No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ أطلقت الحركات الشبابية في مدينة الطبقة، بالتعاون مع أهالي حي عايد – إذاعة، حملة نظافة واسعة، كل يوم سبت في خطة تهدف لتوسيع المبادرة لتشمل أحياء أخرى، لتعزيز العمل التطوعي وحماية البيئة.
في مبادرة تعكس ارتفاع مستوى الوعي البيئي ودور الحركات الشبابية في دعم المجتمع، أطلقت الحركات الشبابية في مدينة الطبقة، بالتعاون مع عدد من أهالي حي عايد ـ إذاعة، حملة نظافة واسعة في الحي، منتصف شهر تشرين الثاني الجاري، بمشاركة أعضاء وعضوات حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة، في فعاليات كومين الشبيبة للبيئة بهدف تعزيز روح العمل التطوعي، وتحسين المشهد الخدمي داخل الحي.
وتأتي هذه الحملة في ظل ازدياد الضغط الخدمي على الحي نتيجة التوسع العمراني والكثافة السكانية، ما دفع الحركات الشبابية لتبني مبادرات مشتركة مع سكان الحي لإيجاد حلول عملية وسريعة تحسّن البيئة الحضرية.
شابات الطبقة يقُدْنَ المبادرات
وخلال لقاء مع صحيفتنا “روناهي” قالت عضوة اتحاد المرأة الشابة في مدينة الطبقة “رامان محمد“: “إن الحملة تمثل خطوة رائدة في نشاطات الاتحاد”، مؤكدةً، أن مشاركة النساء والشابات في العمل التطوعي تعطي الحملة بعدًا اجتماعيًا أعمق، وتؤكد قدرة المرأة على قيادة المبادرات المجتمعية بشكل فعّال. وأضافت رامان: “إن الفرق الشبابية توزعت منذ ساعات الصباح في الشوارع الرئيسية والفرعية، بمشاركة واسعة من الأهالي”، مشيرةً، إلى أن “الأجواء التعاونية التي ظهرت يوم السبت، تعكس رغبة حقيقية لدى السكان في حماية بيئتهم، وتحوّل النظافة إلى سلوك جماعي وليس مهمة فردية”.
التنظيف والتوعية يد بيد
وتشهد مدينة الطبقة خلال السنوات الأخيرة نشاطًا متزايدًا في المبادرات التطوعية، خصوصًا تلك التي تقودها الحركات الشبابية واتحاد المرأة الشابة، حيث نجحت هذه التحركات في رفع كميات كبيرة من النفايات وإحياء ثقافة المشاركة داخل الأحياء الشعبية. وترافق هذه المبادرات جهود توعوية مستمرة داخل المدارس والمراكز الشبابية لتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، وسط غياب منظومات متكاملة لإعادة التدوير، ما يجعل الدور الشعبي عنصرًا مهمًا في سد الفجوات الخدمية.
شبيبة الطبقة في الصفوف الأمامية
ومن جهته، قال الإداري في شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الطبقة “مهند أحمد“: “تأتي الحملة في خطة عمل أسبوعية تستهدف إشراك الأهالي في تنظيف أحيائهم”، مضيفًا، أن الشباب يشكلون القوة الأساسية الداعمة لهذه المبادرات، ودورهم لا يقتصر على التنظيف فقط، بل يشمل توعية السكان، وتشجيعهم على الالتزام بالممارسات البيئية الصحيحة.
وأشار أحمد إلى أن إطلاق الحملة كل يوم سبت باعتباره “يوم الكومين” يعطيها استمرارية وارتباطًا تنظيميًا يجعلها أكثر فعالية، لافتًا، إلى أن التنظيم الأسبوعي للحملة يساعد على خلق عادة مجتمعية مستدامة في الحفاظ على النظافة.
ويؤكد القائمون على الحملة، أن الهدف هو دعم جهود البلديات وتخفيف الضغط عنها، وليس استبدال دورها، مشيرين، إلى أن التعاون بين الأهالي والشباب يحقق نتائج ملموسة بسرعة، ويسهم في تحسين البيئة العامة بجهود بسيطة ومنظمة.
حملة مستمرة أسبوعياً نحو أحياء أخرى
ومن المقرر أن تستمر الحملة أسبوعيًا كل يوم سبت، بما يربطها بفعاليات “يوم الكومين” ويجعلها جزءًا من نشاط مجتمعي متصاعد داخل الطبقة، وسط آمال بأن تمتد المبادرة إلى أحياء أخرى، وتساهم في تعزيز المسؤولية المشتركة تجاه البيئة والخدمات العامة في المدينة.
No Result
View All Result