No Result
View All Result
مركز الأخبار – تعرّض السكان الأصليون في مدينة سري كانيه المحتلة، خلال الأيام الفائتة، لحملة اختطافات واسعة، نفذتها الاستخبارات التركية ومرتزقتها، طالت أكثر من عشرة أشخاص، وأكدت مصادر خاصة من داخل المدينة أن عمليات الخطف طالت عدداً من النساء.
تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في انتهاكاتهم وتضييق الخناق على السكان الأصليين في المدن المحتلة من سوريا وفي مقدمتها عفرين وسري كانيه، وفي السياق أفادت مصادر خاصة من داخل مدينة سري كانيه المحتلة بأن المدينة شهدت خلال الأيام الفائتة، حملة اختطافات واسعة ضد السكان.
وأشارت المصادر إلى أن استخبارات الاحتلال التركي ومرتزقتها شنوا حملة اختطافات ضد السكان، تحت ذرائع وحجج واهية واتهامات مختلقة بالتعامل مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.
ونوّهت المصادر، إلى أن عدد المختطفين تجاوز العشرة أشخاص، مشيراً أن العدد الكلي للمختطفين ليس معلوماً بعد، لافتاً أن عمليات الخطف طالت النساء أيضاً.
وتتفاقم يوماً بعد يوم معاناة السكان الأصليين في المدن السوريّة المحتلة، جراء الانتهاكات والضغوطات المستمرة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وسط حالة من الخوف والذعر ومطالبات بطرد الاحتلال التركي ومرتزقته والمستوطنين منها، وضمان عودة آمنة للسكان المهجرين.
هذا وكان قد نصَّ اتفاق العاشر من آذار، الذي وقّعه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ورئيس الحكومة الانتقالية في دمشق، أحمد الشرع، على تأمين عودة جميع المهجرين السوريين إلى مدنهم وقراهم، وضمان حمايتهم من قبل الدولة السورية، إلا أن الحكومة الانتقالية لا تزال تماطل بتنفيذ بنود الاتفاق.
No Result
View All Result