• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الخطوة التاريخية لحركة التحرر الكردستانية تمنح تركيا فرصة نادرة لتحقيق السلام

29/10/2025
in السياسة
A A
الخطوة التاريخية لحركة التحرر الكردستانية تمنح تركيا فرصة نادرة لتحقيق السلام
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ محمد حمود ـ شدد مواطنون من الحسكة على ضرورة إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان؛ لبناء المجتمع الديمقراطي في تركيا، مؤكدين أن الخطوة التاريخية لحركة التحرر الكردستانية في وصول جزء من قوات الكريلا إلى مناطق الدفاع المشروع؛ جاءت استجابة لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان.
في خطوة تاريخية؛ أعلنت حركة حرية كردستان عن وصول جزء من مقاتليها إلى مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان “جنوب كردستان”، في إطار نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان.
جاء هذا الإعلان بعد مؤتمر صحفي عقد في 26 تشرين الأول 2025، حيث شارك مقاتلون من الحركة في مراسم مهيبة أكدوا فيها التزامهم بقرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، الذي عقد بين الخامس والسابع من أيار 2025.
وفقاً لبيان الحركة، فإن الحروب والصراعات الدائرة في الشرق الأوسط شكلت تهديداً جدياً لمستقبل الكرد وتركيا، ما دفع إلى بدء مسار جديد انطلق بنداء  القائد عبد الله أوجلان وجهوده في إطار عملية “السلام والمجتمع الديمقراطي”.
النداء الذي أطلق في 27 شباط 2025، جاء في مرحلة حساسة ومفصلية للغاية، حيث أعلن حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار في آذار، تلاه المؤتمر الثاني عشر الذي اتخذ قرارات جريئة تشمل حل الهيكلية التنظيمية للحزب وإنهاء استراتيجية الكفاح المسلح. هذه الخطوة، التي أثارت ردود أفعال واسعة في المنطقة، تفتح الباب أمام آفاق جديدة للحوار والتكامل، لكنها تثير أيضاً تساؤلات حول مدى التزام الدولة التركية بالمسار. في هذا التقرير نستعرض آراء شخصيات في الحسكة، والتي ترى في هذه التطورات فرصة لإعادة بناء الثقة والعدالة.
“تركيا أمام فرصة نادرة“
“رمضان فتاح”، عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، أوضح أن الخطوة المتخذة من حركة حرية كردستان تمثل تحولاً جذرياً في مسار الصراع الكردي –التركي: “تركيا تقف اليوم أمام فرصة نادرة لتكون نموذجاً عالمياً في حل النزاعات عبر الحوار”، وشدد فتاح على أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الخطوات القانونية والسياسية التي يجب أن تبنى على أساس الحقوق والحريات، وأن تكون العدالة هي حجر الأساس في مستقبل البلاد.
يصف فتاح قرار التوجه إلى مناطق الدفاع المشروع بأنه “تتويج جهود طويلة الأمد”، مشيراً إلى أن الحزب استجاب لنداء القائد عبد الله أوجلان الذي أدرك مخاطر التصعيد في الشرق الأوسط.
وتابع: “خلال الأشهر الماضية، اتخذت الحركة خطوات كبيرة على أساس نداء السلام، بدءاً من وقف إطلاق النار في آذار، مروراً بالمؤتمر الثاني عشر، الذي أنهى استراتيجية الكفاح المسلح، وصولاً إلى هذا الانسحاب الفعلي. هذا ليس تراجعاً عسكرياً، بل انتقالاً إلى مرحلة سياسية حقيقية”.
ويبرز فتاح الدور المحوري الذي لعبَهُ القائد عبد الله أوجلان في هذه العملية، مؤكداً أن رؤيته وإصراره على الحل السياسي كانا حاسمين للوصول إلى هذه المرحلة: “القائد أوجلان ليس مجرد قائد تاريخي، بل هو مفكر يرى السلام كمشروع شامل يشمل جميع شعوب الشرق الأوسط، ونداؤه في 27 شباط كان شرارة أشعلت هذا التغيير، وداعياً إلى فتح المجال أمامه للقيام بمزيد من المبادرات من أجل السلام”.
كما يدعو فتاح الحكومة التركية إلى الاستجابة لهذه الدعوة: “يجب أن يُمنح القائد أوجلان الفرصة لقيادة هذه العملية، فهو الشخص الوحيد الذي يمكنه توحيد الأصوات الكردية والتركية حول رؤية مشتركة”.
لكن فتاح لا يخفي تحذيراته من العقبات المحتملة. “أشدد على أن مسؤولية نجاح العملية لا تقع على طرف واحد بل تشمل الدولة ومؤسساتها كافة”، داعياً الجميع إلى “التحرك وفق إرادة السلام”.
وحذر من محاولات بعض القوى التمسك بالنظام القديم أو إفشال المسار الجديد عبر الاستفزازات وحملات التشويه. في رأيه، يجب على المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الضغط لضمان التقدم، معتبراً أن “السلام في تركيا ليس قضية داخلية فحسب، بل هو مفتاح الاستقرار الإقليمي”.
يستمر فتاح في التأكيد على أهمية بناء تركيا ديمقراطية مشتركة: “المهمة الحالية تتمثل في بناء تركيا ديمقراطية مشتركة ومتساوية لجميع أبنائها”، مشدداً على أن “التكامل الديمقراطي مفتاح بناء جمهورية ديمقراطية جديدة”.
يدعو فتاح، كذلك، مختلف فئات المجتمع، من المثقفين والأكاديميين والكتاب والنساء والأمهات والشباب، إلى المشاركة الفاعلة في دعم عملية السلام، معتبراً أن “الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن يجسدن الألم المشترك والقدرة على توحيد الأصوات من أجل سلام حقيقي”.
“القائد عبد الله أوجلان مفكر هذا القرن“
من جانبها، تؤكد عزيزة الحسن، عضوة مجلس عوائل الشهداء في الحسكة، أن الخطوة الجديدة تعكس عمق التضحيات التي قدمها الكرد على مر العقود: “سطرت حركة التحرر الكردستانية خلال العقود الماضية أسمى آيات النضال والكفاح المسلح في سبيل الإيمان بالقضية والتضحية لأجل حماية الشعوب المضطهدة”.
كما تشير إلى أن هذه الحركة أكدت عبر تاريخها القديم والمعاصر أن هدفها هو السلام لا غير:  “لذلك لا تنفك بالمضي قدماً على المزيد من الخطوات، التي تأتي ضمن إطار عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان”.
ترى عزيزة في قرار التوجه إلى مناطق الدفاع المشروع دليلاً على الالتزام بهذا الإطار، لكنها تشدد على أن النجاح يتطلب مشاركة جماعية. “المهمة الحالية تتمثل في بناء دولة ديمقراطية مشتركة ومتساوية لجميع أبنائها، والتكامل الديمقراطي هو مفتاح بناء جمهورية ديمقراطية جديدة”.
تدعو عزيزة الحسن مختلف فئات المجتمع إلى دعم هذه الخطوة: “مختلف فئات المجتمع من المثقفين والأكاديميين والكتاب مدعوون للمشاركة الفاعلة في دعم عملية السلام”.
وتبرز عزيزة دور القائد أوجلان، مشيرة إلى أنهن مستعدات للوفاء بأي واجب ومسؤولية، يصدران من القائد، بوصفه مفكر هذا القرن الذي ترك بصمة عميقة على المنطقة والعالم أجمع، مشيرة إلى أن العملية التي يقودها في الوقت الراهن بالغة الأهمية وتحمل طابعاً تاريخياً.
عزيزة أوضحت كذلك أن القائد عبد الله أوجلان هو الشخص الوحيد الذي أدرك الخطر الذي يهدد الشرق الأوسط، ومكونات شعبه، وأنه اتخذ خطوات فعلية للحيلولة دون وقوعه، مبينة أن عملية السلام والمجتمع الديمقراطي لا تتعلق بالقضية الكردية فقط.
تشير عزيزة الحسن إلى أن بقاء القائد أوجلان في السجن يعيق التقدم: “بقاء القائد عبد الله أوجلان في السجن وفرض نظام الإبادة والتعذيب عليه، يمثل انتهاكاً للقوانين والمعاهدات الدولية، وعلى رأسها قانون الحق في الأمل”.
تطالب عزيزة الجهات الحقوقية العالمية بالتدخل: “الجهات الحقوقية العالمية مطالبة بالضغط على تركيا لإطلاق سراح القائد أوجلان، في ظل استمرار ممارسة سياسة الإبادة والتعذيب عليه رغم إطلاقه نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، فيجب منحه الحق في الأمل لقيادة عملية السلام وتحقيق تغييرات لبناء مجتمع ديمقراطي وإنهاء الحروب”.
“تركيا لم تتخذ خطوات جدية “
أما إبراهيم حسين، عضو في مجلس عوائل الشهداء، فيصف الخطوة التاريخية بأنها “إنجاز للكفاح السلمي”، لكنه ينتقد التأخير في الاستجابة التركية: “حركة حرية كردستان استجابت لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي، بخطوات فعلية عدة، لكن الدولة التركية لم تخطُ حتى الآن أية خطوات جدية في إطار عملية السلام”.
يؤكد حسين أن حركة التحرر الكردستانية كانت دائماً موجهة نحو السلام: “سطرت حركة التحرر الكردستانية خلال العقود الماضية أسمى آيات النضال والكفاح المسلح في سبيل الإيمان بالقضية والتضحية لأجل حماية الشعوب المضطهدة، وأكدت هذه الحركة عبر تاريخها القديم والمعاصر، أن هدفها هو السلام لا غير”.
ويرى حسين في المؤتمر الثاني عشر نقطة تحول: “القرارات المتخذة في أيار، بما في ذلك حل الهيكلية التنظيمية وإنهاء الكفاح المسلح، كانت استجابة مباشرة لنداء القائد عبد الله أوجلان، الذي أدرك التهديدات الإقليمية ودعا إلى مجتمع ديمقراطي يشمل الجميع”.
يحذر حسين من مخاطر الفشل، مشدداً على دور عوائل الشهداء في تعزيز السلام: “أرى أن الألم المشترك بين الأمهات هو الجسر الحقيقي نحو الوحدة. نحن مستعدون لأي تضحية إضافية، لكن يجب أن تكون الدولة شريكاً حقيقياً، لا مجرد متفرج”.
كما يدعو حسين إلى إطلاق سراح القائد أوجلان: “استمرار تطبيق نظام الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان؛ ينتهك الحق في الأمل، ويجب على المجتمع الدولي الضغط لتحريره، فهو قائد العملية التاريخية هذه”.
يستمر حسين في التفصيل: “عملية السلام لا تقتصر على القضية الكردية، بل هي للشرق الأوسط كله. القائد عبد الله أوجلان أدرك الخطر الذي يهدد الجميع، واتخذ خطوات فعلية لمنعه. الانسحاب إلى قنديل هو خطوة جريئة، لكن بدون إصلاحات قانونية تركية، قد تكون مجرد إغراء مؤقت”.
ويدعو، كذلك، إلى مشاركة الشباب والمثقفين، معتبراً أن “التكامل الديمقراطي سيبني جمهورية جديدة، متساوية للجميع”.
آفاق السلام.. تحديات وفرص
مع هذه الآراء، يبقى السؤال: هل ستكون هذه الخطوة بوابة لسلام دائم؟ الردود من الحسكة تشير إلى أمل حذر، مع التركيز على دور القائد عبد الله أوجلان والالتزامات المتبادلة والبدء بالخطوات الجدية من الدولة التركية.
في الختام، يُظهر التوجه إلى مناطق الدفاع المشروع أن الكفاح الكردي تحول من السلاح إلى الحوار، لكن الطريق لا يزال طويلاً نحو مجتمع ديمقراطي حقيقي.
Tags: الحسكةتركية
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة