• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

دوران كالكان: حرية القائد عبد الله أوجلان أساس نجاح عملية السلام

13/11/2025
in الأخبار, أخبار محلية
A A
دوران كالكان: حرية القائد عبد الله أوجلان أساس نجاح عملية السلام
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الأخبار – أكد عضو أكاديمية القائد عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية أن عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان تدخل مرحلة جديدة، وأشار إلى أن القائد قدّم خريطة طريق شاملة تتضمن خطوات عملية لحل القضية الكردية ودمقرطة تركيا. 
استجبنا لدعوة القائد عبد الله أوجلان
 في السياق، أجرت قناة “ميديا خبر”، لقاء معه، حيث قال: “بدايةً أُحيي مهندس عملية “السلام والمجتمع الديمقراطي”، وقائد الحرية القائد عبد الله أوجلان، وكما هو معلوم؛ فإن العملية تدخل مرحلة جديدة، يديرها القائد عبد الله أوجلان، ومن أجل ذلك أعدَّ وقدّم خريطة طريق، وأفصح عن آرائه واقترح طريق الحل، ومن أجل فتح الطريق أمامه، دعا الحزب والرأي العام، واتُخِذت خطوات على هذا الأساس”.
وتابع: “كانت دعوة قيادة حركتنا في 26 تشرين الأول مهمة، 25 مقاتلاً من الكريلا الذين كانوا موجودين داخل الحدود التركية، انسحبوا إلى مناطق الدفاع المشروع، وأدلوا ببيانٍ، أعلنت فيه قيادة حركتنا للرأي العام إن قوات الكريلا في المناطق الحساسة والمعرضة للاستفزازات، والنقاط التي قد تؤدي إلى صراعات، ستنسحب وتعمل على إعادة الوضع إلى ما كان عليه على الحدود، ما توافق مع روح دعوة 27 شباط، وتنفيذاً لقرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، واستمراراً لحرق الأسلحة في 11 تموز، كانت هذه خطوات حاسمة وجادة ومهمة ورائدة وتمهيدية، واعتُبرت تاريخية”.
 وأشار: “هذه الخطوة الرائدة، جاءت لتنفيذ الإجراءات القانونية التي تتطلبها عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، ولتطوير اللجنة عملها في هذا المجال، لم تعد هناك أي عقبات، والباب أصبح مفتوحاً تماماً، لقد طوّر القائد عبد الله أوجلان بذكائه وإرادته وعزيمته هذه العملية واتخذ خطوات عملية، وحركتنا وحزبنا وكوادرها والكريلا، نفّذوا وينفّذون كل ما هو مطلوب”.
ولفت: “هناك وعياً وفهماً، هذا لا يتم بناءً على طلب البعض أو بالقوة، بل يتم عبر فهم واستراتيجية، ووصف القائد عبدالله أوجلان، ذلك، بأنها خطوات مبنية على حُسن النية، اتخذنا هذه الخطوات، وبهذه الطريقة، لم تعد هناك عوائق أمام المرحلة الثانية، كانت المرحلة الأولى تهيئة الظروف العملية والعسكرية، للانتقال إلى المرحلة الثانية، وقد حققت هذه الخطوات المطلوب، وفي هذا السياق، هناك أيضاً نضال في أجزاء كردستان، الشباب والنساء ينتفضون وخاصةً في روج آفا، وهناك فعاليات تتطوّر في باكور كردستان”.
