No Result
View All Result
الحسكة/ محمد حمود ـ أكد مواطنو الحسكة، أن نداء “السلام والمجتمع الديمقراطي”، قدم خطوات عملية، لتحقيق السلام في تركيا والمنطقة، وأشاروا، إلى أن الخطوات العملية لحركة الحرية الكردستانية، مهدت الطريق أمام التوصل للحلول، وأشادوا، بدعم المثقفين والشباب والنساء، لعملية السلام الجارية.
في خطوة تاريخية تعبر عن عمق الرؤية الاستراتيجية، والحكمة السياسية، أعلنت حركة حرية كردستان، انسحاب مجموعة من مقاتليها من باكور كردستان، إلى جبال قنديل “مناطق الدفاع المشروع”، استجابة لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي، الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، في السابع والعشرين من شباط الماضي.
جاء إعلان الانسحاب، في مؤتمر صحفي في 26 تشرين الأول 2025، بمشاركة مقاتلين في مراسم مهيبة، أكدوا التزامهم بقرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، الذي عقد بين الخامس والسابع من أيار 2025، والذي شمل إنهاء مرحلة الكفاح المسلح وبدء مرحلة النضال السياسي، هذه العملية مثلت نقلة نوعية، نحو بناء مجتمع ديمقراطي شامل، يفتح آفاق الحوار والتكامل، والتوصل للحلول النهائية للمشاكل العالقة كافة.
مستقبل قائم على العدالة والمساواة
وفي الحسكة، يعبر المواطنون عن دعمهم لعملية السلام والمجتمع الديمقراطي، بأنها رؤية ثورية تبني مستقبلاً مشتركاً قائماً على العدالة والمساواة، فيرى المواطن، “منير محمد“، أن “عملية السلام تمثل لحظة فارقة في تاريخ المنطقة، وتعكس إيماناً عميقاً بقدرة الشعوب على تجاوز الصراعات، وعملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، أمل حقيقي ومشروع شامل يعيد بناء المجتمع على أسس ديمقراطية متساوية، لقد ألهمني النداء عندما تحدث عن أن حرية الفرد مرتبطة بحرية المجتمع؛ ما يجعل هذه العملية انتصاراً لثورة استمرت عقوداً، من خلال تحول الكفاح المسلح إلى عمل سياسي بناء”.
ولفت: “إن دعوة التخلي عن السلاح، وتشكيل لجنة برلمانية، لإضفاء طابع قانوني على الانسحاب، خطوة جريئة تستحق الإشادة، فهي تثبت أن النضال الحقيقي يكمن في بناء مجتمع ديمقراطي يشمل الجميع، كرداً وتركاً وغيرهم، هذه العملية ليست تراجعاً عسكرياً، بل تتويجاً لجهود طويلة، بدءاً من وقف إطلاق النار في آذار، ومروراً بالمؤتمر الثاني عشر الذي أنهى الكفاح المسلح، ووصولاً إلى الانسحاب لمناطق الدفاع المشروع، وهي مرحلة سياسية حقيقية، تعكس رؤية ثاقبة ترى السلام مشروعاً إقليمياً يحمي الشرق الأوسط من التصعيد”.
ونوه: “القائد عبد الله أوجلان، من خلال مانيفستو المجتمع الديمقراطي، أنه قدم نموذجاً عالمياً لحل النزاعات عبر الحوار؛ ما يجعل تركيا أمام فرصة نادرة لتكون قدوة في بناء دولة ديمقراطية مشتركة، وعملية السلام تلهم الشعوب المضطهدة، وتؤكد أن الهدف كان السلام، لا الحرب، وأن التكامل الديمقراطي هو مفتاح جمهورية جديدة تحقق المساواة”.
رؤية شاملة للمنطقة والشرق الأوسط
من جانبه، وصف المواطن، “محمد العبد”، عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، بأنها إنجاز تاريخي، يعكس عمق التضحيات والبصيرة الاستراتيجية: “قرأت النداء، وشعرت بأمل حقيقي لمستقبل أفضل، فهذه العملية تتحدث بلغة الأمل والمسؤولية، وهي ما نحتاجه في هذه المرحلة، إنها رؤية شاملة تشمل الشرق الأوسط، وتدرك مخاطر التصعيد، لذا اتخذت خطوات فعلية مثل حل الهيكلية التنظيمية، وإنهاء الكفاح المسلح”.
