No Result
View All Result
الرقة/ ميرا إبراهيم – في حادثة مروّعة أثارت حالة من الصدمة والاستنكار في أوساط أهالي مدينة الرقة، عُثر مساء يوم الجمعة على جثة امرأة مُسنّة مقتولة داخل منزلها الكائن في شارع هشام بن عبد الملك، أحد الأحياء السكنية المعروفة بهدوئها وسط المدينة.
ووفقاً لمصادر محلية تحدثت لصحيفتنا “روناهي”، بأنهم لاحظوا انبعاث رائحة كريهة من منزل الضحية، ما دفعهم إلى إبلاغ قوى الأمن الداخلي، التي حضرت على الفور إلى الموقع، لتكتشف جثة امرأة في العقد السابع من عمرها، وقد فارقت الحياة في ظروف وصفت بالبشعة.
والضحية تُدعى فاطمة حسين شعيب، وتبلغ من العمر 65 عاماً، وتنحدر من عشيرة شبل السلامة، وهي من العائلات المعروفة في المنطقة، وبحسب إفادات الجيران، كانت فاطمة تعيش بمفردها منذ سنوات بعد وفاة زوجها، وتُعرف بين سكان الحي بطيبتها وهدوئها، وكانت تحظى باحترام واسع من قبل الجميع.
والمعطيات الأولية تشير إلى أنها تعرّضت لعملية خنق، بالإضافة إلى عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، ما يرجّح فرضية القتل العمد، ولم تُسجّل أي مؤشرات على وجود عملية سرقة واضحة داخل المنزل، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة حول دوافع الجريمة، من بينها الانتقام أو تصفية حسابات شخصية.
قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً حول المنزل، وبدأت بجمع الأدلة الجنائية من مسرح الجريمة، وباشرت باستجواب الجيران والمقرّبين من الضحية، لتحديد هوية الجناة، وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُعلن الجهات الأمنية عن أي توقيفات بشأن القضية.
وتعالت أصوات المجتمع المحلي، المطالبة بالكشف السريع عن الجناة، وتقديمهم للعدالة، مؤكدين أن “دم فاطمة لن يذهب هدراً”، وأن مثل هذه الجرائم لا تمثل أخلاق أبناء الرقة، وهي دخيلة على نسيجها الاجتماعي.
No Result
View All Result