الكُرد وأصدقائهم أوصلوا صوتنا للعالم
وأوضح: “أظهر الكرد في الخارج مع أصدقائهم من لندن حتى كولن، مرةً أخرى، للعالم، وعبروا عن موقف القائد عبد الله أوجلان، وحركة التحرر الكردستانية، بحماستهم وعزيمتهم، وكذلك بالرسائل التي وجّهوها، كما وجّه القائد عبد الله أوجلان، رسائل عديدة إلى المسيرات والتجمعات، ولفهم العملية بشكلٍ صحيح، وخاصةً لتحديد واجبات ومسؤوليات الشعب في الخارج، كانت هذه الرسائل بمثابة بيانات تاريخية، بهذه الطريقة، ومن أجل أن تصبح العملية اجتماعية، وتمكين الجانب الكردي من تولي زمام الأمور وتطويرها كنضال ديمقراطي، ظهر مستوى مهم، أُحيي الموقف الحازم والواثق الذي اتخذته الكريلا، وأحيي وأشيد بالموقف الحازم الذي اتخذه شعبنا في الخارج، وأصدقاؤنا من لندن إلى كولن، وفي كل مكان من العالم”.
وبيّن: “المعلومات التي وصلتنا من إمرالي، وآخرها ما دار بين القائد عبد الله أوجلان، وعائلته، ووفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، أظهرت عدم حدوث أي تغيير يُذكر في وضع إمرالي، سياسة الإبادة والتعذيب “العزلة” مستمرة، وقد أوضحوا ذلك، قالوا إنه لم يطرأ أي تغيير على الوضع في إمرالي، هذا أمر مهم للغاية، ما لم تتحقق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وتتغير ظروف حياته باتجاه الحرية، كيف سيدير الجانب الكردي هذه العملية؟ وأيضاً كيف سيديرها القائد عبد الله أوجلان؟ لا بد من وجود فرص وإمكانيات لتحويلها إلى نضالٍ من أجل الديمقراطية، هناك تباطؤ في هذا الشأن، بعضهم يُظهر موقفاً معادياً، ثم ينتظرون بأن تسير الأمور كما يريدون هم، وهذا لا يجوز”.
وأردف: “لا جديد في عمل اللجنة، عقدوا العديد من الاجتماعات والمناقشات والمفاوضات، لو أنهم أظهروا نهجاً سياسياً بالفعل، يعني لو حاوروا على أساس حلّ القضية الكردية، ودمقرطة تركيا، وإنشاء إطار قانوني جديد، وحاولوا إعادة توجيه الرأي العام، ورفع الوعي، وخلق الوحدة، لكانت هذه المناقشات ذات معنى”.
وأكد: “لا يمكن إنجاز هذا العمل بالصراعات، يجب بناء الوحدة، لكن يتم نشر المعلومات فقط، حتى أنهم لا يُسمونها مشكلة، ولا يُحدّدون كيفية تطبيق الإطار القانوني، يكتفون بالقول: “سيُقدّمونه إلى البرلمان”، تقول العديد من الأوساط بأن حزب العدالة والتنمية، يُعِدّ القوانين بالفعل، أي أنهم لا ينتظرون عمل اللجنة، وهي لا تُؤثّر عليهم، أي أن عمل هذه اللجنة لم يبدأ فعلياً، لم يلتقوا بالقائد عبد الله أوجلان بعد، بل جعلوا من الأمر مشكلة، في الأسبوع الماضي، قالوا: “سنلتقي”، ومن ثم “لن نلتقي”، “سنعقد لقاء ونضع خطة لذلك”، لكن تم تأجيله، والآن لا يزال النقاش جارياً، وأدلت قيادتا حزب الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية، بتصريحاتٍ إيجابية، وأعربتا عن رضاهما، هذا جيد، ولكن كما هو الحال دائماً، لا يوجد شيء عملي، لتجاوز هذا الوضع وتلبية الاحتياجات العملية”.
تضارب تصريحات قادة الحزب الحاكم
وأكمل: “يستمر انقسام الحزب الحاكم، رئيس حزب العدالة والتنمية، رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، يقول شيئاً، وإدارة الحزب تقول شيئاً آخر، وسائل الإعلام المقربة من الحزب تكتب وتصرّح بعكس ذلك تماماً، أي أن هناك آراء متباينة، إنهم يخلقون بلبلة، ما يترك إشارات استفهام”.
وأضاف: “في الواقع، اتخذ دولت بهجلي، خطوةً وتحمّل المسؤولية، لكن كلامه لم يُطبّق عملياً، ما يقوله حزب العدالة والتنمية، وإدارته لم يُطبّق أيضاً، لذا، تبقى هذه الكلمات جوفاء، هذه الأعمال تبقى في أذهان الرأي العام كتطوراتٍ ذات أثر إيجابي، وتُنشئ رقابة، إنهم يصبحون شركاء فيما نفعله، بدلاً من أن يقولوا إن ما نفعله جيد ويصبحوا شركاء فيه، عليهم أن يفعلوا الأشياء بأنفسهم، أن يفعلوا الأشياء الجيدة ويروّجوا لها، ليطوّروا أنشطتهم على هذا الأساس، نحن نفعل كل شيء وفقاً لفهمنا ونظريتنا واستراتيجيتنا، انطلاقاً من إيماننا والتزامنا بحرية الكرد، ودمقرطة تركيا، ونتخذ خطوات عملية، وناضلنا سابقاً من أجل ذلك، هذا الالتزام بالقيم، هو ما جعلنا نقاتل، ولا يمكن لأحد أن ينكره، الشعب الكردي والشباب والنساء، يناضلون منذ 41 عاماً لإثبات وجوده، ولكشف عقلية الإبادة الجماعية والنظام الاستعماري، وكشف الحقيقة، وإزالة قناع الأكاذيب، وكشف حقيقة الكرد في تركيا، وإيجاد فهم كامل ومنظور صحيح للقضية الكردية”.
واستطرد: “العملية الجديدة وصلت لمستويات مهمة، ينبغي أن نرى ما يتطلبه من فهمٍ، ونضالٍ، واستراتيجية، حتى نتمكّن من تطويرها بمعزلٍ عن الشروط والموانع، ودون النظر إلى نتائجه أكانت إيجابية أم سلبية، وبقناعةٍ تامة بأنّ هذا هو الطريق الصحيح، هذا الوضع واضح تماماً، لكن في الحقيقة، السياسة التركية لا تقدّم تجربة ناجحة، هذه السياسة ستنهار قريباً، أقول ذلك بكل وضوح، لن تستمرّ، بل ستتفكّك وتُدان”.
وتساءل: “كيف ستُدان؟ سيقولون إنّ حزب الحركة القومية (MHP) قال كذا، لكنه لم يستطع تنفيذه، وسيقولون إنّ كل شيء بيد حزب العدالة والتنمية (AKP)، وربط كل شيء بسلطته، أما حزب الشعب الجمهوري (CHP) فيقول: “أنا مؤسّس الجمهورية”، حسناً، لكن كيف كانت تلك الجمهورية حين تأسست؟ وكيف هي اليوم؟ لم تفهم خصائص المرحلة التي تأسس فيها، والآن لا يفهمونها، الحزب يخوض حرباً من أجل السلطة، لا يمتلك برنامجاً ديمقراطياً، ولا اتفاقاً أو نضالاً لتحقيقه، أي أنه لا يمتلك برنامجاً لبناء جمهورية ديمقراطية وفق متطلبات هذا العصر”.
وقال: “هناك بعض الأحزاب موقفها إيجابي من العملية، كحزب المستقبل (Gelecek)، وحزب الديمقراطية والتقدم (DEVA)، إنهم إيجابيون، لكن ممارساتهم لا تزال غير كافية، ما زال المشهد السياسي في تركيا لم يدخل مرحلة جديدة بعد، أي لم يحدث أي تطور نوعي، هم يناقشون قضايا سطحية وصغيرة، ولكن الشروط والظروف مواتية جدًا”.