وأضاف: “الانسحاب من باكور كردستان، ليس إجراء، بل دليلاً على الالتزام ببناء مجتمع ديمقراطي، يحمي الحقوق والحريات، ويبني على العدالة، وما يميز هذه العملية شموليتها؛ فهي ليست حلاً للقضية الكردية فحسب، بل مشروعاً للسلام الإقليمي، يوحد الأصوات حول رؤية مشتركة، فالقائد عبد الله أوجلان، أشعل منارة التغيير بندائه في 27 شباط، واستجابت الحركة بسرعة؛ ما يجعلها نموذجاً للتحول السلمي”.
وأكد: إن “تشكيل لجنة برلمانية، وفتح المجال للحوار السياسي، خطوات جريئة تستحق الدعم من الأطراف، فهي تحول الصراع إلى تكامل ديمقراطي، وتدعو المثقفين والأكاديميين والنساء والشباب، إلى المشاركة الفاعلة، فالأمهات اللواتي فقدن أبناءهن، يجسدن الألم المشترك، وهذه العملية تحول هذا الألم إلى قوة توحيد من أجل سلام دائم، إنها عملية تاريخية بالغة الأهمية، تترك بصمة عميقة على المنطقة والعالم، وتثبت أن السلام ممكن عبر الإرادة الجماعية.”
العملية تستحق الدعم الشعبي والدولي
أما المواطن، “أحمد العلي“، فيؤكد أن “عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، تمثل انتصاراً للنضال السلمي، وتستحق الإشادة كمشروع يبني تركيا ديمقراطية جديدة، العملية لحظة تاريخية تستحق الدعم الشعبي والدولي، فهي طريق للعدالة والاستقرار، فتحول الكفاح المسلح، إلى بناء مجتمع ديمقراطي”.
واستطرد: “لقد سطرت حركة التحرر الكردستانية، ملاحم النضال لأجل السلام، وهدفها حماية الشعوب المضطهدة، وقرارات المؤتمر الثاني عشر جاءت استجابة مباشرة للنداء التاريخي”.
وتابع: “الانسحاب إلى مناطق الدفاع المشروع، يعكس إصراراً على الحل السياسي، ويمنح العملية زخماً غير مسبوق لنجاحها، والعملية تدعو إلى ضمانات قانونية وسياسية، وتجعل الدولة شريكاً في بناء جمهورية ديمقراطية”.
وبين: “المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، مدعوان للضغط على تركيا من أجل التقدم، فالسلام في تركيا مفتاح الاستقرار الإقليمي، هذه العملية تلهم الشباب والمثقفين والنساء، وتحول التضحيات لدولة ديمقراطية مشتركة، التي هي رؤية مفكر هذا القرن القائد عبد الله أوجلان التي تؤكد أن السلام يعني بناء مجتمع ديمقراطي عادل”.
وتتفق آراء منير محمد، ومحمد العبد، وأحمد العلي، على أن “عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، مصدر إلهام، يمثل نقلة نحو الديمقراطية الشاملة، فيقول منير محمد: “هي الخطوة الأولى نحو مجتمع ديمقراطي حقيقي.” ويضيف، محمد العبد: “لا يمكن الحديث عن السلام دون هذه الرؤية الشاملة”، ويقول، أحمد العلي: نداء السلام، ” ضمان نجاح السلام واستمراريته”.
ويختتم المواطنون الثلاثة، منير محمد، ومحمد العبد، وأحمد العلي: “عملية السلام والمجتمع الديمقراطي تتجاوز الحدود، فهي مشروع يحمي الشرق الأوسط، ويبني على التضحيات لأجل حريات الجميع، ونداء شباط كان المنارة، للسير في طريق السلام وتحقيق الحل”.
No Result
View All Result