• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

محمد خلف: للتعبير عن إرادة السوريين يجب بناء سوريا ديمقراطية

14/12/2025
in السياسة
A A
محمد خلف: للتعبير عن إرادة السوريين يجب بناء سوريا ديمقراطية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية/ نيرودا كرد – أشار عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بشمال وشرق سوريا، محمد خلف، إلى أن الشعب السوري انتفض لإسقاط نظام الأسد، إلا أن داعميه من دول إقليمية ودولية، حالوا دون ذلك، ولفت إلى أن طريقة سقوطه في نهاية العام 2024، جاءت بتوافقات دولية بمشاركة روسيّة، وشدد على أن الشعوب السورية لم تصل حتى اللحظة، إلى العدالة، والحرية، والديمقراطية.
 بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد، ﻻ تزال الشعوب السورية تسعى لتحقيق أهدافها في الحرية والديمقراطية، التي ثارت من أجلها، هذه الأهداف، التي لطالما عمل نظام الأسد، على حرمان الشعوب السورية منها، ورغم سقوط النظام السابق، إلا أن التغييرات التي كان من المفترض أن يعيشها السوريون بعد السقوط لا تزال بعيدة المنال.
الأحداث في سوريا تسارعت خلال العام الماضي. ولكن؛ عملية التغيير المطلوبة في سوريا، أعمق وأعقد من استبدال رئيس برئيس أو سلطة بسلطة، فالشعوب السورية، سعت منذ أربعة عشر عاما إلى تغيير جذري شامل في بنية النظام، الذي جثم على صدور السوريين لأكثر من خمسة عقود، ذلك النظام الذي اتبع سياسة اللون والعلم والفئة الواحدة، رافضا الاعتراف بالتنوع السوري.
بعد عام من سقوط النظام، ﻻ تزال تلك السياسات مستمرة، بل باتت أكثر وحشية بحق الشعوب السورية، وقد تمثل ذلك بالمجازر التي تعرض لها العلويون، والدروز، ولا يخفى على أحد الدور الأبرز الذي لعبته الحكومة الانتقالية في دمشق، بارتكاب هذه المجاز، والتي تُصرح جهارا بأنها لن تقبل بأي سوري للمشاركة في بناء بلده.
الانتهاكات والمجازر بسوريا
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا، عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بشمال وشرق سوريا، محمد خلف: “إذا ما ألقينا نظرة جذرية إلى تطورات الأحداث في سوريا، بعد سقوط النظام السابق، نرى أن السوريين، لم يصلوا إلى الأهداف التي قاموا من أجلها، بل على العكس من ذلك، فإن نسبة القتل، والخطف، والمجازر، والانتهاكات، قد ازدادت بشكل ملحوظ وخطير، وهذا يدل على أن سقوط النظام، لم يأتِ على أيدي السوريين، بل كان بتوافقات إقليمية ودولية”.
وأضاف: “لو كان سقوط نظام الأسد، جاء على أيدي السوريين، لما كنا رأينا هذه المجازر، والانتهاكات ترتكب بحق السوريين، فالسوريون قاموا من أجل الحرية والديمقراطية، وكان هدفهم بناء نظام سياسي جديد، نابع عن إرادتهم، يعبر عن شكل سوريا الجديدة الديمقراطية التعددية”.
وتابع: “مع سقوط النظام، حدث ما لم يتوقعه السوريون، فجاء حكم جديد أكثر سوءًا وتشددا وتطرفا، ما أدى لارتكاب انتهاكات ومجازر غير متوقعة بحق السوريين، اليوم، وبمرور عام على استلام الحكومة الانتقالية، السلطة في سوريا، نرى عمليات القتل والخطف تزداد يوما بعد يوم”.
وبين: “هناك تدخلات خارجية في شؤون سوريا الداخلية، والحكومة الانتقالية، ترضخ لسياساتها، وعلى رأس تلك الدول تركيا، التي كان لها الدول الأبرز في اتفاقية سقوط النظام السابق، لأن ذلك يخدم أجنداتها في سوريا والمنطقة، وكان الهدف الأساسي من إسقاط النظام السابق، إخراج إيران، والتقليل من الدور الروسي”.
التدخلات الخارجية عمقت الأزمة
وزاد: “إلى جانب الدولة التركية، لعبت دول أخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، دوراً كبيراً في هذا الاتفاق، بهدف تصدير الأزمات الداخلية، التي تعاني منها الدول الأوروبية، نحو منطقة الشرق الأوسط، لأن العديد من الوثائق والتقارير نُشرت خلال الأعوام الماضية، كلها تؤكد على أن أمريكا، تعمل على إيصال المجموعات المتطرفة دينيا إلى سدة الحكم في منطقة الشرق الأوسط”.
 واستطرد: “أمريكا تعلم مسبقاً أن وصول هذه المجموعات إلى السلطة، سيؤدي إلى نشوب حروب ونزاعات داخلية، بين شعوب المنطقة، ولا يُخفى على أحد، أن السياسة الأمريكية، وبقاء هيمنتها على العالم، قائم على افتعال وتغذية الصراعات بين الدول والشعوب”.
واستكمل: إن “الأنظمة المهيمنة تتبع سياسة “فرق تسد”، هذه السياسة قائمة على تفرقة الشعوب، للسيطرة عليها، وفرض سياساتها على شعوب المنطقة، وبعد العديد من التجارب والمحاولات، رأت هذه الدول أن المجموعات المتطرفة، هي خير من تنفذ هذه المهمة، نظرا لتاريخها المسبق بارتكاب المجازر، واختلاق الفوضى والحروب، وهي بدعم هذه المجموعات تعمل على إحداث تغيير جذري في خارطة الشرق الأوسط، “الشرق الأوسط الجديد””.
واختتم، محمد خلف: إن “الوصفة الأنجح لمواجهة هذه المخططات التي يتم رسمها لمنطقة الشرق الأوسط، هي وحدة شعوبها، حيث يشدد القائد عبد الله أوجلان، على ذلك، من هذا المنطلق، فإن تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، التجربة الوحيدة التي يمكن البناء عليها، لحل الأزمة السورية، وأيضاً حل القضايا العالقة في الشرق الأوسط”.
Tags: سورياشمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة