• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التطريز.. حكاية امرأة تصوغ التراث بإبرة الأمل

30/11/2025
in المرأة
A A
التطريز.. حكاية امرأة تصوغ التراث بإبرة الأمل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية/ نيرودا كرد – بين الألوان والزخارف القديمة تنسج “ستيرا أيو”؛ قصص النساء وذاكرة المكان، لم تختر التطريز مهنة فحسب، بل موقفا من الحياة، إذ ترى في الخيط والإبرة وسيلة لصون التراث من الاندثار، وتحويل التعب اليومي إلى جمال يعبّر عن روح المرأة الكردية وصبرها المتجذر في الأرض.
في زمنٍ تتسارع فيه أنماط الحياة وتتراجع فيه المهن اليدوية أمام طغيان المصانع والتقنيات الحديثة، تبقى الحرفة اليدوية واحدة من آخر المساحات، التي تحفظ للإنسان ذاكرته الجمعية، وتعيد وصل الحاضر بجذور التاريخ، والتطريز ليس فنًّا تزيينيًّا أو عملاً منزليّاً بسيطاً، بل لغة من لغات الوجود الأنثوي، تكتب بها النساء سيرتهنّ الخاصة فوق القماش، ويحكين عن الأرض، والمواسم، والأعياد، والوجع، والحب، والصبر.
ومن بين هذه الحكايات التي تلمع كخيطٍ ذهبيٍّ في نسيج التراث، تبرز حكاية “ستيرا أيو” من مدينة الدرباسية، المرأة التي جعلت التطريز رسالةً للحياة وموقفاً من التمسّك بالهوية في وجه التغيّرات، فهي لا تطرّز الأقمشة فحسب، بل تطرّز الذاكرة ذاتها، وتغزل بخيوطها الملونة مزيجاً من الجمال والمقاومة اليومية، في كل غرزة من يديها تنبض حكاية، وفي كل لونٍ تختاره تبزغ ملامح روحٍ تبحث عن التوازن بين الماضي والحداثة، بين التعب والحلم.
ومن هنا تبدأ قصة ستيرا، المرأة التي جعلت الخيط والإبرة وسيلتها لصون التراث الكردي، وإحياء روح الجمال في وجه الصعاب.
 حين تولد الحرفة من بيت بسيط
وفي أحد أحياء مدينة الدرباسية الهادئة، تجلس “ستيرا أيو” كل يوم، تضع أدواتها بعناية أمامها “خيوط ملونة، وأقمشة قطنية، وإبرة صغيرة” تحفظها كأنها قطعة من ذاكرتها، فلم تتعلم ستيرا التطريز في معهد أو ورشة، بل في بيتها، وبين أفراد عائلتها، حين كانت تراقب والدتها، وهي تخيط الثياب التقليدية الكردية وتزيّنها بزخارف تحكي عن الأرض والفرح والمواسم.
وفي حديث مع صحيفتنا “روناهي”، قالت ستيرا بابتسامة هادئة: “كنت أرى في كل غرزة من يد أمي حكاية، وفي كل لون معنى، لم أتعامل مع التطريز كهواية، بل كطريقة للتعبير عن نفسي وعن المرأة في منطقتنا”.
بهذه الجملة لخّصت ستيرا بداياتها مع مهنة التطريز، ومنذ تلك الأيام الأولى، لم تفارقها الإبرة، فكبر شغفها معها، وتحوّل بمرور الوقت إلى مهنة كاملة، تمارسها بحب وإتقان رغم كل ما يحيط بالمنطقة من صعوبات اقتصادية وظروف معيشية قاسية.
 من الحرفة إلى رسالة
ولم يكن عمل ستيرا مصدراً للرزق في يوم من الأيام، على الرغم من انتشار ظاهرة بيع هذه الأعمال في بدايات تعلمها، بل مشروعاً للحفاظ على التراث الشعبي في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث يحمل التطريز رموزاً وألواناً تعكس هوية الشعب الكردي والسرياني والعربي في آن واحد.
وأوضحت ستيرا أن لكل نقش معنى: “الوردة الحمراء تعني الحب والشجاعة، واللون الأخضر يرمز إلى الحياة، أما الزخارف الهندسية فهي حكايات قديمة توارثناها من الجدّات، كل شكل منها مرتبط بذاكرة مكان أو مناسبة”.
