No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر_
عاودت الحكومة السورية الانتقالية صباح يوم الثلاثاء 21 تشرين الأول 2025 إغلاق معبر الطبقة – سلمية الحيوي، وذلك للمرة الثانية خلال شهر تشرين الأول الجاري، عبر رفع سواتر ترابية ضخمة على المداخل المؤدية إلى الطريق الرئيسي من الجهة الغربية، ما أدى إلى توقف الحركة المدنية والتجارية بشكل كامل بين شمال وشرق سوريا والداخل السوري.
يُعدّ المعبر شرياناً رئيسياً يربط إقليم شمال وشرق سوريا بالداخل عبر طريق أثريا – خناصر، ويُستخدم لنقل البضائع والوقود والمنتجات الزراعية، إضافة إلى حركة المسافرين والمرضى والطلبة من وإلى مدن الطبقة والرقة وحماة وحمص.
وكان المعبر قد أُغلق للمرة الأولى في 5 تشرين الأول الجاري من قبل الحكومة السورية الانتقالية، ثم فُتح جزئياً للحالات الإنسانية في 7 تشرين الأول، قبل أن يُعاد تشغيله بشكل كامل في 19 تشرين الأول. غير ان الحكومة اغلقته ثانية بعد يومين فقط، مع تشييد سواتر ترابية جديدة، مما فاقم معاناة الأهالي وأصحاب الشاحنات الذين علق كثير منهم على جانبي الطريق بانتظار إعادة فتحه.
ولم يصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي تصريح من قبل الحكومة السورية الانتقالية حول أسباب الإغلاق أو المدة المتوقعة لاستمراره.
ويشار إلى ان قوات سوريا الديمقراطية قد استقبلت الامس الاثنين 20 تشرين الاول الجاري وفداً من الحكومة السورية الانتقالية في مدينة الطبقة. وتباحث الطرفان حول التوترات الحاصلة بمحيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب وسبل معالجتها بالطرق السلمية بما يضمن أمن واستقرار الأهالي ويحول دون اي تصعيد ميداني. وكبادرة حسن نية سلمت قسد عدد من المعتقلين من عناصر الحكومة الذين ألقي القبض عليهم في أماكن مختلفة خلال الفترة الماضية
إغلاق طريق دير حافر – حلب
وفي السياق ذاته، أغلقت الحكومة السورية الانتقالية منذ 27 أيلول الماضي إغلاق طريق دير حافر – حلب الذي يُعد شرياناً حيوياً لسكان المنطقة، عبر رفع سواتر ترابية متواصلة على طول الطريق، ما أدى إلى عزل القرى الواقعة غرب دير حافر وتعطيل حركة المدنيين والبضائع حتى اليوم.
وفي 19 تشرين الأول الجاري، رفعت القوات التابعة للحكومة الانتقالية سواتر ترابية جديدة بين القرى الواقعة على خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية غرب دير حافر، ما تسبب في توتر ميداني واستياء شعبي واسع.
وشهدت قرية شويليخ حالة توتر واضحة، حيث اندلعت مشاجرات ورمي حجارة بين الأهالي وبعض عناصر القوات، بعد أن أغلقت السواتر الطرق المؤدية إلى المزارع والمنازل، ما فاقم معاناة السكان المحليين.
إغلاق يعمّق العزلة
تسبّبت الإجراءات الأخيرة للحكومة السورية الانتقالية في زيادة عزلة المنطقة عن محيطها، وسط مخاوف الأهالي من أن يتحول الإغلاق الحالي إلى حالة طويلة الأمد، في ظل غياب أي توضيح رسمي حول مستقبل الطريق والمعبر الحيوي الذي يُعدّ رئة اقتصادية ومعيشية لشمال وشرق سوريا.
No Result
View All Result