No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أدان مجلس سوريا الديمقراطية الجريمة المروعة التي استهدفت حافلة تقِلُّ مدنيين على طريق دمشق ـ السويداء مطالباً، الحكومة السورية الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية والأخلاقية عبر فتح تحقيق فوري وشفاف للكشف عن الجُناة ومقاضاتهم بالعدالة.
وعزت مسد في بيانها ذوي الضحايا وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، وعدت هذه الجريمة على أنها استهتار خطير بحق الإنسانية، وبأنها استهداف لاستقرار البلاد ووحدة مجتمعها في لحظة هناك حاجة للأمن والسلم الأهلي.
وطالبت الحكومة السوريّة الانتقالية: “تحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية والأخلاقية، عبر فتح تحقيقٍ فوري وشفّاف يُفضي إلى الكشف عن الجُناة وتقديمهم إلى العدالة، وضمان حماية المواطنين في جميع المناطق دون تمييز”، مشيراً إلى أن صون حياة السوريين وكرامتهم واجبٌ وطنيّ لا يحتمل التهاون أو التأجيل.
كما أكد بأن “هذه الحوادث، أيّاً كانت دوافعها أو مرتكبوها، تمسّ كلّ السوريين على اختلاف انتماءاتهم، وتُهدّد ما تبقّى من مقوّمات السلم الأهلي الذي يُعدُّ حجر الأساس لأيّ مشروعٍ وطنيّ جامع. فاستمرار العنف لا يخدم سوى قوى التطرف والانقسام، ويُعمّق الجراح التي أنهكت مجتمعنا على مدى سنوات”.
وشدّد مسد على أنّ مكافحة الإرهاب والتطرّف والعنف هي جزءٌ لا يتجزّأ من معركة السوريين في سبيل الحرية والسلام، وأنّها مسؤولية وطنية مشتركة تتطلّب تنسيق الجهود وتعزيز التعاون بين جميع القوى المؤمنة بوحدة البلاد وسيادة القانون.
وجددت الدعوة إلى حوارٍ وطني شامل يضمُّ جميع القوى الوطنية والسياسية والاجتماعية، بعيداً عن الإقصاء أو الاحتكار، بوصفه السبيل الواقعي لإيقاف دوّامة الدم، وإعادة بناء الثقة بين السوريين على قاعدة العدالة والمواطنة المتساوية.
ودعا مسد إلى التوقّف الفوري عن حملات التحريض الإعلامي وخطاب الكراهية الذي يُغذّي الانقسام ويُقوّض فرص التفاهم، ويُؤكّد أنّ الإعلام يجب أن يكون جسراً للوعي والمسؤولية، لا أداةً لتأجيج الأحقاد.
وفي ختام بيانه جدد مجلس سوريا الديمقراطية التزامه الثابت من أجل حماية المدنيين، والدفاع عن قيم التنوّع والعدالة، ودعم كلّ جهدٍ وطنيّ صادق يهدف إلى ترسيخ السلام ومواجهة الإرهاب والتفاهم بين أبناء الوطن الواحد.
ويشار إلى أنه بتاريخ 28 تشرين الأول الجاري تعرضت حافلة ركاب عند محطة محروقات مرجانة على طريق دمشق ـ السويداء لإطلاق نار، أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين.
No Result
View All Result