مركز الأخبار – كشفت منظمة “أنقذوا الأطفال” عن أرقام صادمة في العام 2024، أن نحو 520 مليون طفل حول العالم عاشوا العام الماضي في مناطق نزاع مسلح، وهو أعلى رقم تسجله المنظمة منذ بدء رصدها لهذه الظاهرة عام 2005.
وفي تقريرها السنوي الجديد بعنوان “أوقفوا الحرب على الأطفال – أمن من؟”، والذي يستند إلى الدراسة السنوية التاسعة الصادرة عن معهد أبحاث السلام في أوسلو، أوضحت أن ما يقارب 520 مليون طفل، أي أكثر من واحد من كل خمسة أطفال حول العالم، يعيشون في مناطق نزاع، وهو أعلى رقم يسجل منذ بدء رصد البيانات في هذا المجال.
وبيّن التقرير أن نحو 1.6 مليار طفل، أي 65% من أطفال العالم، يعيشون في دول متأثرة بالنزاعات بدرجات متفاوتة، بينما يعيش 289 مليون طفل، في دول تشهد نزاعات عالية الحدة، مثل الحروب في غزة والسودان وأوكرانيا.
وأوضح التقرير أن النزاعات غالباً ما تتركز في مناطق محددة داخل الدول، وأظهرت النتائج أن أفريقيا ما زالت تتصدر قائمة المناطق الأكثر تضرراً، حيث يعيش فيها 218 مليون طفل في مناطق نزاع، بنسبة 32.6% من مجموع أطفال القارة، متجاوزة للمرة الأولى منذ عام 2007 نسبة الأطفال في مناطق النزاع في الشرق الأوسط.
وحذرت المنظمة من أن استمرار ارتفاع معدلات النزاعات حول العالم، يهدد جيلاً كاملاً من الأطفال، مؤكدةً أن حماية الأطفال من آثار الحروب أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
وأكدت المنظمة في ختام تقريرها، إن “الاستثمار في حماية الأطفال هو استثمار في مستقبل البشرية، وأنه لا يمكن تحقيق السلام والتنمية المستدامة، بينما يُترك ملايين الأطفال يعيشون في الخوف والحرمان داخل مناطق الحروب والنزاعات”.