

تتحدث ملامحه عن القلق الذي أصابه منذ إغلاق المعبر، وهو يصف تأثير الركود على أعماله: “المعبر مغلق، والبضائع لم تصل، ومع ذلك نحاول البقاء مستمرين في العمل للحفاظ على الزبائن، فالحركة شبه معدومة، والزبائن يأتون فقط لشراء الضروريات”.
إلى أن ارتفاع تكاليف النقل أصبح أكبر تحدٍ يواجه التجار: “ارتفاع أجور الشحن من دولارين للطن الواحد سابقاً إلى نحو 17 دولاراً اليوم جعل تكلفة نقل سيارة شحن كاملة تصل إلى 1500 دولار أمريكي، بينما باتت البضائع تسلك طرقاً أطول من حلب لدير الزور لتصل لمدينة الطبقة 500 كم بدلاً من 155 كم سابقاً من حلب إلى الطبقة، كل هذه العوامل أثرت بشكلٍ مباشر على قدرتنا على تزويد السوق بالمنتجات”.
“الحركة شبه متوقفة، وكميات البضائع محدودة، لكننا نحرص على بقاء المحل مفتوحاً للحفاظ على التواصل مع الزبائن، فالناس بحاجة إلى وجود المحلات حتى لو بكميات محدودة”.


ويظهر مدى ارتباط الحياة الاقتصادية بالسياق السياسي والأمني للمعابر الحيوية. ويؤكد التجار أن استمرار الإغلاق يزيد العبء على المواطنين والتجار، بينما يبقى وجود إرادة لدى قوات سوريا الديمقراطية لفتح المعابر مؤشراً على إمكانية استعادة الحركة التجارية تدريجياً في الفترة المقبلة، وهو ما يفتح آفاقاً لتخفيف الركود وتحسين الأوضاع الاقتصادية للطبقة والمناطق المحيطة بها.