No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – عبّر أهالي مدينة قامشلو عن استيائهم لاستمرار سياسة الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان، وطالبوا بحريته الجسدية في مسيرة نظّمتها المبادرة الشعبية، تحت شعار “القائد أوجلان رمز السلام والحقيقة الإنسانية”، في قامشلو يوم الاثنين، 17 تشرين الثاني الجاري 2025.
شارك في المسيرة حشود كبيرة من أهالي قامشلو نساءً ورجالاً، وعلماء دين، وشيوخ، وأعضاء مؤسّسات المجتمع المدني، وانطلقت، من دوار سوني، ورددت الحشود هتافات، ونادت “لا حياة بدون القائد، نعم لمقاومة إمرالي، الحرية للقائد الأممي”.
لا بديل عن حرية القائد عبد الله أوجلان
وعند توقّف الأهالي عند دوار الشهداء، وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أُلقيت كلمتين باسم مؤتمر ستار بمقاطعة الجزيرة، ومؤتمر الإسلام الديمقراطي، ألقى الكلمتين كل من الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي “رمزية محمد”، وعضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي، “عبد الكريم صاروخان”.
الكلمات أكدتا، على أنَّ حرية القائد عبد الله أوجلان، مطلب أساسي لشعوب المنطقة.
وأوضحت أنه “حان وقت الحرية للقائد عبد الله أوجلان، وبشكلٍ فوري، ونطالب بالحرية الجسدية له لأنّه حر بفكره وفلسفته، التي تأثرت بها شعوب المنطقة، شعوب العالم، وحتى الآن لم نستطِع فهم وتطبيق ما ينادي به القائد عبد الله أوجلان”.
وأشارت الكلمتان: إنّ “شعوب شمال وشرق سوريا، من كرد وعرب وسريان، ومختلف المناطق والأديان، يجتمعون اليوم على كلمة واحدة، وهي ضرورة تحقيق الحرية للقائد عبد الله أوجلان، لأن تلاحمهم وتكاتفهم، تجسّد بتطبيق فكره وفلسفته”.
وتابعت: “هناك دول خارجية تسعى لإفشال التجربة الديمقراطية، للإدارة الذاتية، بمقاومة الشعوب ووقوفها خلف قوات سوريا الديمقراطية، تم إفشال تلك المخططات”.
واختتمت، الكلمتان: “دخلنا اليوم، مرحلة السلام، بعد المبادرة التاريخية، التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، واستجابت لها حركة الحرية الكردستانية، ليعبّروا للعالم أجمع أنّهم دُعاة سلام وليسوا دُعاة حروب، ومن هنا، نقول أنّنا لن نتنازل عن مطلبنا الأساسي، وهو تحرير القائد عبد الله أوجلان”.
No Result
View All Result