مركز الأخبار – شهدت مدينة منبج احتجاجات وتظاهرات واسعة، ضد جرائم وانتهاكات مرتزقة الاحتلال التركي، مطالبةً بمحاسبة قتلة المواطن عبد الله الموسى.
تظاهرت أعداد غفيرة من أهالي مدينة منبج وأريافها، ضد جرائم وانتهاكات مرتزقة الاحتلال التركي، التي يرتكبونها بحق الأهالي بشكلٍ مستمر. وتجمع المتظاهرون في الساحة العامة وسط مدينة منبج، حاملين صور الشهيد، عبد الله الموسى، وسط ترديد شعارات تطالب بمحاسبة القتلة، وإنهاء حالة الفلتان الأمني في منبج وأريافها.
وفي 17 تشرين الثاني الجاري، أقدم مرتزقة الاحتلال التركي، على قتل المواطن عبد الله الموسى الحسن، عبر استهدافه برصاصة في الرأس، أثناء نقله للمحروقات من قرية جب أبيض في ريف دير حافر الشمالي، باتجاه مدينة منبج المحتلة.
وتوجه المتظاهرون إلى المربع الأمني، الذي يتخذه مرتزقة الاحتلال التركي مقراً لهم، والذي تُديره الاستخبارات التركية ثم جابت المظاهرة، شوارع منبج الرئيسية، حاملين صور الضحية، ومنددين بجرائم المرتزقة، ووجوب إيقافها بشكلٍ فوري.
يُذكر، أن منبج وأريافها، تشهد منذ فترة سلسلة من الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات، ضد ممارسات مرتزقة الاحتلال التركي، التي حوّلت المنطقة بحسب المحتجين إلى بيئةٍ خصبة للجريمة والانتهاكات.