No Result
View All Result
مركز الأخبار – تسللت خلية لمرتزقة داعش من الضفة الغربية لنهر الفرات، من مناطق صبيخان والبادية بين مدينتي البوكمال والميادين، وهاجمت حاجزاً لـ”قسد”، في بلدة أبو حمام، لترد قوات سوريا الديمقراطية، بملاحقة المهاجمين قبل فرارهم إلى المناطق التي هاجموا منها.
مصدر عسكري ميداني في ريف دير الزور الشرقي، قال: إن “الهجوم الذي استهدف حاجزاً لقوات سوريا الديمقراطية، في بلدة أبو حمام، فجر اليوم، نفذته خلية من مرتزقة داعش، تسللت من الضفة الغربية لنهر الفرات”.
وكشف المصدر، إن الخلية تسللت من منطقة صبيخان والبادية بين الميادين والبوكمال، مستغلة حالة الفوضى والفلتان الأمني في تلك المناطق لإعادة تنظيم صفوفها، قبل التسلل نحو مناطق سيطرة مجلس دير الزور العسكري، لتنفيذ هجمات مباغتة ضد نقاط “قسد”.
وبيّن إن مقاتلي “قسد” ردّوا على الهجوم فور وقوعه، وطاردوا المهاجمين حتى الجهة التي قِدموا منها.
وأشار المصدر، إلى أن هذا الهجوم ليس الأول، إذ تتكرر محاولات داعش التسلل من مناطق الحكومة الانتقالية، لتنفيذ عمليات مشابهة.
وكان المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، قد أعلن في بيانٍ سابق، التصدي للهجوم دون وقوع إصابات في صفوف قواته، وتنفيذ عملية تمشيط لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكد التزامه بمواجهة أي تهديد يستهدف المدنيين.
ونشرت وكالة هاوار، تقريراً مفصلاً عن الهجمات التي استهدفت إقليم شمال وشرق سوريا خلال تشرين الأول الفائت، حيث رُصد 18 تحرّكاً لخلايا مرتزقة داعش خلال تشرين الأول الفائت، تضمن عمليات استهداف عبر الألغام، والأسلحة الرشاشة الخفيفة، والقذائف المتوسطة، وأسفرت هذه العمليات عن استشهاد خمسة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وإصابة عشرة آخرين، إضافةً إلى إصابة أربعة من قوى الأمن الداخلي، واستشهاد مدنيَّين اثنين، وإصابة اثنين آخرين، فضلاً عن أضرار لحقت بممتلكات المواطنين.
ويوضح التقرير، إن غالبية تلك الهجمات تقع في ريف مقاطعة دير الزور، ولا سيما الريف الشرقي منها التي حررتها “قسد” من مرتزقة داعش في عام 2019.
No Result
View All Result