No Result
View All Result
الطبقة / عبد المجيد بدر – امتلأ مخيم “الحرية” في مدينة الطبقة اليوم الخميس 27 تشرين الثاني، بصوت الغناء وتصفيق الجماهير ودفء الأجواء الوطنية، حيث احتفل المئات من مهجّري عفرين والشهباء بيوم المقاومة الوطنية.
مشهد الأطفال يركضون بين الأعلام، وفرقة “وردة عفرين” تؤدي رقصتها بحيوية، وأصوات الفنانين تعانق السماء، كلها عناصر جعلت المخيم لوحة حية من الفرح والانتماء، تعكس روح المجتمع المتماسك وإرادته في الحفاظ على الهوية والقيم.
بدأت الاحتفالية بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية والدفاع عن القيم الإنسانية.
تولت هاجر محمود، والدة الشهيدين عكيد وزيلان، كلمة افتتاحية، أكدت فيها أن تضحيات الشهداء مصدر إلهام للمجتمع بأسره، وأن يوم المقاومة الوطنية محطة لتجديد العهد بالقيم المجتمعية والحرية.
كما ألقى، عضو حركة الشبيبة الثورية في مقاطعة عفرين والشهباء “صالح معمو” أكد على أن يوم المقاومة الوطنية يمثل محطة لتجديد العهد بالقيم المجتمعية والحرية، وأن تضحيات الشهداء مصدر إلهام للشباب والمهجّرين للحفاظ على ثقافة الانتماء والهوية.
وألقيت كلمة باسم حركة الشبيبة الثورية من قبل الإداري “أوجلان أرارات”، مؤكداً على دور الشباب في المحافظة على قيم المقاومة، وعلى أهمية اليوم الوطني في تعزيز الوحدة والالتزام المجتمعي.
وتحدث عضو المجلس العام في حزب سوريا المستقبل “خبات يوسف” مشيراً إلى أن يوم المقاومة الوطنية يشكل مناسبة لتأكيد المبادئ الإنسانية والاجتماعية التي تمثلها مسيرة النضال الجماعي، وأن الاحتفال يجمع بين الأجيال في تجربة مشتركة من الفرح والوعي بالقيم.
فقرات غنائية وفنية
تخللت الاحتفالية سلسلة عروض فنية غنية وحيوية، ارتفع صداها في أرجاء المخيم، حيث قدّم كل من علاء وخليل والفنان حمودة سيمو والفنان الشاب بكر جان عروضاً غنائية ألهبت حماس الحضور وأضفت أجواءً مبهجة.
كما قدّمت فرقة جياي كرمنج عروضاً غنائية وطنية وتراثية، فيما أضافت فرقة فكارا عفرين للدبكة عروض دبكة جماعية مفعمة بالحيوية، وتفاعل معها الحضور وصفق لها الأطفال والكبار.

واختتمت الفقرات الفنية بفقرة راقصة للأطفال من فرقة “وردة عفرين”، التي جسّدت فرحة المهجّرين والشباب وارتباطهم العميق بالهوية الثقافية، لتكتمل لوحة الاحتفال بين الغناء والرقص والموسيقى، في مشهد بصري نابض بالحياة يعكس وحدة المجتمع وقيم المقاومة.
يُعدّ يوم 27 تشرين الثاني مناسبة وطنية لإحياء قيم المقاومة والتمسك بالهوية الثقافية والاجتماعية،

ويتزامن هذا العام مع الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني، ما يعزز رمزية الحدث ويذكّر بأهمية مسيرة النضال الطويلة التي شكلت الإطار الفكري والاجتماعي لتجربة شمال وشرق سوريا. وتعكس الاحتفالية استمرار الالتزام بالقيم بين المهجّرين والشباب والأطفال، من خلال الأنشطة الفنية والثقافية التي تعزز الانتماء والروح المجتمعية.

اختتمت الاحتفالية بترديد الشعارات الوطنية وعرض صور الشهداء، وسط مشاركة واسعة من النساء والشباب والأطفال، لتترك أثراً بصرياً وإنسانياً قوياً على الحاضرين، مؤكدة استمرار التمسك بالقيم المجتمعية وروح المقاومة الوطنية.
No Result
View All Result