No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور – أكد القيادي في مجلس دير الزور العسكري، وضاح المشعان، أن الأمن مسؤولية الجميع، وتعاون الأهالي مع القوات العسكرية والأمنية، هو الأساس في حماية مناطقهم، وأشار إلى أن نجاح الجهود الأمنية يعتمد على وقوف المجتمع إلى جانب قواته في مواجهة الإرهاب ومحاولات زعزعة الاستقرار.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري عن تحقيق استقرار أمني نسبي في مقاطعة دير الزور، مقارنة بالفترات السابقة، وذلك بفضل الجهود المستمرة لملاحقة الخلايا الإرهابية، وضبط عمليات التهريب.
حيث لوحظ أنه يوجد تحسن واضح في الحالة الأمنية وحركة المدنيين، مع استمرار العمل على تعزيز التنسيق والنقاط الأمنية والعسكرية، بالإضافة لتعاون الأهالي الملحوظ، حيث تعمل القوات، بالتعاون مع وجهاء العشائر والمجالس المحلية، على تشجيع الأهالي على الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
تحديات كثيرة
في السياق؛ تحدث القيادي في مجلس دير الزور العسكري، وضاح المشعان، لصحيفتنا “روناهي”: “على الرغم من التحسن في الحالة الأمنية، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه جهود حفظ الأمن، أبرز هذه التحديات يتمثل في نشاط الخلايا النائمة التابعة لداعش، ومحاولات التهريب المستمرة عبر نهر الفرات”.
وأضاف: “تسعى بعض الجهات إلى استغلال الوضع الاقتصادي لزعزعة الاستقرار، بالإضافة إلى ذلك، تواجه قواتنا، تحديات تتعلق بدعم البنية التحتية الأمنية، وتعزيز التعاون المجتمعي، خاصة في المناطق الريفية”.
وأشار: إلى أن “طبيعة التهديدات تتغير، حيث انخفضت العمليات الإرهابية، بينما لا تزال بعض الخلايا تحاول تنفيذ هجمات محدودة، وتؤكد القوات أنها تعمل بشكل استباقي لرصد هذه التحركات، وتكثيف الجهود الاستخباراتية لمنع أي نشاط إرهابي”.
وأكد: إن “عمليات التهريب تراجعت بشكل ملحوظ، بفضل الحملات الأمنية المكثفة، التي تقودها قوات مجلس دير الزور العسكري، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي”.
وتابع: “ويشهد التعاون مع الأهالي تحسناً واضحاً، حيث أصبح هناك وعي كامل بأهمية الأمن والاستقرار، فتعمل القوات بالتعاون مع وجهاء العشائر والمجالس المحلية، على تشجيع الأهالي بالإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، وهذا عامل نجاح رئيسي للجهود الأمنية”.
خطة متكاملة
وأوضح: “تتبع قواتنا، خطة متكاملة تشمل تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية، وتكثيف الدوريات المشتركة، وتنشيط العمل الاستخباراتي، كما تولى أهمية كبيرة لدعم الاستقرار وتمكين المجالس المحلية، وتحسين الخدمات، إدراكاً بأن الأمن مرتبط بشكل مباشر بتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين”. وأفاد: “تنفيذ عمليات المراقبة مستمرة على ضفتي نهر الفرات، مع نشر نقاط تفتيش إضافية وتعزيز الدوريات الليلية، واستخدام الوسائل التقنية لرصد التحركات المشبوهة، بالتنسيق مع الاستخبارات، كلها إجراءات تهدف لمنع أي تسلل أو نشاط إرهابي أو تهريب، وقد أحبطت العديد من المحاولات خلال الأشهر الماضية بفضل هذا العمل المنظم”.
ولفت: “على الرغم من اتساع مساحة بادية دير الزور، وصعوبة رصد تحركات الخلايا المتنقلة بين منطقة الشامية والجزيرة، إلا أن الحواجز الطيارة، والدوريات المستمرة، والرصد والمتابعة، والتعاون مع الأهالي، أثمرت في وقف هذه التحركات المشبوهة”.
وبين: أن “الخطط المستقبلية تتضمن تعزيز التنسيق بين القوات العسكرية، والقوى الأمنية الأخرى، بما في ذلك قوى الأمن الداخلي، لإنشاء غرفة عمليات مشتركة، ويتم التركيز على جعل الأمن مسؤولية مشتركة بين القوات العسكرية والمجتمع المدني، وتُجرى برامج تدريبية مستمرة تشمل مجالات مكافحة الإرهاب، وحفظ الأمن الداخلي، واستخدام التقنيات الحديثة في المراقبة والتحليل، مع تحديث التجهيزات الميدانية ورفع مستوى الجاهزية”.
واختتم: وضاح المشعان: “الأمن مسؤولية الجميع، وتعاون الأهالي مع القوات، هو الأساس في حماية مناطقهم، فالقوات، بصفتها من أبناء دير الزور، تعمل لخدمتهم وحمايتهم، ونجاح هذه الجهود يعتمد على وقوف المجتمع إلى جانب قواته، في مواجهة الإرهاب ومحاولات زعزعة الاستقرار”.
No Result
View All Result