• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الإعلام النسوي في سوريا.. حضور يتقدم وحماية غائبة

30/11/2025
in المرأة
A A
الإعلام النسوي في سوريا.. حضور يتقدم وحماية غائبة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ملاك علي – في إقليم شمال وشرق سوريا، تختلف ظروف الإعلام النسوي بشكل واضح عن بقية المناطق السورية، الصحفيات يتمتعن بمساحة أكبر من الحرية والاستقلالية، ما يمنحهن قدرة على التعبير والتغطية المهنيّة، رغم التحديات المرتبطة بالحرب المستمرة والضغط الاجتماعي، وكما يبرز دور الإعلام النسوي في تعزيز حضور المرأة وتوسيع مشاركتها المجتمعية، مع الحاجة المستمرة لتطوير التعاون بين الإعلاميات والمؤسسات النسوية لضمان عمل مهني وآمن.
 في سوريا اليوم، يواجه الصحفيون والصحفيات تحديات كبيرة في ظل غياب الحماية القانونية والأمنية، وضغوط سياسية وتقنية متزايدة، ما يجعل نقل الحقيقة ومحاسبة المسؤولين مهمة صعبة وخطرة، العمل الإعلامي لا يقتصر على المخاطر اليومية فقط، بل يشمل أيضاً الصعوبات في الوصول إلى المعلومات وممارسة المهنة بحرية واستقلالية، وسط تهديدات مستمرة وقيود متعددة.
حضور نسوي مختلف في الإعلام
وفي سياق الحديث عن واقع الإعلام النسوي في سوريا، وتفاوت الظروف بين مناطقها، برزت رؤية مراسلة “قناة “8 “أفين شيخموس“، التي قدّمت مقاربة واضحة حول الفروق العميقة في فرص عمل المرأة الإعلامية بين إقليم شمال وشرق سوريا وبقية البلاد: “إنّ واقع إعلام المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا يختلف بشكل جوهري عن بقية المناطق السورية، حيث أنه ومنذ تأسيس الإدارة الذاتية، حظيت النساء في الإقليم بفرص قوية للعمل الإعلامي مقارنة بالسنوات الطويلة التي خضع فيها الإعلام السوري لسلطة النظام السابق، ورغم وجود عدد من الإعلاميات في باقي المناطق، إلا أنّ حضورهن كان مقولباً ضمن نظام واحد وفكر واحد، ما جعل دور المرأة في الإعلام محدوداً وهشّاً إلى حدّ خطير”.
وتضيف فيما أنّه وبالمقابل تمكنت المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا خلال سنوات قليلة من مضاعفة حضورها الإعلامي مقارنة بما حصل في باقي مناطق البلاد، سواء تحت سلطة الحكومة الانتقالية الحالية أو النظام البعثي السابق، اللذين عملا حسب وصفها بعقلية واحدة وقالب ثابت، ما جعل الإعلام هناك متراجعاً ومتخلّفاً، بينما أتاح الإقليم تعددية في طرق وأساليب العمل وتطوراً ملموساً.
وسط وضع أمني مضطرب، ترى أفين أنّ التحديات القاسية التي تواجه الصحفيات في إقليم شمال وشرق سوريا، سببها الحرب المستمرة منذ سنوات حيث فرض ثقلاً مضاعفاً على عمل المرأة الإعلامية: “تحديات الصحفيات في الإقليم ترتبط مباشرة بالهجمات المتكررة والحرب المستمرة منذ 14 عاماً، والتي لم تؤثر على الصحفيين والصحفيات فقط، بل تركت أثراً مضاعفاً على النساء تحديداً، سواء أثناء سعيهن للحصول على الشهادة المهنية أو خلال أداء مهمات التغطية وكشف الحقائق”.
وتتابع أفين أنّ “هذه الظروف هي التي خلقت حاجز خوف لدى عائلات الإعلاميات، ودفع بعضهن إلى التراجع عن الاستمرار في العمل الصحفي، خاصة في ظل أحداث قاسية وصلت أحياناً إلى التمثيل في الجثث في بعض المناطق، ما تسبب بمخاوف كبيرة لدى الأهالي الذين لا يريدون رؤية بناتهم في مثل تلك الظروف، ورغم توفر درجة من الأمان توفّرها الإدارة الذاتية والمؤسسات المعنية بالإعلام، إلا أنّ الهجمات والحرب لا تزالان أكبر العوائق أمام عملهن”.
حرية أوسع ومسؤولية أدق
إضافة الى أنّ الصحفيات في إقليم شمال وشرق سوريا يتمتعن بمساحة أكبر من الحرية والاستقلالية مقارنة بنظيراتهن في باقي المناطق السورية، إذ لا يتم حصرهن في زاوية ضيقة أو في قالب يحدّ حركتهن، وهذا ما يمنحهن قدرة أوسع على التعبير والتجول وتغطية مختلف القضايا، ويتيح لهنّ فرصة أكبر لإثبات حضورهن المهني.
أما عن الإعلام النسوي، فتصفه أفين بأنّه “سيف ذو حدين” فهناك قضايا نسوية حساسة يمكن للإعلام أن يساهم في معالجتها بشكل مهني، لكن تسليط الضوء عليها بطريقة خاطئة قد يتحول إلى ضرر كبير، بل إلى “نار تقع على النساء” على حد تعبيرها، وتذكر مثالاً على ذلك قضايا انتحار الفتيات التي ظهرت مؤخراً؛ إذ إنّ تناولها بشكل غير مهني قد يتحول إلى ترويج يزيد من انتشار الظاهرة بدلاً من الحد منها، ولذلك ترى أنّ الإعلام النسوي، رغم أهميته وقوته، يحتاج إلى معالجة دقيقة ومهنية وأكاديمية.
وفيما يخص فرص التعاون بين الإعلاميات والمؤسسات النسوية في سوريا عموماً، وفي إقليم شمال وشرق سوريا خصوصاً، تؤكد أفين أنّ التنسيق ما يزال قليلاً وهشّاً، وأنّ الجميع بحاجة إلى تعزيز هذا التعاون والتكاتف وصولاً إلى تكامل حقيقي، لكنها تشير في الوقت ذاته إلى أنّ الحرب والهجمات حرمت المؤسسات من فرص كثيرة خلال السنوات الماضية، ما جعل العمل ينحصر بزوايا محددة، وتعبّر عن أملها بأن تكون السنوات القادمة أكثر إنتاجاً وتعاوناً، مؤكدة في ختام حديثها على ضرورة أنّ تعمل الإعلاميات على تطوير أنفسهن منذ الآن للوصول إلى أعلى درجات المهنية، عبر الاعتماد على الأكاديمية والحرية والاستقلالية.
واقع إعلامي هش في سوريا
ومن جهة أخرى، وانطلاقاً من متابعتها الدقيقة لواقع العمل الإعلامي في سوريا، تؤكد الإدارية في قناة JIN TV، “لورستان درويش” أنّ المشهد الصحفي يتجه نحو مزيد من التعقيد والخطر، سواء على مستوى سلامة الصحفيين أو القدرة على الوصول إلى المعلومة ونقلها. وتوضح أنّ ما يُفترض أن يكون بيئة آمنة وحامية للإعلاميين، تحوّل في الواقع إلى فضاء يفتقر إلى الحدّ الأدنى من الحقوق الأساسية اللازمة لممارسة العمل الصحفي.
وفي سياق حديثها عن واقع الحماية القانونية والمهنية للعاملين في الميدان الإعلامي، أشارت لورستان، إلى أنّ الوضع في إقليم شمال وشرق سوريا، لا يختلف كثيراً عن بقية مناطق الشرق الأوسط من حيث غياب الضمانات الأساسية: “في إقليم شمال وشرق سوريا تحديداً، لا توجد منظومة حماية رسمية كافية للصحفيين، رغم وجود مؤسسات مثل اتحاد إعلام الحر واتحاد إعلام المرأة التي تبذل جهوداً للدفاع عن حقوق العاملين في هذا المجال، إلا أنّ هذا الدعم يبقى جزئياً، ويصطدم بواقع إقليمي عام يعاني من غياب شبه كامل لآليات الحماية في الشرق الأوسط”.
