No Result
View All Result
روناهي/ الطبقة_ ضمن سلسلة فعاليات تقام بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، نظّم كل من مجلس تجمع نساء زنوبيا ومكتب المرأة في مجلس حزب سوريا المستقبل مجموعة من الأنشطة التوعوية، تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية المرأة وترسيخ مبادئ المساواة والحرية.
وضمن هذا السياق افتتح مجلس تجمع نساء زنوبيا في مقاطعة الطبقة في 17 من تشرين الثاني الجاري تدريباً مفتوحاً للرجال بمشاركة 60 رجلاً من مؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة، بالإضافة للرئاسات المشتركة للكومينات في المقاطعة. وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين في أكاديمية تجمع نساء زنوبيا والمجلس المدني، وحمل التدريب اسم “الشهيدة أدار هارون”.
ويستمر التدريب لمدة عشرة أيام، حيث يتلقى المشاركون دروساً فكرية حول النقد والنقد الذاتي، تاريخ المرأة، المجتمع الطبيعي، وأهمية مناهضة العنف ضد المرأة، ويبدأ برنامج التدريب يومياً من الساعة 9 صباحاً حتى 2 ظهراً. ومن المقرر افتتاح دورة مماثلة في بلدة هنيدة بتاريخ 26 تشرين الثاني الجاري.
وفي خطوة لتعزيز الرؤية المجتمعية للحملة، علق مجلس تجمع نساء زنوبيا بالتعاون مع الحركات النسوية خمس لافتات كبيرة تحمل شعار: “معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالي لإنهاء العنف”، في مداخل ومخارج المدينة، الحي الثاني، دوار العلم، دوار الشهيدة هبون، وعند سد الفرات. وتعد هذه اللافتات جزءاً من جهود مستمرة لتذكير المجتمع بأهمية مكافحة العنف ضد النساء.
إشراك الرجال أساس التغيير
وقالت الإدارية في مجلس تجمع نساء زنوبيا “كوثر الأحمد” حول الهدف من تدريب الرجال: “إشراك الرجال في التدريب يهدف إلى إحداث تغيير فعلي في البنية الاجتماعية، وإعادة النظر في الممارسات التقليدية التي تؤدي إلى العنف”.
ولفتت إلى أن تجاوب المشاركين يعكس استعداد المجتمع لتبني علاقات أكثر توازناً ومساواة.
وأضافت أن التدريب يشمل مواضيع أساسية حول النقد الذاتي وتاريخ المرأة والمجتمع الطبيعي، مشيرة إلى أن المعرفة هي الخطوة الأولى نحو تمكين النساء ومكافحة العنف على مستوى الأسرة والمجتمع.
العنف انعكاس لبنية ثقافية
وفي سياق متصل، نظّم مكتب المرأة في مجلس حزب سوريا المستقبل محاضرة في مدينة مسكنة، بمشاركة عضوات من مجلس تجمع نساء زنوبيا وهيئة المرأة وحزب سوريا المستقبل والرئاسات المشتركة للكومينات وقوى الأمن الداخلي للمرأة وقدمت المحاضرة، عضوة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة مسكنة فهيمة العلي، مؤكدة أن العنف ضد المرأة ليس سلوكاً فردياً، بل انعكاس لبنية اجتماعية وثقافية تعيد إنتاج الخضوع وتحد من تطور المجتمع.
وأشارت إلى أن مقاومة العنف تبدأ بتحرير الوعي وتعزيز العلاقات المبنية على الاحترام والتكافؤ، إلى جانب تطوير مؤسسات وقوانين عادلة لضمان حماية المرأة.
ويوم أمس 16 تشرين الثاني الجاري، نظّمت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية بمقاطعة الطبقة، تركيا الحمادة، محاضرة حول العنف ضد المرأة في مبنى الإدارة الذاتية، بحضور ناشطات وعاملات في المؤسسات المدنية، للتأكيد على استمرار الجهود الحكومية والمدنية في مكافحة العنف وتعزيز دور المرأة في المجتمع.
وأوضحت الحمادة أن الحملة تشمل ندوات تدريبية، حملات توعوية، ورفع يافطات، وتهدف إلى خلق بيئة أكثر أمانًا للنساء وتشجيع مشاركتهن الفاعلة في مختلف المجالات.
استمرار الفعاليات وربطها بالحملة العالمية
ويذكر أن هيئة المرأة في مقاطعة الطبقة نظمت أيضًا محاضرة مماثلة في مدينة الدبسي في 17 تشرين الثاني الجاري، ضمن برنامج الحملة المستمرة بالمناسبة نفسها، على أن تستمر الفعاليات خلال الأيام القادمة في مختلف مناطق المقاطعة، لتعزيز الوعي وتمكين المرأة وربط الجهود المحلية بالمبادرات العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة.
من الأخوات ميرابل لليوم العالمي
تعود جذور الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة إلى 25 تشرين الثاني 1960 بعد اغتيال الأخوات ميرابل الثلاثة ( باتريا، مينيرفا، ماريا تيريزا) في جمهورية الدومينيك الناشطات والسياسيات النسويات ليصبح هذا اليوم رمزاً للمقاومة ضد العنف الموجه للنساء. وفي عام 1999 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المرأة لتذكير المجتمع الدولي بضرورة حماية حقوق النساء والفتيات ومكافحة كافة أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.
No Result
View All Result