No Result
View All Result
مركز الأخبار – تعمل الحكومة الانتقالية في سوريا على إخلاء جمعية التوحد في مدينة اللاذقية، وذلك بهدف تحويلها إلى مركز للتدريب السياسي، ما أثار استياءً شعبياً واسعاً، وسط دعوات إلى التضامن مع “أطفال التوحد“.
قالت مصادر خاصة من مدينة اللاذقية لوكالة هاوار، إن “جمعية التوحد” تم إبلاغها من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا لإخلائها، مشيرةً إلى أن هذا المكان خاص بتقديم الرعاية لهذه الفئة الأكثر حاجة للرعاية.
المصادر أشارت إلى أن هدف إخلاء جمعية التوحد في المدينة “تحويل الجمعية إلى مركز للتدريب السياسي”، متسائلين عن مصير عشرات الأطفال الذين يعانون من التوحد.
ووصفت المصادر هذه المطالب “بالغير إنسانية” وقالت: “هل يمكن لجهة تدّعي الثورية وتمثل كل السوريين أن تتخلى عن إنسانيتها”؟
وتأتي هذه الخطوة في ظل استياء وغضب شعبي كبيرين، مع دعوات للتضامن مع أطفال التوحد والجمعية، خاصةً وأن الأمر يتعلق بالإنسانية، وبعشرات الأطفال الذين يتلقون الرعاية في هذه الجمعية، وأن المستهدف هنا ليس أطفال المدينة وحدهم بل “الإنسانية والبراءة”، مطالبين الحكومة الانتقالية بالتراجع عن هذه الخطوة لما لها من أبعاد تنافي الحفاظ على أطفال التوحد، خاصةً وإن هناك الكثيرين منهم لا يمكن لأسرهم تحمّل أعباء رعايتهم الصحية في المراكز الخاصة.
No Result
View All Result