No Result
View All Result
أكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، حمدان العبد، أن الخطر الحقيقي على سوريا يكمن في احتلال تركيا أراضي سورية، وممارسة سياساتها التخريبية.
في ظل استمرار التدخلات الإقليمية وخاصة من الجانب التركي، التي تعمق تعقيدات المشهد السوري، وإن أنقرة تمارس منذ بداية الأزمة السورية، التدخل في الشأن السوري، لتحقيق مصالحها وتوسيع نفوذها، متذرعة بحماية أمنها القومي، ووجود خطر على حدودها، بينما تهدف في الواقع إلى فرض نفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي على كامل الجغرافيا السورية، في ضرب واضح للمواثيق والقوانين الدولية.
استهداف الإدارة الذاتية
في السياق، تحدث نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، حمدان العبد، لوكالة هاوار: إن “التدخلات الخارجية ومنذ بداية الأزمة في سوريا، وخاصة التركية منها، تعيق مسار الحل السياسي، وتستهدف مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، ومن هنا، ندعو المجتمع الدولي، إلى اتخاذ موقف حازم يضع حداً للتجاوزات التركية، ويضمن استقرار شمال وشرق سوريا”.
وأوضح: إن “أنقرة عملت طوال السنوات الأربعة عشرة الماضية على دعم مجموعات المرتزقة، ذات التوجهات المتطرفة، وسعت إلى جعلها أدوات لتحقيق أجندتها داخل الأراضي السورية، فتركيا احتلت مناطق سورية مثل سري كانيه، وكري سبي، وعفرين، وغيرها من المدن السورية، بذريعة حماية أمنها القومي، في حين أن الهدف الحقيقي فرض نفوذها، وتحويل تلك المناطق إلى امتداد إداري واقتصادي تابع لها”.
وأشار إلى: “إن قوات سوريا الديمقراطية، شُكِّلت لمحاربة الإرهاب المتمثل بداعش، وليس للاعتداء على أحد أو لمطامع سياسية، هذه القوات قدمت آلاف الشهداء في سبيل تحرير الأراضي السورية من الإرهاب، وتعمل اليوم على حماية الحدود السورية والحفاظ على أمن واستقرار المواطنين”.
وانتقد، سياسات دولة الاحتلال التركي، ووصفها بالهادفة إلى إضعاف الإدارة الذاتية، وإفشال مشروعها الديمقراطي، باستهداف البنى التحتية ومحطات الكهرباء والنفط، وعرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار سياسي واقتصادي في شمال وشرق سوريا.
الادعاءات التركية باطلة
وبين: إن “الإدارة الذاتية تعتمد مبدأ الحوار والحل السلمي، وتؤكد أنه البديل عن لغة السلاح، وتسعى إلى بناء نموذج ديمقراطي تعددي يضمن مشاركة الشعوب والمكونات القومية والدينية، في إدارة مناطقهم بأنفسهم”.
ودعا، المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، والتحالف الدولي، بضرورة وضع حد للتجاوزات التركية، وإنهاء الاعتداءات والهجمات المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا، إن الادعاءات التركية بشأن تهديد قوات سوريا الديمقراطية لأمنها القومي، باطلة ومغرضة ولا أساس لها من الصحة، في حين أن الخطر الحقيقي يتمثل في استمرار الاحتلال التركي باحتلال أراض سورية، ومتابعة سياساته التخريبية، التي تسعى لخلق الفتن، وضرب الاستقرار في المنطقة”.
واختتم حمدان العبد، بالتشديد على أن “الإدارة الذاتية ماضية في نهجها الديمقراطي والحوار الوطني، وهي تتمسك بحق الشعب السوري في الحرية والسلام والعدالة، وترى، أن الحل السياسي الشامل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية، بعيداً عن التدخلات الخارجية، والمشاريع التوسعية، التي تقوض وحدة البلاد واستقرارها”.
No Result
View All Result