• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مجزرة تقل بقل.. ناجون يستذكرون ليلة الاستهداف وشهداء ماكثون في الذاكرة

18/11/2025
in المجتمع
A A
مجزرة تقل بقل.. ناجون يستذكرون ليلة الاستهداف وشهداء ماكثون في الذاكرة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا/ أمل محمد – في الذكرى الثالثة من مجزرة تقل بقل، يستذكر الناجون منها الإرهاب التركي ويعاهدون بمواصلة النضال، فيما يؤكد ذوو الشهداء، أن شهادة أبنائهم فخر لهم.
 في التاسع عشر من تشرين الثاني عام 2022 استهدف المحتل التركي بطائراته المسيرة مناطق عديدة من إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً البنى التحتية والخدمية ومحطات توليد الكهرباء في كوباني وتربه سبيه وقامشلو، إضافة لمحطة كهرباء قرية تقل بقل التابعة لمدينة ديرك، حيث توجه أهالي ديرك والكوجرات بعد استهداف القرية للإدلاء ببيان استنكار، ونقل المصابين ليشن المحتل التركي غارة أخرى على المدنيين، ارتقى على إثرها 11 شهيداً والعديد من المصابين.
قصص الناجين
وفي الذكرى الثالثة للمجزرة تحدث عدد من الأهالي لصحيفتنا “روناهي” ومنهم “سعيد جانكير” الناجي من المجزرة: “كبرنا في عائلة وطنية، في فترة شبابي تعلقت بحركة التحرر الكردستانية والقضية الكردية، ومع بداية ثورة روج آفا عدت من دمشق للمشاركة في الثورة، الثورة التي انطلقت من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، حيث أن كل من آمن بها يتصف بالإرادة والطموح والإصرار”.
وعن إصابته في مجزرة تقل بقل استذكر جانكير: “لبينا نداء الوطن، توجهت برفقة عدد من الأهالي نحو قرية تقل بقل بعد استهداف المحتل التركي، وبعد إلقاء البيان استهدفت الطائرات التركية محطة الكهرباء في القرية مرة أخرى، فأصبت على إثرها بمناطق عديدة في الرأس والأذن، وقد فقدت السمع في إحدى أذنيَّ”.
أما المواطن “محمد حواس” من قرية كركي حيول التابعة للكوجرات، الذي أصيب أيضاً في استهداف قرية تقل بقل، فقد حدثنا بدوره: “تأثرت بالقضية الكردية وفكر القائد عبد الله أوجلان، كان حلمي الانضمام للحركة، فجاءت ثورة 19 تموز لأحقق حلمي، وقد التحقت بقوات سوريا الديمقراطية وكان لي الشرف بالنضال مع هؤلاء الأبطال في الدفاع عن القضية”.
وتابع: “كان صوت استهداف تقل بقل قوياً، اتجهت فور الاستهداف نحو القرية لتقديم المساعدة ونقل المصابين، وقد أصبت في عيني وأذني وساقي ورأسي”، مضيفاً: “نجدد العهد بأننا لن نستسلم، وسنبقى ندافع عن أرضنا، سنناضل حتى الشهادة، فالشهادة في سبيل القضية حق وواجب”.
أما “نزير خضر” مواليد 1962من قرية كهلي، الذي بقي حياً ليروي قصة نجاته من مجزرة تقل بقل، فقد كانت سيارته الموضع الأخير الذي احتضن الشهداء: “كنت صاحب روح وطنية، ولكن الحياة ومشاغلها والمعيشة أبعداني قليلاً عن القضية، ومع بداية ثورة روج آفا تحررت روحي من قيودها واندفعت بجسدي وفكري للثورة، أردت أن تكون لي بصمة فيها، وأن أمنحها من عمري وخبرتي”.
وتابع: “عملت في عدة مؤسسات، ومع تأسيس مؤسسة الحماية الجوهرية، كنت أول المنضمين ولا زلت على رأس عملي، كان لي الشرف أن أكون من مؤسسين “فرقة جودي” ولليوم أنا أحد الأعضاء”.
وأضاف: “وفي ليلة استهداف قرية تقل بقل، توجهت مع زملائي للقرية لنقل المصابين، استهدف المحتل سيارتي بشكل مباشر، والتي كانت تضم العديد من الرفاق، والذين استشهدوا على الفور، لقد فقدت ساقي وسمعي، وكنت أتمنى الشهادة ليكون حالي حال الرفاق، وحتماً سأنالها لأني لن أتوقف عن النضال والمقاومة في سبيل وطني”.
شهداء في الذاكرة
وفي ليلة استهداف قرية تقل بقل، استشهدت المواطنة “هدية عبد الله” من مواليد قامشلو 1984، فاستذكرها زوجها “زهر الدين خليل” خلال لقاء مع صحيفتنا “روناهي”: “كانت الشهيدة هدية تشبه نساء كردستان بالقوة والإرادة والإصرار، كانت على صلة متينة بالقضية والحزب، تميزت بقوة شخصيتها، ناضلت في دمشق، وشاركت في عدة نشاطات وأحداث سياسية هناك، وفي دمشق جمعنا حب الوطن ليكون ثمرة هذا الحب عائلة وطنية، عملت هدية في مهام عدة”.