وبهذا الفهم العميق، لا تصنع ستيرا أعمالاً مؤلفة من خيوط ملونة، وإبرة تعزف الألحان ما بينها، بل تُعيد إنتاج الثقافة في شكل فني بصري حي. وتؤكد أن اهتمامها لا يقتصر في الحفاظ على الجماليات القديمة، بل تطويرها لتواكب ذوق الجيل الجديد دون أن تفقد روحها الأصلية.
وأضافت: “أحياناً أُدخل لمسات حديثة على النقوش، أو أستعمل ألواناً جديدة، لكنني لا أسمح لنفسي أن أغيّر هوية التطريز الكردي، لأنه ليس مجرد زينة، بل ذاكرة جماعية”.
 لا توقفها التحديات
ورغم موهبتها الكبيرة، لم يكن الطريق سهلاً أمام ستيرا، فالحصول على المواد الأولية أصبح مكلفاً، والاهتمام الرسمي بالحرف اليدوية لا يزال محدوداً، ومع ذلك، تواصل عملها بهدوء وإصرار: “كثيرون يظنون أن التطريز عمل بسيط، لكنه يحتاج صبراً طويلاً ودقة شديدة، كل قطعة تستغرق أياماً، وأحياناً أسابيع، لأن الخطأ الواحد قد يفسد التصميم كله”.
ولم تكترث ستيرا يوماً للآلام التي تتمخض عن هذه الحرفة، حيث آلام العينين والظهر والرقبة والأكتاف، بل دائماً ما تنسى هذه الآلام، ناسيةً الوقت الذي تستغرقه وكذلك الآلام التي تشعر بها.
 بين التراث والتمكين
ولا تنظر ستيرا إلى التطريز على أنه مهنة تقليدية فحسب، بل أداة لتمكين النساء، فهي تطمح لعودة انتشار مثل هذه الأعمال بين فتيات من جيرانها وبنات أقاربها، وتحرص على أن يتعلّمن الحرفة ليبنِين لأنفسهن استقلالاً اقتصادياً في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
“حين تتعلّم الفتاة التطريز، تكتشف قوتها. تشعر بأنها قادرة على إنتاج شيء جميل بيديها، وأنها ليست بحاجة لانتظار أحد كي يعيلها”.
وتحلم ستيرا، بأن تُبنى ورشة صغيرة تجمع النساء في الدرباسية، ينتجن فيها الأزياء المطرزة ويعرضنها في الأسواق المحلية، بالنسبة لها، الحفاظ على التراث لا يتم بالكلام فقط، بل بالعمل والمشاركة.
 الفن ذاكرة وهوية
وفي بيتها، تزيّن ستيرا الجدران بقطع مطرزة تحمل رموزاً قديمة “شجرة الحياة، وطائر الحرية، وشمس الجزيرة”، حين تسألها عن أكثر ما تحب، تلمع عيناها وهي تقول: “أحب أن أرى الزخارف الكردية القديمة في الأزياء الحديثة، هذا يجعلني أشعر أن التراث ما زال حياً، وأننا رغم التغييرات ما زلنا نحمل شيئاً من ذاكرتنا المشتركة”.
وتحوّلت أعمال ستيرا لوحات فنية تروي حكايات من القرية والمدينة، ومن الأعياد والحصاد، ومن المرأة التي لم تفقد الأمل يوماً رغم قسوة الواقع، في كل غرزة، تضع جزءاً من نفسها، وفي كل لون، رسالة عن الصبر والأمل والحياة.
 المرأة التي تحيك الأمل
وحين تغرب شمس الدرباسية، وتبدأ ظلال المساء تتسلل إلى بيتها الصغير، لا تزال “ستيرا” تمسك بإبرتها، تخيط آخر خيوط اليوم كما لو كانت تخيط حكايتها الخاصة، فهي ليست فقط حرفية أو فنانة، بل شاهدة على زمنٍ تحاول فيه النساء الحفاظ على توازنٍ صعب بين المعيشة والكرامة، بين الحاجة والجمال، بين الماضي والمستقبل.
فاختتمت “ستيرا أيو” حديثها، وهي تنظر إلى إحدى القطع التي أنجزتها للتو: “كل غرزة خيط هي حياة، طالما هناك امرأة تعمل بيديها، فلن يندثر الجمال من هذه الأرض”.
وهكذا تبقى “ستيرا أيو”، مثالاً للمرأة التي تُحوِّل الحرفة ثقافة، والصبر فنّاً، والذاكرة مستقبلاً نابضاً بالألوان.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة