No Result
View All Result
مركز الأخبار -دعت منظمة “أطباء بلا حدود”، إلى أهمية تعزيز الدعم الإنساني في شمال وشرق سوريا، مع التركيز على تأمين مياه آمنة، وخدمات صحية أساسية للمجتمعات المحلية والنازحين.
وأشارت، إلى استمرار دعمها للعيادات الصحية في الحسكة والرقة، بما يتيح للأسر الوصول إلى الرعاية الطبية الضرورية ومعالجة الأمراض المزمنة.
وأكدت رئيسة برامج المنظمة في شمال شرقي سوريا، باربرا هيسل، على ضرورة زيادة التمويل والتنسيق بين الجهات الإنسانية، والسلطات المحلية، لضمان استدامة الخدمات الأساسية، داعية جميع الأطراف إلى حماية البنى التحتية المدنية، خصوصاً محطات المياه، وفق القانون الإنساني الدولي.
وأوضحت المنظمة أن الجهود المبذولة أسهمت في تحسين وصول السكان إلى المياه والرعاية الصحية، مؤكدة ضرورة تعزيز هذه المبادرات لدعم صمود المجتمعات في المنطقة.
والجدير بالذكر، إن أزمة المياه في الحسكة، تفاقمت بعد احتلال تركيا ومرتزقتها لمدينة سري كانيه عام 2019، ما أدى إلى قطع إمدادات المياه عن المدينة، واضطر السكان للاعتماد على مصادر غير آمنة للمياه.
ومن جانب آخر، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إنها ما زالت تتلقى تقارير مقلقة عن عشرات حالات الاختطاف والإخفاء القسري في سوريا، مشيرة إلى أن أكثر من مائة ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين منذ عهد نظام بشار الأسد.
وقال المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، في مؤتمر صحفي بجنيف: “يجب توضيح مصير ومكان وجود جميع المفقودين فوراً، سواء قبل سقوط الحكومة السابقة أو بعده”.
وشدد، على ضرورة احترام الأطراف المسلحة، سواء كانت تمارس سلطة الدولة أم لا، لحقوق العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم في كل الأوقات والأماكن، وفقاً للقانونين الدوليين الإنساني وحقوق الإنسان.
واختتم، ثمين الخيطان: إن “تحقيق المساءلة وإحقاق العدالة عن الانتهاكات والتجاوزات، في الماضي والحاضر، يشكلان خطوة أساسية نحو بناء مستقبل سلمي وآمن ومستقر للشعب السوري.
No Result
View All Result