• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جيان حسين: السوريات ما بعد سقوط النظام البعثي في دوامة الإقصاء والانتهاكات

07/12/2025
in المرأة
A A
جيان حسين: السوريات ما بعد سقوط النظام البعثي في دوامة الإقصاء والانتهاكات
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية – أشارت عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم شمال وشرق سوريا “جيان حسين” إلى أنّه وبعد مرور عام من سقوط سلطة الأسد واستلام هيئة تحرير الشام السلطة في دمشق لم يطرأ أي تغيير على واقع المرأة السورية، مؤكدة أنّه لا يمكن تحقيق تغييرات وبناء سوريا جديدة ديمقراطية دون الدور الريادي والفاعل للمرأة في مراكز صنع القرار.
يشكّل العنف الموجّه ضد المرأة في سوريا أحد أكثر وجوه الأزمة الاجتماعية والسياسية تعقيداً، إذ لم يكن مجرّد ظاهرة عابرة أو مرتبطة بمرحلة بعينها، بل نتاج منظومة كاملة، أُسِّست على مركزية الدولة الأمنية والعقلية الذكورية، التي تغلغلت في البنى القانونية والمجتمعية على حدّ سواء.
فمنذ عقود، رسّخت سلطة النظام السوري بنية حكم قائمة على القمع وتهميش المجتمع، وكان انعكاس ذلك واضحاً في واقع النساء اللواتي واجهن عنفاً مركّباً: عنف الدولة، وعنف المجتمع، وعنف القوانين التي حرمت الذات النسائية حقّها في الحرية والتنظيم والمشاركة.
إنّ سنوات سلطة الأسد لم تكن فقط مرحلة استبداد سياسي، بل كانت زمناً منظماً لإعادة إنتاج السيطرة على جسد المرأة وعقلها ودورها. ومع سقوط النظام البعثي، ووصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة في دمشق وفرض هيمنتها، لم تتغيّر التحديات تلقائياً؛ إذ ظهرت أنماط جديدة من العنف بفعل الفوضى، وصعود قوى مسلّحة متعددة، وتنازع المرجعيات الاجتماعية، ما جعل النساء في كثير من المناطق في مواجهة أشكال مختلفة من الخطر. ورغم ذلك، ترى المنظمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا أن لحظات انهيار السلطة التقليدية تشكّل أيضاً فرصة تاريخية لإعادة بناء المجتمع على أسس الحرية، والمساواة الجندرية، وتفعيل دور المرأة كقوة اجتماعية قادرة على حماية نفسها وقيادة مشروع التغيير.
غياب التغييرات وتعميق المعاناة
وحول هذا الموضوع، قالت عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم شمال وشرق سوريا “جيان حسين”، في لقاء خاص لصحيفتنا “روناهي”: “على الرغم من مرور عام على سقوط سلطة الأسد، وما رافقه من متغيرات سياسية، إلّا أنّ مسألة العنف ضد المرأة تمتد جذورها منذ أكثر من نصف قرن، أي من تسلم آل الأسد السلطة في سوريا”.
وأضافت: “على الرغم من الشعارات البراقة التي كانت سلطة الأسد ترفعها، إلّا أنّ ممارساتها حيال المرأة كانت تندرج في سياق العنف ضد المرأة، حيث كانت المرأة السورية سليبة من أبسط حقوقها، وعلى رأسها الفوارق التي كانت تحدثها سلطة الأسد بين المرأة والرجل، مفضلة الرجل على المرأة في مجالات الحياة كافة”.
ترى جيان، أنّه وعلى الرغم من مرور عام على سقوط سلطة الأسد، وتفاؤل المرأة، كما باقي فئات الشعب السوري، في إحداث تغيير ما على الواقع الموجود، إلّا أنّ المرأة السورية لا تزال تعاني من السياسات، التي كانت متبعة بحقها.
إقليم شمال وشرق سوريا نموذج للديمقراطية
وفي سياق حديثها، أشارت جيان إلى الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في شمال وشرق سوريا: “إنّ تفاؤل المرأة السورية إبان سقوط النظام السوري السابق؛ كان نابعاً من الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، والتي باتت ركيزة أساسية في بناء الحياة والمجتمع، ونحن على أمل تعميم هذه التجربة على كامل الجغرافية السورية، بحيث نقف في وجه أشكال العنف التي تتعرض لها المرأة السورية”.
وزادت: “ولكن مع الأسف، هذا الأمل سرعان ما تبدد بعد الممارسات، التي رأيناها من سلطة هيئة تحرير الشام، لا سيما المجازر التي اُرتكبت في الساحل السوري وفي السويداء، والتي دفعت المرأة في هاتين المنطقتين الضريبة الكبرى من المجازر التي تعرضت لها، حيث لا يزال مصير العديد من النساء العلويات والدرزيات مجهول حتى هذه اللحظة. ضف إلى ذلك التجاهل المتعمد لأي ذكر لحقوق المرأة فيما يسمى الإعلان الدستوري الذي أعلنت عنه الحكومة الانتقالية في دمشق”.
تحديات ونضال مستمران
ونوهت إلى أنّ في ظل هذه المعطيات التي ذكرتها، يتضح بأنّه لا تزال أمامهن العديد من مراحل النضال في سبيل تحرر المرأة، سواء كان على المستوى الرسمي أو حتى على المستوى المجتمعي: “لا يجب أن ننسى أننا جزء من منطقة الشرق الأوسط، والتي تعاني من العديد من المفاهيم والتصورات الخاطئة المتعلقة بالمرأة، والتي لا نبالغ حينما نقول: إنها باتت جزء من ثقافة مجتمعات هذه المنطقة. وبالتالي فإنّ كل ذلك يتطلب جهداً إضافياً من المرأة للتخلص من الواقع المرير التي ترزح تحت وطأته”.
وشددت على أنّه لا بدّ من التأكيد على أنّ النضال في سبيل تحرر المرأة، لا تنحصر ضرورته في تخليص المرأة مما تعاني منه فقط، على الرغم من أنّ هذا الجانب هو الجانب الأساسي في نضالات المرأة: “بهذا النضال ندفع باتجاه بناء سوريا الجديدة القائمة على أسس المساواة والديمقراطية والحرية، وجميعنا يعلم أن سوريا التي ننشدها لا يمكن التوصل إليها دون أن تلعب المرأة دورها الرئيسي إلى جانب الرجل في مناحي العمل والحياة، سواء كان على المستوى السياسي أو الثقافي أو الاقتصادي أو الدبلوماسي، إضافة إلى الجانب العسكري وباقي جوانب الحياة”.
لا يمكن التعويل على من هم في دمشق
وحول نظرة سلطة هيئة تحرير الشام وتقربه للمرأة: “من تسلم الحكم في دمشق بعد سقوط الأسد تاريخه معروف، وكذلك فإن أيديولوجيتهم الفكرية معروفة، فهم من خلفية جهادية لا تعترف بأي حقوق للمرأة في هذه الحياة، وبالتالي فإنّه لا يمكن التعويل على هذه السلطة في مسألة تحرر المرأة وضمان حقوقها، وحتى المرأة الوحيدة الموجودة في الحكومة الانتقالية في دمشق، لم تقدم على أي خطوة في سبيل ضمان حقوق المرأة السورية، وإنّما تعمل وفق الخط السياسي والإيديولوجي المرسوم لها من السلطة السياسية، والتي ترفض أي اعتراف بحقوق المرأة السورية”.
كما بينت جيان، أنّه وبعد المنجزات التي حققتها ثورة التاسع عشر من تموز في إقليم شمال وشرق سوريا، والتي أتت بريادة وقيادة المرأة الحرة، فإنّ النساء السوريات بتن على قناعة في أنّ نموذج إقليم شمال وشرق سوريا بشكل عام، تحديداً طريقة التعامل مع قضايا المرأة، هي المخرج الوحيد للمرأة السورية من محنتها: “وانطلاقاً من ذلك فإن سلطة هيئة تحرير الشام تسعى لإنهاء المكتسبات التي حققتها المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، وهذا يتضح في كل حوار”.
واختتمت عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم شمال وشرق سوريا “جيان حسين” حديثها: “مستمرون في نضالنا انطلاقاً من إقليم شمال وشرق سوريا، وصولاً إلى كل امرأة سورية في المدن والبلدات السورية، هذا العمل المتمثل بتقاسم النضال مع النساء السوريات، والذي يجب أن يفضي عنه تحرر حقيقي للمرأة ومشاركة فعلية لها في بناء سوريا الجديدة التي تطمح لها الشعوب السورية”.
Tags: دمشقسورياشمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة