No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد ـ أشار الإداري في مجلس عوائل الشهداء بالدرباسية، محمد خطيب، إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، قوات منظمة لا يمكن الحديث عن حلها، ولفت، إلى أن هذه القوات هي الوحيدة القادرة على حماية الشعب السوري بمختلف أطيافه، وشدد، على أن المحافظة على وحدة سوريا واستقرارها تتطلب دعم ومساندة، قوات سوريا الديمقراطية.
تستمر المفاوضات بين إقليم شمال وشرق سوريا، والحكومة الانتقالية في دمشق، حول مختلف القضايا المرتبطة بمستقبل سوريا، وتقدم قضية دمج قوات سوريا الديمقراطية بقوام الجيش السوري الجديد، لتكون من أبرز القضايا التي أخذت حيزا كبيرا في الحوار بين الطرفين.
فمن جهة، سعت قوات سوريا الديمقراطية، منذ الإعلان عن تأسيسها للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، والدفاع عن شعوبها، وهي بذلك حملت مشروعا وطنيا سوريا، ينطلق من ضرورة التصدي لمحاولات تقسيم الأراضي السورية، وقد دفعت لقاء ذلك تضحيات جسام، من خيرة أبناء إقليم شمال وشرق سوريا، ساعية لبناء جيس وطني سوري، قادر على حماية الحدود السورية، وشعبها.
وفي الطرف الآخر، تسعى الحكومة الانتقالية، إلى فرض وصايتها على الشعوب والمكونات السورية، دون إشراك أي منها في رسم ملامح مستقبل البلاد، ويتجلى ذلك من خلال مطالباتها قوات سوريا الديمقراطية، بتسليم السلاح والاندماج في قوام الجيش السوري، كأفراد مسلوبي الإرادة والقرار، الأمر الذي يرفضه السوريون، داخل وخارج إقليم شمال وشرق سوريا.
قوات سورية وطنية
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا الإداري في مجلس عوائل الشهداء بالدرباسية، محمد خطيب: إن “تأسيس قوات سوريا الديمقراطية، في بدايات الأزمة السورية، جاء للضرورات التي فرضها الواقع السوري، فانتشر الإرهاب والتطرف والفوضى، على كامل الجغرافية السورية، وغياب أي طرف قادر على الوقوف في وجه الإرهاب، الذي انتشر في سوريا”.
وأضاف: “جاء تأسيس قوات سوريا الديمقراطية، بقوات وطنية سورية، تدافع عن شعوبها، سدا منيعا في وجه هذا الإرهاب، في الوقت الذي عجزت فيه القوى الأخرى عن الصمود في وجهه ودحره، فلم يستطع الإرهاب في تحقيق مآربه، فقد نعمت الشعوب بالأمان والاستقرار، على مدى هذه السنوات، بعكس المناطق السورية الأخرى، التي تحولت مرتعاً للإرهاب”.
وتابع: “في سبيل هذه الأرض، قدمت قوات سوريا الديمقراطية، عشرات الآلاف من الشهداء، من خيرة أبناء وبنات إقليم شمال وشرق سوريا، ولم تكن هذه التضحيات حكرا على شعب معين أو مكون ما، إنما كانت نتاج تكاتف وتلاحم شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، حيث امتزجت دماء الجميع في حماية أرضهم وشعبهم، ولا يمكن أن تذهب هذه الدماء سدى”.
ثقة السوريين بقواتهم
وأردف: “إن قوات سوريا الديمقراطية، تحمل مشروعا وطنيا سوريا، يكفل حماية السوريين دون تمييز بينهم، من هذا المنطلق، لا يمكن التحدث عن أي مستقبل سوري، دون بناء جيش وطني، يحمي السوريين، ويكون نواته قوات سوريا الديمقراطية، لأن أي جيش وطني سوري، يجب أن يكون جيشا وطنيا جامعا، يحتضن الجميع، في حين تسعى الحكومة الانتقالية لبناء جيش متطرف، يعتمد على العقيدة بدلا من المبادئ الوطنية الجامعة”.
وزاد: إن “الجيش الذي تسعى الحكومة الانتقالية لبنائه، يعتمد على الولاءات والمحسوبيات والتبعيات، وهي تسعى لاستغلال “قسد” في هذه النقطة، وهذا ما ترفضه قوات سوريا الديمقراطية، وشعوب شمال وشرق سوريا، وقد اتضح ذلك من خلال مطالبات الدروز، والعلويين، لدمج “قسد” قوة موحدة في صفوف الجيش السوري القادم، وذلك لثقتهم المسبقة، بأن قوات سوريا الديمقراطية، ضمانة المحافظة على وحدة سوريا أرضاً وشعباً”.
الإداري في مجلس عوائل الشهداء في مدينة الدرباسية، محمد خطيب أنهى حديثه: “وجود قوات سوريا الديمقراطية، في قوام الجيش السوري الجديد، هو الضمانة الوحيدة لاستقرار سوريا، ووحدة أراضيها وشعوبها، وعلى أساس ذلك، فإن أي حديث عن استبعاد قوات سوريا الديمقراطية، عن تشكيل الجيش السوري الجديد، ستكون الخطوة الأولى نحو تقسيم وتفتيت البلاد، هذا ما تريده الحكومة الانتقالية في دمشق وداعموها”.
No Result
View All Result