مرحلة حل القضايا ودمقرطة تركيا
وأعرب: “القائد عبد الله أوجلان، عرّف المرحلة الثانية: “من أجل حلّ القضايا، ودمقرطة تركيا، وحلّ القضية الكردية، يجب اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة، يجب إصدار قوانين الاندماج الديمقراطي والحرية”، لاحظوا، إننا لا نطالب بشيءٍ لأنفسنا، بل نريد من أجل ديمقراطية تركيا، المجتمع التركي سوف يستفيد من دمقرطة تركيا، يقول البعض: “هم يريدون هذا وذاك من أجل أنفسهم”، نحن نريد لتركيا أن تصبح ديمقراطية، طريق الديمقراطية يمرّ من خلال حرية الكرد، هذا ما نقوله، مسعود يلماز أيضاً قال: “طريق الديمقراطية يمرّ من آمد”، وقاله تورغوت أوزال، كما قال رؤساء البرلمان في جلسات الاستماع البرلمانية، كانت تلك تصريحات مهمة للغاية”.
وزاد: “الآن، ورغم كل الجهود المبذولة، لم تُتخذ الخطوات المطلوبة، ذهنياً وفكرياً حيال عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، من أجل التطوير وإحداث التغييرات، أقوال دولت بهجلي، لم تتحول إلى سياسات يومية ولا تُطبَق، حقيقةً، إنها أقوال ذات معنى، حين يتأملها المرء، يرى أن وراءها جهوداً كبيرة، لكنها بقيت في حدود الأقوال فقط، ولا يوجد أي تحرك من أجل تطبيقها عملياً، لذلك، في الانتقال إلى المرحلة الثانية وتنفيذ متطلباتها، والقائد عبد الله أوجلان، ونحن، اتخذنا قرارنا، نحن نعمل، ونناضل، ما يتطلب من الجميع أن يعمل، هذا ما يجب فهمه، التقدّم في المرحلة الثانية لن يتحقق بقرارات من قبل بعض الأشخاص، لكن، سيتحقق عبر جعل العملية اجتماعية، ومشاركة المجتمع في النضال لتجاوز هذ العقبات، لذلك، أوجّه نداءً للجميع بأن يفهموا العملية بشكلٍ صحيح وأن يناضلوا بفعّالية”.
وشدد: “بعد نداء 27 شباط، ومن خلال خطواتنا العملية، فهمنا جيدًا أن هناك داخل تركيا وخارجها، دوائر واسعة من القوى الانتهازية، التي تقتات على حساب القضية الكردية، والأزمات التي أفرزتها، هناك انتهازيين يستغلون القضية الكردية، لتكون مصدر ربح لهم، وهذا الحال يستمر منذ قرن كامل، حتى الدول الكبرى بنت استراتيجياتها منذ مئة عام، وأسست وجودها على استمرار الصراع مع الكرد في الشرق الأوسط، والآن، عندما يواجهون الوضع الحالي، يحاولون إفشال الوصول للسلام، لأن تحقيقه سيعرضهم لخسارة مصالحهم، إنهم قلقون”.
سنقف أمام الانتهازيين ونُفشِل مخططاتهم
وحول محاولات تخريب عملية السلام، تحدث بقوله: “أولئك الذين يحاولون تخريب العملية هم الانتهازيين، حيث زادت هجماتهم، ظهرت الكثير من التصريحات من الخارج، أي أنّ الضغط لا يزال مستمراً، على رئيس البرلمان، لم يبقَ شيء إلا وقيل لنائبة رئيس البرلمان، بروين بولدان، لكنها ردّت على الانتهازيين والمهاجمين بالرد اللازم، ولم تعطهم الفرصة، في الحقيقة، لم يشارك أولئك الأشخاص في اللجنة المختصة، أرسلت الأحزاب الأخرى ممثليها إلى اللجنة، كانوا يعتقدون بأنّ اللجنة ستحل المشكلة، ولو كان الأمر كذلك، كان على الجميع التزام الصمت، لكن أحداً لم يفعل شيئاً، حتى إنّ بعضهم كان يُظهر شماتة، من الواضح أن هناك الكثير من الانتهازيين الذين يسعون لخلق صراع بين الكرد الديمقراطيين والوطنيين، من جهة، وبين القوى الأخرى من جهة، ليستفيدوا من ذلك، وهذا يظهر في الإعلام أيضاً، وأوضحنا بأنهم موجودون في كل مكان”.
