• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رجال من الرقة والطبقة: العنف ضد المرأة قضية مجتمعية ومسؤولية جماعية

25/11/2025
in المجتمع
A A
رجال من الرقة والطبقة: العنف ضد المرأة قضية مجتمعية ومسؤولية جماعية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة ـ الطبقة ـ في ظل تصاعد حملات مناهضة العنف ضد المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، تتعالى أصوات رجالية داعمة لهذه القضية، مؤمنة بأن النضال ضد العنف لا يقتصر على النساء، بل مسؤولية مجتمعية تتطلب مشاركة الجميع.
يشكل العنف ضد المرأة تحدياً كبيراً أمام بناء مجتمع ديمقراطي، تتداخل فيه عوامل ثقافية ودينية واجتماعية، ومع ذلك، فإن بروز أصوات رجالية ناقدة هذا الواقع، ومؤمنة بضرورة التغيير، يعكس تحولاً إيجابياً في الوعي المجتمعي.
الإسلام الديمقراطي يناهض العنف
وفي هذا السياق، التقت صحيفتنا “روناهي” رجالاً من مدينتي الرقة والطبقة، ممن اختاروا أن يكونوا جزءاً من التغيير، وعبّروا عن رؤيتهم تجاه العنف ضد المرأة، ودورهم في مكافحته، وهم كل من “بوزان حمو، أحمد الخلف، حمود الخلف، وبشار حسين”، الذين عبروا عن رؤيتهم لمناهضة العنف، ودور الرجل في بناء مجتمع أكثر عدالة.
يرى “بوزان حمو“، الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الطبقة: “إن العنف ضد المرأة يتنافى مع جوهر القيم الإسلامية التي تدعو إلى الرحمة والعدل، وأن إعادة قراءة النصوص الدينية بروح ديمقراطية يمكن أن تسهم في تفكيك الذهنية الذكورية التي تبرر العنف.”
وأضاف: “حين يتحول الخطاب الديني إلى أداة تحرر، يصبح الدين قوة دافعة نحو العدالة، لا وسيلة للهيمنة، وأن يكون الرجل المؤمن بقيم الإسلام الديمقراطي شريكًا في مناهضة العنف، لا متفرجاً عليه.”
كما دعا حمو، إلى تفعيل دور المؤسسات الدينية في نشر ثقافة احترام المرأة، وتقديم نماذج إيجابية من الخطاب الديني الذي يعزز قيم المساواة والتعايش.
لا ديمقراطية دون إنهاء العنف
أما “أحمد الخلف“، الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في مقاطعة الطبقة، يرى أن النضال ضد العنف يجب أن يكون جزءا من السياسات العامة، لا مجرد مبادرات فردية، وإن إشراك الرجال في هذا النضال يعزز من فعاليته ويمنحه شرعية مجتمعية أوسع. حيث قال: “لا يمكن الحديث عن ديمقراطية حقيقية دون إنهاء العنف ضد المرأة، فالمساواة تبدأ من احترام الجسد والكرامة”، وإن الرجل الذي يتبنى قضية المرأة يساهم في بناء مجتمع متوازن، يحترم حقوق الجميع.
كما أشار، إلى أن المجلس يعمل على دعم التشريعات التي تحمي النساء، وتوفير منصات للحوار المجتمعي حول قضايا العنف والتمييز.
 التغيير يبدأ من البيت
“حمود الخلف“، من أهالي مدينة الرقة، فيعتبر، أن العنف ضد المرأة هو انعكاس لثقافة متجذرة تحتاج إلى تفكيك ممنهج، وإن التغيير يبدأ من البيت، حين يقرر الرجل أن يكون قدوة في احترام المرأة وتقدير دورها.
وقال: “يعد السكوت عن العنف، خيانة للإنسانية، وعلى الرجال أن يتحملوا مسؤوليتهم في كسر هذا الصمت”، ويرى أن التعليم هو أحد أهم أدوات التغيير، داعيًا إلى إدماج مفاهيم المساواة في المناهج الدراسية.
كما شدد “حمود الخلف”، على أهمية التوعية المجتمعية، ومشاركة الرجال في الحملات المناهضة للعنف، باعتبارها مسؤولية جماعية لا تقتصر على النساء.
أما “بشار حسين“، من مدينة الرقة، فيرى “أن العنف ضد المرأة لا يضر النساء فقط، بل يضعف المجتمع بأكمله وإن الرجل الذي يناصر المرأة يساهم في بناء بيئة صحية وآمنة للجميع”.
ولفت، أن الرجولة الحقيقية لا تُقاس بالسلطة، بل بالقدرة على الاحتواء والدعم”، مشدداً، على أهمية الحوار بين الجنسين، وتفكيك الصور النمطية التي تكرّس التمييز.
كما أكد “بشار حسين”، في الختام، على أن مشاركة الرجال في الحملات المناهضة للعنف، تعطي رسالة قوية بأن هذه القضية ليست نسوية فقط، بل قضية إنسانية تتطلب تضافر الجميع.
هذا وتعكس شهادات هؤلاء الرجال من الرقة والطبقة تعكس تحولاً في الوعي المجتمعي، وتؤكد أن النضال ضد العنف لا يقتصر على النساء، بل مسؤولية جماعية. فكل خطوة نحو إنهاء العنف هي خطوة نحو مجتمع أكثر إنسانية وعدالة.
وتبقى الحاجة ملحة إلى المزيد من المبادرات والمواقف التي ترفض الصمت، وتختار الوقوف إلى جانب الحق، مهما كانت التحديات.
Tags: الرقةالطبقةشمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة