No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر – بينت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في مدينة الطبقة فريدة محمد: “إن مشروع السوق الشعبي في الطبقة يهدف لتنظيم الحركة التجارية، دعم صغار الباعة وإنهاء فوضى البسطات العشوائية، ونسعى من خلاله لتقديم بيئة عمل وزوار منظمة وآمنة، العمل مستمر بوتيرةٍ يومية لإكمال المشروع وفق رؤية المدينة في التنظيم والتطوير”.
بهدف تنظيم الحركة التجارية، دعم صغار الباعة، وإنهاء فوضى البسطات العشوائية التي عكرت حياة المدينة لسنوات انطلقت أعمال مشروع السوق الشعبي في مدينة الطبقة مطلع تشرين الثاني لعام 2025 تحت إشراف بلدية الشعب في مدينة الطبقة.
ويمتد السوق على مساحة 38 متراً طولاً و56 متراً عرضاً، ويضم 140 محلاً تجارياً، بطول 3.5 متر وعرض 2.6 متر لكل محل، وتفصل بينها شوارع بعرض 3.5 متر ممدودة بأنترلوك. يقع المشروع في موقع استراتيجي مقابل بلدية الشعب، بجانب كراج الأرياف، وعلى مقربة من السوق المركزي، ما يجعله مركز جذب للحركة التجارية في المدينة. السوق سيكون مسقوفاً بالكامل ومزوّداً بشبكة صرف صحي وإنارة وممرات مهيأة لاستقبال الزوار على مدار العام، وقد خُصص له الرقم العقاري 55.
السوق استثماري وخدمي
وفي هذا السياق؛ أشارت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في مدينة الطبقة “فريدة محمد” إلى إن “السوق الشعبي مشروع استثماري وخدمي في الوقت نفسه، بدأنا بخطوات تجهيز الموقع والمرافق، ونعمل على استكمال المحلات بالكامل قبل استقبال الباعة. نسعى لتقديم بيئة متساوية لجميع المحلات، مع تجهيز الممرات والأرصفة من الإنترلوك والخدمات الأساسية، لتكون تجربة الباعة والزوار آمنة ومنظمة”.
تبلغ تكلفة المشروع نحو 105 آلاف دولار أمريكي، وتم بدء العمل منذ مطلع تشرين الثاني 2025، على أن تستغرق مدة المشروع 50 يوماً لإنهاء جميع المحلات والمرافق. السوق جزء من سلسلة مشاريع تهدف إلى تنظيم الأسواق وتحسين البنية التحتية في المدينة، بما يعكس رؤية بلدية الشعب لتطوير المدينة وتحفيز النشاط الاقتصادي.
تخفيض الآجار ودعم صغار الباعة
قبل المشروع، كان أصحاب البسطات يدفعون مبالغ تصل إلى 50 دولاراً شهرياً مقابل مواقع مؤقتة في الشوارع أو أمام المحال. السوق الجديد، بعد اكتماله، سيخفض الإيجار إلى 25 دولاراً لكل محل، ويمنح الباعة بيئة عمل مستقرة، مع إمكانية الاستفادة من الخدمات الجديدة مثل الإضاءة، الصرف الصحي، والممرات المهيأة مع أرصفة إنترلوك.
ونوهت إلى: “إن المشروع يهدف إلى تنظيم الأسواق الشعبية بما يتماشى مع المخطط العمراني للمدينة، وتوفير بيئة استثمارية متكاملة للبائعين عند اكتمال السوق. نخطط لتكرار التجربة في أحياء أخرى مستقبلاً، ليصبح نموذجاً للأسواق المنظمة في عموم المنطقة”.
وأضافت: “العمل مستمر على تجهيز جميع المحلات والمرافق قبل الافتتاح الكامل، لضمان أن يكون السوق عند افتتاحه جاهزاً لاستيعاب الباعة والزوار بطريقة آمنة ومنظمة، مع أرصفة إنترلوك وممرات مجهزة بالكامل”.
واختتمت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في مدينة الطبقة فريدة محمد: “إن الأولوية الآن تجهيز المحلات والبنية التحتية، لضمان افتتاح السوق بشكلٍ كامل وجاهز لاستيعاب أكبر عدد من الباعة والزوار خلال 50 يوماً”.
خطط تنظيمية نحو الحياة الاقتصادية
مع بدء الأعمال على السوق الشعبي، تخطو مدينة الطبقة خطوةً نحو تنظيم الحياة الاقتصادية، ويعدُّ المشروع نموذجاً حيّاً للتنمية المحلية والاستثمار، يفتح أبواب الفرص أمام صغار الباعة ويُعيد الحيوية إلى شوارع المدينة، ويعكس قدرة البلدية على تنفيذ مشاريع تنظيمية متكاملة، مع أرصفة إنترلوك ومرافق حديثة ومهيأة لاستقبال الزوار.
كما تتحضر بلدية الشعب عبر مكتب المرأة لإنشاء محلات تجارية خاصة بالنساء، في خطوةً تهدف لدعم المرأة وتمكينها اقتصادياً ضمن السوق ومنحها فرصة لتوسيع نشاطها التجاري بشكلٍ مستقل.
No Result
View All Result