




“أنا من عفرين، انتقلت إلى الرقة بعد التهجير القسري قبل عامين، ولم أكن أتصور أنني سأكمل دراستي يوماً، لكن جامعة الشرق كانت لي بيتاً جديداً ونافذة أمل، اليوم أتخرج وأنا أشعر أنني انتصرت على كل الصعاب، هذا اليوم أهديه لعائلتي ولكل مهجرٍ ما زال يحلم بالعودة والعلم”.
لأن الحاسوب والعلم هما أدوات المستقبل التي ستحرر العقول كما حررتنا الثورة”.