No Result
View All Result
روناهي/ الطبقة – نظّم مجلس تجمع نساء زنوبيا في مدينة الطبقة وقفة تضامنية لدعم حملة “لنختر الديمقراطية والسلام”، بمشاركة ممثلات مؤسسات الإدارة الذاتية و”وقف المرأة الحرة والجنولوجيا”، وجاءت الوقفة للتأكيد على الدور الحيوي للمرأة السورية في بناء مستقبل ديمقراطي لا مركزي، وتعزيز صوتها في صناعة القرار الوطني.
شهدت مقاطعة الطبقة اليوم (الأربعاء) ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٥م، وقفة لدعم حملة “لنختر الديمقراطية والسلام – دعوة نساء من أجل سوريا لا مركزية” في مبنى مجلس تجمع نساء زنوبيا في مدينة الطبقة، في خطوة تؤكد الدور الحيوي للمرأة السورية في بناء مستقبل البلاد.
وشارك في الوقفة العشرات من ممثلات مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، ووقفة المرأة الحرة والجنولوجيا، إلى جانب عضوات مجلس تجمع نساء زنوبيا، فافتتحت الفعالية بكلمة ألقَتها الإدارية في مجلس تجمع زنوبيا الطبقة نجاح الحسين قالت فيها: “نقف اليوم تضامناً مع حملة “لنختر الديمقراطية والسلام”، وصوت المرأة هو صوت السلام، ومستقبل سوريا لن يُبنى إلا بمشاركتها الحرة والفاعلة”.
وأرسلت نجاح تحية لروح شهيدة السلام هفرين خلف، وللنساء السوريات، اللاتي يواصلن النضال رغم التحديات والتهديدات المستمرة بحق حقوقهن ومكتسباتهن.
وتؤكد الوقفة على قدرة المرأة السورية على قيادة المبادرات المجتمعية والسياسية، وإبراز دورها الريادي في إدارة الشؤون المحلية، وصناعة القرار الوطني، كما تمثل رسالة قوية إلى الأطراف المحلية والدولية، بأن مشاركة المرأة ليست خياراً بل ضرورة لبناء سوريا السلام والديمقراطية.
وفي ختام الوقفة، جددت المشاركات التزامهن بمتابعة فعاليات الحملة والمشاركة في أنشطتها، مؤكّدات أن ذكرى هفرين خلف تبقى رمزاً للنضال من أجل الحرية والعدالة والمساواة، وأن صوت المرأة السورية الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر عدلاً وديمقراطية.
والجدير ذكره، أن حملة “لنختر الديمقراطية والسلام” انطلقت في 12 تشرين الأول 2025 في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، بمبادرة من مؤتمر ستار وتجمع نساء زنوبيا، وتأتي الحملة بالتزامن مع الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، لتعزيز صوت المرأة ودورها في بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية، وتستمر الحملة حتى 12 تشرين الثاني 2025م، في ثلاث مراحل تشمل أنشطة، وورش عمل، ولقاءات حوارية؛ تهدف إلى إشراك المرأة في الحياة السياسية، والاجتماعية، وصنع القرار الوطني.
No Result
View All Result