وتابع خليل: “وبعد الاستهداف الثاني انطلقتُ مع زوجتي “هدية” لموقع الاستهداف فقد كنا على علم بوقوع مصابين، وأنه سيلقى بيان استنكاري”.
مضيفاً: “تحدثت هدية مع المؤسسات وطلبت المساعدة، للتوجه نحو قرية تقل بقل، كانت ليلة حالكة الظلمة لم نُبصر أمامنا، وبعد أن ألقينا البيان استهدف المحتل التركي القرية من جديد بخمس ضربات من طائرات f16، حيث ارتقت هدية شهيدة، ونالت ما كانت ترغب لطالما حلمت بالشهادة، وناضلت من أجلها، كما أصبت أنا الآخر في عدة مناطق بجسدي، فشهادة زوجتي والإصابات في بدني هي فخر لي”.
كما استذكر “زهر الدين خليل” لقاءه الأخير مع الصحفي “عصام عبد الله”: “قبل أن تقدم الطائرات على استهدافنا، صادفت الصحفي عصام عبد الله من وكالة هاوار، كان يغطي الحدث، وكانت ليلة مظلمة جداً، فقمت بتشغيل إنارة هاتفي المحمول؛ ليتمكن من التصوير بشكل جيد، كان هذا آخر لقاء لي مع الشهيد عصام وكان آخر حدث يقوم بتغطيته”.
تغطية الحدث الأخير
الشهيد عصام عبد الله من مواليد قرية عابرة التابعة لجل آغا 1984 كان يعمل صحفياً في وكالة هاوار، درس الحقوق في جامعة دمشق، بعد الاستهداف الأول لمحطة الكهرباء في تقل بقل اتجه نحو القرية لتغطية الحدث، وأثناء قيامه بمهامه الصحفية استهدف المحتل التركي القرية من جديد فارتقى عصام شهيداً تاركاً وراءه إرثاً صحفياً وتاريخاً من النضال الثورة.
ومن جموع الشهداء في المجزرة هناك “عبيد خليل” الذي انضم لقافلة الشهداء في الاستهداف التركي، فحدثتنا والدته “خالصة محمد” وهي تمسح دموعها: “عبيد تولد قرية “طبكي” استشهد بعمر 33، كان نجلي شخصاً هادئاً سموحاً، ووالد لأربعة أطفال، كان عاشقاً لعمله، ترك وراءه عائلته وذكريات لا يمكن نسيانها، رحل فقيدي في درب النضال والحرية وهذا وحده يمنحني الصبر”.
وتابعت: “في تلك الليلة تلقى اتصالاً هاتفياً ليخبروه أن الرفيق خيري قد استُشهد، وكأي أم تخاف على ولدها حاولت منعه لئلا يذهب، ولكنه أخبرني أن هذا عمله، وعليه القيام بواجبه، وكان ذلك آخر حديث لي معه، رحل عبيد وترك لي عائلة صغيرة وتاجاً للعز وضعته على رأسي”.
أما الشهيد “حسين خلتو” من مواليد قرية كركي حيول 1980، الذي ارتقى شهيداً في مجزرة تقل بقل، حيث حدثتنا زوجته “أفين حسين“: “حسين كان شاباً بعزيمة وإرادة، زرع محبته في قلوب الجميع، فقد كان ذا سمعة حسنة، انضم لقوات الحماية الجوهرية، ثم أوكلت إليه مهام أخرى، كان منشغلاً دوماً وهب حياته للقضية والثورة”.
في أي استهداف كان حسين يتجه فوراً لموقع الحدث، لم يخشَ يوماً الشهادة فقد رهن حياته للقضية: “ارتقى شهيداً في مجزرة تقل بقل، لم يكن أول شهيد، ولن يكون الأخير، هذه هي القضية، التي آمن بها وفي سبيلها ضحى بجسده وروحه، أشعر بالفخر حينما أخبر الجميع أني زوجة شهيد، ولكن يعز علي غيابه عن المنزل، الأرض لا تأتي دون التضحية، ونحن قدمنا شهداءنا من أجل ذلك”.
وكذلك “هلال قاسم” شهيد حرٌ من أرضنا ولد عام 1979، انتسب للحركة مع بدايات ثورة روج آفا، ارتقى شهيداً في مجزرة تقل بقل ليترك تاريخاً وإرثاً نضالياً، كان متفانياً في عمله خضع لدورات تدريبية وخاض حملات عسكرية كثيرة، وتواجد في الصفوف الأولى من المعارك التي خاضها، كرس وقته للعمل العسكري، كان الشهيد هلال قاسم في إجازة مرضية، حينما استهدفت الطائرات محطة تقل بقل، ولكنه بقيَّ متفانياً حتى في لحظات حياته الأخيرة، فاتجه فوراً صوب القرية لتقديم المساعدة، ولكن الشهادة اختارته ليكون شهيداً من شهداء وطننا الحر.
Tags: شمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط… خمسة تأثيرات خطيرة على الأمعاء 
منوعات

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط… خمسة تأثيرات خطيرة على الأمعاء 

04/06/2026
صحيفة روناهي العدد 2433
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2433

04/06/2026
شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة