No Result
View All Result
مركز الأخبار – انطلقت في الرابع من تشرين الثاني 2025، أعمال الملتقى الثاني لمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، تحت شعار “الحياة الندية الحرّة ضمان بناء مجتمع كومينالي ديمقراطي”.
في إطار المرحلة السادسة من حملة مناهضة العنف ضد المرأة التي أطلقها مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، في الثامن من تشرين الأول الفائت، نظم المجلس، الملتقى الثاني تحت شعار “الحياة الندية الحرة ضمان بناء مجتمع كومينالي ديمقراطي”، بمشاركة 180 مندوباً ومندوبة في صالة سمرقند بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة.
حضر الملتقى ممثلون وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، ومجلس سوريا الديمقراطية، والأحزاب السياسية، والتنظيمات والاتحادات النسائية، وقوى الأمن الداخلي، إلى جانب شخصيات حقوقية وثقافية وأخرى.
بدأت أعمال الملتقى بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم ألقت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، حورية شمدين، كلمة الافتتاحية، موضحةً أن هذا الملتقى هو خطوةً في طريق إنهاء الذهنية السلطوية، والعمل والنضال من أجل بناء القيم على أسس جديدة تقوم على الأخوّة والمساواة والعيش المشترك.
ونوهت، إلى أن ثورة 19 تموز، أثبتت أن المرأة ليست ظلالاً للتاريخ، بل هي من تكتبه بدمها وفكرها وكرامتها، التي كانت في مقدمة كل تحول اجتماعي يزرع الأمل ويؤسس المجتمع على الحرية والمسؤولية المشتركة.
وأشارت: إن “القائد عبد الله أوجلان، رفع راية السلام والمجتمع الديمقراطي في عالم تتزايد فيه الحروب والصراعات كخيارٍ إنساني لإنقاذ البشرية من دوامة الفناء”.
وأكدت: إن “الملتقى يشكّل منبر للحوار والنقد البنّاء ولمواصلة ترسيخ الحياة الكومينالية والديمقراطية في الحياة اليومية، بهدف تعزيز الإرادة الجماعية في بناء مجتمع يليق بتضحيات الشهداء ونضال النساء”، مشيرةً إلى أن القائد عبد الله أوجلان رسم ملامح الحياة الندية الحرة، وأكد فيها ما من حرية للمجتمع تستبعد فيها المرأة، ولا ديمقراطية في ظل هيمنة الذهنية الذكورية السلطوية.
واختتمت حورية شمدين: إن “نضال المرأة من أجل الحرية هو نضال من أجل الإنسانية جمعاء ومن أجل مجتمع تتكامل فيه الإرادات لصنع مستقبل قائم على حرية الجميع”.
وناقش الملتقى محورين رئيسيين، يسلطان الضوء على” القاتل الزمروي” في “مانفيستو السلام والمجتمع الديمقراطي”، تقدمه الرئيسة المشتركة لمجلس العلاقات الدبلوماسية في شمال وشرق سوريا، نورشان حسين، أما المحور الثاني سيطرح الحلول السياسية والاجتماعية الكفيلة بتحقيق المساواة والعدالة من خلال المحاضرة التي ستلقيها الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي بروين يوسف.
وبعد مناقشة المحورين، سيتم إصدار بيان ختامي في نهاية الملتقى.
No Result
View All Result