وفي تقييمها لواقع الإعلام في مختلف مناطق سوريا، توضح لورستان، حجم التباينات والصعوبات التي يعيشها الصحفيون تبعاً لخرائط السيطرة وتعقيدات المشهد الأمني: “عند الحديث عن سوريا، خاصة المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام مثل الساحل والسويداء ودمشق، يمكن القول إنّ الإعلام شبه غائب، فالقرارات والأحداث هناك تمرّ كما لو أنّها لم تقع، ولا يُسمح بنشر الحقيقة أو نقل ما يجري من انتهاكات، الأمر الذي يجعل من المستحيل الحديث عن وجود إعلام مهني أو حر”.
وتتابع: “أما في إقليم شمال وشرق سوريا، فرغم وجود صحافة فعّالة، إلا أنّ حقوق الصحفيين تُسلب بشكل يومي، حيث يتعرضون لهجمات مباشرة، بما فيها استهداف بالطائرات الحربية، وقد دفع عدد من الإعلاميين حياتهم ثمناً للحقيقة، ومن بينهم “جيهان بلكين، وناظم داشتان” اللذان استشهدا خلال قصف استهدف منطقة سد تشرين”.
إعلام حر في بيئة غير آمنة
ورغم وجود بعض القوانين والبنود التي من المفترض أن تحمي الإعلاميين، تقول لورستان: إنّ هذه القوانين تبقى بلا فاعلية، ومن الأمثلة على ذلك ما يحدث عند محاولة تغطية الانتهاكات أو أحداث العنف ضد المرأة في الساحل أو السويداء؛ إذ يمكن لأي صحفي أن يتعرض للتهديد المباشر من جهات متعددة. وهذا يخلق صعوبات حقيقية في حماية الحقوق الصحفية وضمان بيئة آمنة للعمل الإعلامي: “يعاني الصحفيون من قيود تقنية ولوجستية، فدخول المعدات والأدوات الإعلامية إلى إقليم شمال وشرق سوريا يكاد يكون مستحيلاً، نظراً لمرحلة التغيّر التي تمر بها سوريا ولأن الإقليم محاصر والحدود مغلقة أمام المستلزمات الإعلامية، ما يجعل العمل أكثر تعقيداً”.
تنوه لورستان إلى أنّه وبالرغم من هذه الظروف، يواصل إعلاميو وإعلاميات الإقليم أداء عملهم ضمن الإمكانات المتاحة، ملتزمين بالشروط المفروضة عليهم، ويسعون لأن يكونوا صوت سوريا بأكملها، وليس فقط صوت مناطق شمال وشرق البلاد.
وتضيف: “وفي اتحاد إعلام الحر، يمكن القول: إنّ الصحفيات تحديداً يعملن على مستوى كل سوريا، في وقت تكاد تغيب فيه الصحافة الحرة عن المناطق الخاضعة لهيئة تحرير الشام والحكومة الانتقالية، حيث يعمل الإعلام هناك وفق سياسات ومصالح الجهات المسيطرة، ما يمنع الصحفيين من كشف الحقيقة أو فضح الانتهاكات”.
مع تزايد التحديات التي تواجه الواقع السوري، تبرز أهمية الصحافة الحرة كصوت يكشف الحقيقة ويمثل الناس بعيداً عن النفوذ والتوجيه، فالصحفي المرتبط بأجندة السلطة لا يمكنه أن يعكس الواقع ولا أن يظهر حجم الانتهاكات المرتكبة، وهذا يضع على عاتق الصحفيين في شمال وشرق سوريا مسؤولية مضاعفة، فهم من القلائل الذين يواصلون نقل الحقيقة إلى العالم رغم التهديدات والضغوط.
وتوضح لورستان، أن الصحفيات والصحفيين في إقليم شمال وشرق سوريا يواصلون نضالهم رغم القيود والصعوبات التقنية والنفسية ومحاولات الترهيب: “نريد أن نكون صوت المرأة في سوريا كلها، وسنستمر في عملنا دون تراجع، فطوال اثني عشر عاماً من ثورة روج آفا لن نستسلم، وسنواصل إظهار الحقيقة دائماً”.
Tags: سورياشمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة