، وهيئة الداخلية تابعت المحاولات، التي تروّج لخطاب الكراهية، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لضمان استقرار المجتمع وحماية السلم الأهلي”.
وعن الصعوبات التي واجهت عمل قوى الأمن الداخلي، خلال عام: “واجهت هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة، تحديات متعددة، تمثلت في نقص الموارد والخدمات، وتعقيدات الوضع الأمني والسياسي، لكن رغم ذلك، طورت عملها، وعززت التنسيق بين المركز ومديرياتها، ودائما كانت جاهزة لتنفذ المهام التي وكلت إليها بنجاح”.
وأكد، على استمرار العمل للحفاظ على الأمن والاستقرار، وحماية شعوب المنطقة، وتطوير الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم، الرئيس المشترك لهيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، “شيروان محمد”، بتقديم الشكر لأهالي المنطقة، الذين كانوا شريكاً أساسياً فيما تحقق من إنجازات خلال عامل كامل، وشدد بأنهم “ملتزمون بمواجهة الأخطار التي تستهدف المنطقة، لبناء مجتمع آمن ومستقر”.
المرأة لعبت دوراً بارزا
من جانبها، تحدّثت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، “روباريا حسين”: “هناك حالة من عدم الاستقرار بالمنطقة، وبفضل جهود قوى الأمن الداخلي، يتم ضبط الأمور في المنطقة عامة، ومقاطعة الجزيرة بشكل خاص، باقتدار وجاهزية عالية، ومن هنا ندعو شعوب المنطقة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، وتقديم المعلومات عن أي تحركات مشبوهة، أو أي شيء غير اعتيادي، وإبلاغ قوى الأمن الداخلي، ليتم التدخّل في الوقت المناسب”.
وعن الدور البارز الذي تقوم به المرأة في قوى الأمن الداخلي: “نحن أثبتنا دورنا الكبير على الأصعدة كافة، العسكرية، والإدارية، والسياسية، والمجتمعية، متسلحات بالفكرة القائمة على حماية الإنسان، وإرساء أمن المرأة، والمجتمع في مجالات الحياة كافة، وقد قدمنا تضحيات كبيرة في ساحات القتال، وهو محل فخر لنا، لأن حماية أمن الأهالي هدفنا الأول”.
وأشارت: إنَّ “قوى الأمن الداخلي للمرأة، مهمتها الأساسية حماية المرأة، والمجتمع، وتوفير الأمن والاستقرار، واتخاذ مبادئ حرية المرأة وحمايتها أساساً لعملها، حسب قوانين الإدارة الذاتية”.
وفيما يتعلق بالصعوبات التي واجهتها المرأة، وقدرتها على الانخراط في العمل العسكري: “العوائق عديدة، ومنها رفض بعض العوائل انضمام بناتها للقوات العسكرية والأمنية، وذلك بسبب نظرة المجتمع لها، حيث تعدُّ العائلة أبرز العوائق والتحديات، التي واجهت المرأة، يرى الكثير من العوائل إن عمل النساء في المجال العسكري غير مرغوب فيه”.
وعمّا تقدّمه هيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، من خدمة وتأهيل منتسبيها: “هناك دورات تدريبية كثيرة نقوم بها لقوى الأمن الداخلي بشكل عام، لتقديم الخدمات والأمن للمواطنين بشكل عام، والحفاظ على سلامتهم، خاصةً مديرية المرور، فيوجد بعض النقد على أسلوب وتعامل بعض الأعضاء فيها، كما يوجد شكاوى من الأعضاء حول أسلوب وتعامل المواطنين، لذلك نحاول في هذه الفترة قدر الإمكان ضبط هذه الأمور، وتدريب وتوجيه قوى أعضاء مديرية المرور للقيام بعملهم بشكل أفضل”.
وفي الختام أعربت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، “روباريا حسين”، عن تمنّيها للشعوب في سوريا عامة، وفي مناطق شمال وشرق سوريا خاصةً، بالسلامة، وأكدت، بأنهم سيضاعفون جهودهم في نشر الأمن والأمان والاستقرار.
No Result
View All Result