No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ طالبت أمهات السلام في مقاطعة الطبقة عبر بيان قُرِئ في مزار الشهداء بالطبقة بالإفراج الفوري عن القائد عبد الله أوجلان ورفع سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة عليه منذ أكثر من 26 عامًا، وأكدنَ على دور القائد عبد الله أوجلان في تعزيز العيش المشترك وحرية المرأة، داعيات المنظمات الحقوقية والدولية للتحرك العاجل لاستعادة السلام والعدالة.
شهد مزار الشهداء في مدينة الطبقة يوم الأربعاء ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥ تجمعًا واسعًا لأمهات السلام وعضوات مجلس عوائل الشهداء، حيث تمت قراءة بيان رسمي يطالب بالإفراج الفوري عن القائد عبد الله أوجلان ورفع سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة عليه منذ أكثر من 26 عامًا.
وألقت البيان الرئيسة المشتركة لهيئة عوائل الشهداء وأسرى وجرحى الحرب “فوزة محمد” بحضور أمهات الشهداء وعدد من عضوات وإداريات المجلس، مؤكدة أن صوت الأم يعكس صرخة كل من فقد ابنًا في الحرب، وأن استمرار سياسة الإبادة والتعذيب على القائد أوجلان يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
حرية القائد عبد الله أوجلان حل لقضية الشرق الأوسط
أكد البيان إن: “القائد عبد الله أوجلان، قائد الأمة الديمقراطية، مسجون منذ أكثر من 26 عامًا في زنزانة انفرادية بسجن إمرالي بسبب الاحتلال التركي، وتم حرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية، وهي اللقاء بأهله وأصدقائه وأقاربه”.
وأشار البيان إلى أن رغم كل الضغوط، يواصل القائد نشر كتبه ومرافعاته التي تكشف عن فكره الواسع وثقافته. ولفت البيان إلى أن القائد عبد الله أوجلان بيّن دور المرأة وتحررها من الذهنية والسلطة، وأنه وضع أول ركائز الأمة الديمقراطية لبناء مجتمع قائم على العيش المشترك وقوة الشعوب وعدم التفرقة بين جميع الشعوب، سواء كانت عربية أو كردية أو سريانية.
ونوّه البيان أن فكر القائد ألهم شعوب شمال وشرق سوريا، وأسهم في بناء مجتمع يسعى للعدالة والمساواة.
أوضح البيان: “إن العزلة المفروضة على القائد تجاوزت المدة القانونية، وأن الحل الوحيد لقضية الشرق الأوسط هو حرية القائد الجسدية، إن متابعة المجلات والمرافعات التي يكتبها القائد عبد الله أوجلان تستفيد منها العديد من الجامعات العربية، وتعطي الأمل لشعوب المنطقة”.
أضاف البيان: “كفى حروبًا… كفى تهجيرًا… كفى تخريبًا ودمارًا للبلاد”، مشددًا على أن أمهات السلام اللواتي فقدن أبناءهن في الدفاع عن الأرض، نوّهن بالدول المجاورة والمنظمات الحقوقية لأجل السلام الديمقراطي.
وسلّط البيان الضوء على أن مطالبة أمهات السلام بالإفراج عن القائد تتماشى مع القيم الإنسانية والعدالة الدولية.
واختتم البيان بالتأكيد على: “مطالبة أمهات السلام في مقاطعة الطبقة منظمات حقوق الإنسان بالإفراج عن القائد ومنحه حريته الجسدية وفك العزلة المفروضة عليه”.
أصوات الوفاء والحرية للقائد عبد الله أوجلان
وعلى هامش البيان؛ التقت صحيفتنا “روناهي” عدد من أمهات السلام في مقاطعة الطبقة، إذ قالت “هاجار محو” إحدى أمهات السلام في مدينة الطبقة: “حضوري اليوم ليس مجرد حضور رمزي، بل رسالة وفاء لأولادنا وللقائد أوجلان الذي صمد رغم 26 عامًا في إمرالي. صمتنا ليس خيارًا، بل صرخة للعدالة وحقوق الإنسان. كل يوم يمر يزيد من ألم الأسر التي فقدت أحبائها في الحرب”.
وذكرت: “القائد عبد الله أوجلان ليس مجرد شخصية سياسية، بل رمز للسلام والتعايش المشترك. تحرره يعني تحرر شعوب شمال وشرق سوريا، وتمكين المرأة والمجتمع المدني من استعادة حقوقهم. هذا الحق يجب أن يُستعاد لتأمين مستقبل أكثر عدالة للمنطقة”.
وأردفت الأم “هاجار”: “صوتنا لن يتوقف حتى يتحقق هذا الهدف، فالحرية للقائد هي الحرية لكل من ضحى بحياته دفاعًا عن الوطن والكرامة”.
ومن جانبها قالت “عدولة بيرم“: “الحرية للجميع تبدأ بحرية القائد، فكيف يمكن أن نطالب بالمساواة للمرأة والشباب بينما القائد نفسه في عزلة منذ عقود؟ هذا ظلم واضح يطال كل أبناء المنطقة. حضورنا اليوم هو تذكير أن الصوت النسائي حاضر وقوي”.
وأوضحت: “أفكار القائد عبد الله أوجلان ألهمت النساء لمواجهة التحديات الاجتماعية والسياسية، ورفع صوتهن ضد الظلم والتمييز. نحن نرفع صوتنا اليوم للعالم كله، مطالبين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك الفوري”.
ونوهت “عدولة”: “لن نهدأ حتى ترى الحرية النور، فالحق لا يتجزأ، والعدالة لا تتحقق إلا بانتهاء سياسة الإبادة والتعذيب الظالمة على القائد عبد الله أوجلان”.
وفي سياق متصل قالت “سمية زعير“: “فقدنا أبناءنا دفاعًا عن الأرض والمجتمع، ونعرف معنى الخسارة. حرية القائد عبد الله أوجلان خطوة أساسية لإعادة الأمل ووقف النزاعات في المنطقة. حضورنا هنا رسالة لكل من يسعى للسلام”.
و أشارت: “أمهات السلام لا يطالبن فقط بحق القائد عبد الله أوجلان، بل بحق كل فرد في المجتمع أن يعيش بكرامة وأمان. الحرية للجميع تبدأ بانتهاء الظلم المفروض على القيادة الروحية والسياسية لشعوبنا”.
واختتمت “سمية زعير”: “صوت الأم لن يتوقف حتى تتحقق الحرية، فالحرية للقائد عبد الله أوجلان هي الحرية لشعبنا، وهي خطوة ضرورية لتحقيق السلام والمصالحة المجتمعية”.
No Result
View All Result