وأوضح: “يجب علينا الآن أن نفهم هؤلاء الانتهازيين جيدًا، هذا الموقف الانتهازي هو ضد العملية، ويحاول تخريبها، يقومون بهجمات استفزازية في كل مكان، يثيرون التوترات، ماذا يقولون في الإعلام، في الفن، في السياسة، في الداخل، وفي الخارج؟ هؤلاء هم أعداء تركيا، أعداء الكرد، أعداء الإنسانية، والحرية، علينا أن ننظر إلى ذلك بهذا الشكل”.
وبخصوص نجاح العملية قال: “من دون عملية السلام، لا يمكن تحقيق مستقبل حر وديمقراطي للكرد، ولتركيا إلا بنجاح هذه العملية، وقد قال القائد عبد الله أوجلان، ذلك، فهمنا أيضاً بشكلٍ أفضل ما يعنيه، ما ستجلبه هذه العملية هو السلام والديمقراطية؛ وعلى هذا الأساس، يجب قبول وجود الكرد والديمقراطية، عكس ذلك يعتبر كارثة، أي خسارة كبيرة، حالياً، هناك قصور وضعف في فهم هذه الحقيقة، هناك من يخفي الحقائق التاريخية لتحقيق مصالح الحكومة الضيقة، ولا يعلم بها حتى القريبون من الدوائر الأخرى التي تقف في الوسط”.
وأكمل: “نحن نريد أن تصبح تركيا ديمقراطية، وهناك غيرنا من يطالب بذلك، سيكون المجتمع التركي حاضراً بكامله، لهذا السبب لا نريد شيئًا من أحد، ونحن نعلم بأن كل شيء لا يتحقق بين ليلة وضحاها، أولئك الذين يفهمون ذلك بهذا الشكل مخطئون أيضاً، لم يروا أية حقيقة، ففي مختلف أنحاء الشرق الأوسط والعالم، تغيّرت الأحداث التي جرت على أساس وجود الاتحاد السوفيتي، أُعيد تصميمها وفقًا لمصالح رأس المال على الأمم، وفقًا لمصالح الحداثة الرأسمالية، الدولة الأولى التي تأسست في ظل الاتحاد السوفيتي هي جمهورية تركيا، هذه تركيا الحالية، وهكذا نشأت القضية الكردية أيضًا”.
نجاح العملية سيحقق الاستقرار والأمان
وبيّن: “ليس أمام تركيا سوى سبيل واحد للصمود والثبات في وجه هذه الأحداث، حرية الكرد وديمقراطية تركيا، انتصار دعوة القائد عبد الله أوجلان، للسلام والمجتمع الديمقراطي، ليس خيارًا، بل واجب، من أجل مستقبل ديمقراطي، أما ما وراء ذلك، فهو كارثة، إنها سلسلة من الحروب والصراعات ستكون لها نهاية غير مؤكدة، هل يصعب علينا فهم هذا الأمر؟ لنفتح أعيننا قليلًا، ونعمل بعقولنا، العمى في هذا المستوى مُفرط، ماذا أقصد بالقول؟ يعني هذه العملية ليست عملية اختيار، إنها عملية واحدة، إما ستنجح أو ستنجح، وإن لم تنجح، فستكون كارثة، لهذا السبب نحن مصممون في هذه المسألة، سنبذل كل ما في وسعنا لإنجاح العملية، سنواصل النضال بأي طريقة، لا عودة للوراء، من ينتظر العودة يحلم، سيواجه سلبية كبيرة”.
وبصدد الانتظار بشأن هل ستنجح العملية أم لا، تحدث بقوله: “من يقول، “فلنتوقف، لننتظر، ستنجح أم لا، سنوضح موقفنا بناءً على ذلك، إن عاد الأمر إلى المسار القديم، فسنكون أيضاً على نفس المسار القديم”، يتوقفون، سوف يخسرون كثيراً، الانتهازيون، يهاجمون بكل عدوانية، من يناضل، من يفهم العملية سينتصر، سيُبنى المستقبل من قبلهم، لكن إذا لم يغير أولئك الذين يقولون “دعونا ننتظر ونرى” موقفهم، إذا لم يساهموا في نجاح هذه العملية، فسيصبحون صانعي الكارثة، بعد ذلك الوقت، لن يكون لدى أحد كلمة ليقولها، لن يتمكنوا من قول “انظروا، لم ينجحوا”، لأنهم هم من منعوا ذلك، لذلك، أقولها مرةً أخرى، وفقاً لفهمنا، نؤمن بدمقرطة تركيا، وبحل قضية الحرية الكردية، وبحل الاندماج الديمقراطي، وبدعوة القائد عبد الله أوجلان، في 27 شباط، ولأننا نرى ذلك صحيحاً، فإننا نلبي احتياجاتها، على هذا الأساس، سنواصل نضالنا، بلا شك، سوف نوصل هذه العملية إلى النجاح، ستنجح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، ستنجح، سوف نجعلها تنجح، فليفعلوا ما يشاؤون”.
وأشار: “العملية لم تتوقف، إنها ليست عملية تفاوض ومساومة، لطالما قالها القائد عبد الله أوجلان، كما ذكرناها نحن أيضاً، ولكن، لم تُفهم هذه العملية جيداً، ولم تُنظم، ولم تُلبَّي متطلباتها، إنها عملية نضال، لا يمكن أن تتم من تلقاء نفسها، ولا من خلال اتفاقيات، لن يُعطي أحد شيئاً للآخر، بل ستتحقق بالنضال، عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، عملية نضال سياسي ديمقراطي، ستنظمون هذا النضال، وتدفعونه قدماً، وستنجحون، لا خيار سوى خوض النضال بهذه الطريقة وتحقيق النجاح، في ذلك الوقت، هذا ما يحدث، هذا لا يحدث، هذا لا يقوم بخطوة، يقف البعض ويقول؛ حزب العمال الكردستاني يقوم بخطوة، والبعض لا يقوم بخطوة، نعم، إذا قام بخطوة، فسوف ينجح، من ينتظر لن ينجح، إذا لم يقُم بخطوة، علينا أن نجعله يقوم بخطوة، قال القائد عبد الله أوجلان، “إذا تبنّى المجتمع العملية، فسوف يناضل من أجل جعل القوى التي لا تقوم بخطوة، تقوم بها، بشكل خاص النساء والشباب وشعبنا، وشعب تركيا، والقوى الاشتراكية، عليهم أن يروا هذه الحقيقة جيداً، يمكنهم أن يجعلوهم يقومون بخطوة من خلال النضال، النضال ضروري، ولهذا، يجب على المرء أن يتبنى العملية، تنظيم احتياجات العملية بشكلٍ أكبر”.
واختتم، عضو أكاديمية القائد عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، دوران كالكان: “قال القائد عبد الله أوجلان، عملية السلام والمجتمع الديمقراطي”، ستنظم المجتمع الديمقراطي في كل مكان، يجب علينا أيضاً التعبئة من أجل التنظيم، بيتاً بيتًا، وفرداً فرداً، ليس فقط في الدوائر المعترف بها، ولكن في كل مكان، يجب القيام بالأنشطة، وزيادة العمل الدعائي والتنظيمي ضعفين، وثلاثة أضعاف، في كردستان، وتركيا، ويجب زيادة عدد الديمقراطيين والوطنيين، كما يجب أن ننظر إلى العملية كواقع نضالي، لذلك نقول: لقد بدأ المجتمع يفهم، وهو يتبنى العملية أكثر فأكثر، العملية تصبح اجتماعية بهذه الطريقة، عندما يتحقق ذلك، يمكن أن تبدأ المرحلة الثانية، يمكن تحقيق الانتقال إلى المرحلة الثانية من خلال الأنشطة المجتمعية، يجب على المرء تحقيق ذلك من خلال النضال، بدلاً من النقاشات حول توقعات البعض”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة