No Result
View All Result
مركز الأخبار – تواصل الحكومة الانتقالية فرض الحصار على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، عبر منع إدخال مواد البناء والمحروقات، ما يهدد بشلّ مشاريع الإعمار ويفاقم معدلات البطالة في المنطقة.
تمنع الحكومة الانتقالية في سوريا منذ السادس من تشرين الأول الجاري، إدخال مواد البناء (الحديد والإسمنت والرمل والبحص والأنابيب) والمحروقات إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ما أدى إلى شلل شبه تام في قطاع الإعمار.
جاء منع إدخال مواد البناء إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في أعقاب محاولة اقتحام نفذتها الحكومة الانتقالية في سوريا، واجهتها مقاومة شعبية واسعة أفشلت الهجوم، لتتحول بعدها الإجراءات إلى حصار اقتصادي يهدد الحياة اليومية ومشاريع الإعمار في المنطقة.
أحد المتعهدين في مجال البناء في حيي الشيخ مقصود، رفض الكشف عن اسمه، أوضح إن الحصار “أصاب مشاريع الإسكان بالجمود وأدى إلى تراجع دخل مئات العمال”.
وأشار إلى إن الأعمال الجارية تعتمد على الكميات المتبقية من المواد قبل فرض الحصار، وحذّر من “كارثة اقتصادية وارتفاع البطالة في حال استمرار الحصار”.
ولإنهاء حالة التوتر الحاصلة بمحيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ناقشت لجنة عسكرية من قوات سوريا الديمقراطية، مع وفد من الحكومة الانتقالية الذي زار مدينة الطبقة في 20 تشرين الأول الجاري، التوترات الحاصلة بمحيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وسبل معالجتها بالطرق السلمية بما يضمن أمن واستقرار الأهالي ويحول دون أي تصعيد ميداني.
No Result
View All Result