No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ تحت شعار “حقوق الطفل غير قابلة للتفاوض: من أجل عالم آمن وعادل لكل طفل”، أطلقت هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة حملة بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف 20 تشرين الثاني من كل عام، تتضمن سلسلة حفلات دعم معنوي للأطفال في مراكز تنمية الطفل والحضانات التابعة للهيئة.
أطلقت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، يوم الأحد 16/11/2025، حملة بمناسبة اليوم العالمي للطفل، ببيان باسم مجلس الطفل، تلته إدارية الهيئة “روهات خليل”، أمام مقر الهيئة بمدينة قامشلو، بحضور عضوات هيئة المرأة وممثلات عن مؤسسات مدنية وحقوقية عدة، من بينها مركز أبحاث حماية حقوق المرأة، ومنظمة حقوق الإنسان، ومنظمة ستيرك، وهيئة الداخلية، ومجلس المرأة للعدالة الاجتماعية، ووقف المرأة الحرة في سوريا.
وفي مستهل البيان، وبمناسبة اليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 تشرين الثاني من كل عام، تحت شعار الأمم المتحدة لهذا العام “حقوق الطفل غير قابلة للتفاوض: من أجل عالم آمن وعادل لكل طفل”، ذكّرت “روهات”، بأن الأطفال السوريين كانوا وما يزالون الضحية الأكثر هشاشة خلال سنوات الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد، إذ حُرموا من أبسط حقوقهم في الحياة الآمنة، والتعليم، والصحة، وتعرضوا لمآسٍ إنسانية متكررة، من النزوح القسري إلى فقدان ذويهم.
وسلّط البيان الضوء على المجازر التي راح ضحيتها أطفال، ومن بينها مجزرة قرية “قومجي” التي قُتل فيها سبعة أطفال، إلى جانب مجازر أخرى تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل.
وخصّ البيان بالذكر وضع الأطفال في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، حيث يعاني الآلاف من التهجير القسري من مدنهم المحتلة مثل كري سبي/ تل أبيض، وسري كانيه، وعفرين، وأكد أن حرمانهم حق العودة الآمنة يشكل جريمة قانونية وإنسانية.
كما أشار، إلى الظروف القاسية التي يعيشها الأطفال داخل المخيمات، من نقص التعليم والرعاية الصحية إلى مخاطر العنف والاستغلال، ما يهدد مستقبلهم ويعمّق معاناتهم.
وباسم مجلس الطفل في إقليم شمال وشرق سوريا، شدّدت “روهات” على جملة من المطالب الأساسية، أبرزها:
ـ إيقاف نزيف الدم السوري فوراً، باعتباره مطلباً إنسانياً وقانونياً لا يقبل التأجيل.
ـ محاسبة مرتكبي جرائم الحرب بحق الأطفال، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب وفقاً لمبادئ العدالة الدولية.
ـ العمل على عودة الأطفال المهجرين قسراً إلى مناطقهم المحتلة، وضمان إعادة توطينهم في بيئة آمنة ومستقرة.
ـ تعزيز الحماية القانونية للأطفال داخل المخيمات، بما يشمل التعليم، والصحة، والحماية من أشكال العنف.
ـ إطلاق مبادرات للسلام والمصالحة في شمال وشرق سوريا، باعتبار أن السلام هو الضمان الأسمى لحماية الطفولة، وصون مستقبل السوريين وأطفالهم.
وأكد البيان: “إن حماية الأطفال في سوريا، هي التزام قانوني تفرضه المواثيق الدولية، وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية حقوق الطفل، والقانون الدولي الإنساني”.
ودعت هيئة المرأة في ختام البيان الأطراف المعنية إلى جعل اليوم العالمي للطفل مناسبة لتجديد العهد بحماية الأطفال وضمان عيشهم في بيئة يسودها السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.
برنامج الحملة
ويشمل برنامج الحملة إقامة حفلات دعم معنوي للأطفال في مراكز تنمية الطفل والحضانات التابعة لهيئة المرأة، وذلك بين 16 و20 تشرين الثاني الجاري، على أن تختتم الفعاليات بحفلة كبرى في اليوم العالمي للطفل.
No Result
View All Result